الأخبار

من ذاكرة المكان:قصر غمدان من عجائب الهندسة المعمارية

26سبتمبرنت:ساميه القاسمي

قصر غمدان يعتبر من اقدم القصور الضخمة في العالم ومن عجائب الهندسة المعمارية وكان اشهر و أخر الملوك الذين سكنوه هو سيف بن ذي يزن ويقع في صنعاء القديمة وكان يستخدم القصر لإقامة الملك وإدارة البلاد .

من ذاكرة المكان:قصر غمدان من عجائب الهندسة المعمارية

كانت عدد طوابق القصر 20طابقا بين الطابق والأخر عشرة اذرع وبني بالبوفير والجرانيت والمرمر وكان مجلس الملك في الطابق الأعلى .

ذكر الرحالة محمد القزويني قصر غمدان في رحلاته كأحد عجائب بلاد العرب ويعتبره بعض المؤرخون انه من أوائل القصور الضخمة في العالم وهناك اعتقاد بان موقع القصر يقع في منشأة قصر السلاح القائمة حالياً في صنعاء القديمة بينما ترى جهات أخرى ان الجامع الكبير بصنعاء قد بني على انقاض هذا القصر.

ذكره الهمداني في كتاب الاكليل في الجزء الثامن بقوله:

قصر غمدان يسمو الى كبد السماء مصعداً عشرين سقفاً سمكها لا يقصر

واختلف الرواة في باني قصر غمدان فيقول البعض ان من بناه هو الملك السبئي ايلي شرح يحضب ، بينما ترجح الروايات ان بانية هو سام بن نوح الذي سميت صنعاء باسمه قديماً اذ يقول الهمداني ( والذي أسس غمدان وابتدأ بناءه واحتفر بئره التي هي اليوم ساقيه لمسجد "سام بن نوح ") ويسرد في ذلك القصة لبنائه فقال ( ارتاد سام بن نوح البلاد فوجد اليمن اطيب مسكناً فوضع مقرانته فبعث الله طائراً فأختطف المقرانه وطار بها فتبعه " سام" لينظر اين وقع فأم بها الى جبوب من سفح نقم وطرحها على حرة غمدان فعلم سام انه أمر بالبناء هنالك فأسس غمدان )

وذكر في كتاب ابن كثير ان من بنا قصر غمدان هو يعرب بن قحطان وقد اكمله بعده وائل ابن حمير بن سبأ بن يعرب .

واقدم ذكر لقصر غمدان في النقوش يرجع الى عهد الملك السبئي شعرم اوتر ملك سبأ وذي ريدان في عام 220 للميلاد ، والنقش يذكر فيه قصرين هما قصر سلحين في مارب وقصر غمدان في صنعاء وهناك نقش اخر يعود تاريخه الى منتصف القرن الثالث الميلادي في عهد الملك إيلي شرح يحضب ملك سبأ وذي ريدان .

في حين ذكرت دائرة المعارف البريطانية بانه ورد في بعض النقوش التي وجدت في بعض الأحجار المتكسرة والتي تعود الى القرن الأول الميلادي .

وتختلف الروايات والاخبار عن هدم قصر غمدان ولكن ترجح الدراسات اليمنية الى ان تهدم قصر غمدان كان قد مر بمراحل منها إصابة من حريق أيام الغزو الحبشي لليمن حوالي (525) للميلاد وهدم جزء منه في حياة الرسول صلوات الله عليه وعلى اله ثم تهاوى ما بقي منه في أيام الخليفة عثمان بن عفان .

 

تقييمات
(0)

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا