واشنطن : المسير اليمني التهديد الاكبر للولايات المتحدة - ترجمة

26 سبتمبر نت:  تسابق الولايات المتحدة الزمن للتعامل مع عدو صغير يمتلك قدرات تفوق الخيال العلمي وهي طائرات بدون طيار كالتي يستخدمها الهواة وتكلف بضع مئات من الدولارات ولكن يمكن تزويدها بالمتفجرات وصاعق من الليزر ومسدسات الميكروويف.

واشنطن : المسير اليمني التهديد الاكبر للولايات المتحدة  - ترجمة

صحيفة وول استريت الامريكية سلطت الضوء حيال مخاوف واشنطن ازاء الطيران المسير اليمني والتي تحمل التهديد التكتيكي الاكبر للولايات المتحدة مشيرة بانها تثير قلقا لم يسبق ان شعر به الجيش الامريكي منذ ظهور الأجهزة المتفجرة المرتجلة في العراق قبل حوالي 15 عامًا ،

ووفقًا لرئيس القيادة المركزية الأمريكية ، جنرال مشاة البحرية كينيث ماكنزي فقد اكد بان التطور السريع للطائرات الجوية غير المأهولة الرخيصة، أو الطائرات بدون طيار لدى الحركات النضالية حول العالم مكنها من مهاجمة أهداف حيوية بتكلفة منخفضة.

وعبر الجنرال ماكنزي للجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الامريكي في أبريل / نيسان بالقول: "إنني قلق للغاية بشأن ذلك". وتابع: "هناك طرق عدة للذهاب إلى الجانب الابعد يمكنك الخروج في اي لحظة لشراء واحدة من (وول مارت) أومن اي مكان آخر واستخدامها كسلاح بسهولة وبابسط الطرق".

وقالت الصحيفة ان (القوات اليمنية) تمكنت من صناعة طائرات بدون طيار وتجهيزها بالمتفجرات لمهاجمة المركبات المدرعة باهظة الثمن والمنشآت العسكرية وكذلك مصافي النفط والموانئ والمطارات.

واكدت بان الطائرات المسيرة باتت سلاحا يمثل التحدي الاكبر للولايات المتحدة ، ففي الوقت الذي تعد فيه الولايات المتحدة العدة وتضخ المليارات لتطوير انظمتها الدفاعية من الصواريخ إلى حاملات الطائرات العملاقة لمواجهة شبح حرب محتملة مع جيوش روسيا والصين المتطورة تبرز في الجانب الاخر كميات هائلة من الطائرات بدون طيار والتي جعلت من تلك الدفاعات والمليارات ، لا معنى لها.

وقالت ان الرياض ترد في كثير من الأحيان بإطلاق صواريخ باتريوت أرض - جو ، والتي تكلف كل منها حوالي 3 ملايين دولار ، وتدفع الطائرات المقاتلة لمحاولة مواجهة وإسقاط الطائرات بدون طيار ولكنها فشلت في ايجاد توازن للردع لتلك الهجمات.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال في وقت سابق ان الصواريخ الاعتراضية للسعودية تنفد وان الولايات المتحدة تسابق الزمن لتطوير دفاعات جوية تلبي حاجة تكنولوجيا طائرات الدرون بتكلفة أكثر تكافؤًا.

ومكمن المشكلة هو في ان الطائرات الصغيرة بدون طيار تحلق على ارتفاعات منخفضة وببطء ويمكن أن تغير مسارها بشكل حاد ، مما يربك الرادار الذي خصص للبحث عن طائرات أو صواريخ كبيرة وسريعة وعالية التحليق.

وفي حال كانت الطائرات بدون طيار محملة بالمتفجرات ، فإن إجبارها على الخروج من نطاقها الجوي يمكن أن يعرض الأشخاص والمنشآت الموجودة على الأرض للخطر. وعند نشرها في مجموعات كبيرة ، يمكن للطائرات بدون طيار أن تطغى حتى على الدفاعات المتطورة.

ونظرا للحاجة الملحة فقد وجه الجيش الامريكي منذ العام 2020 مكتب القيادة للبحث عن الحلول.

ووفق خبراء فان المخاوف تزداد ازاء مهاجمة اسراب من عشرات الطائرات هدفا في وقت واحد حيث تتفاقم المشكلة مع تنوع احجام وقدرات الطائرات بدون طيار التي تتطلب أسلحة مختلفة لمواجهتها.

واكدوا بان الحصول على تكنولوجيا دفاعية مضادة للطائرات بدون طيار التي تحاول شركات دفاع امريكية عدة لتطويره لن يعالج المشكلة بالكامل فبينما يستثمر البنتاغون وآخرون في تطوير التكنولوجيا الجديدة في هذا المجال يستمر الطرف الاخر في الابتكار أيضًا.

وعن ذلك يقول أوستن دكتور ، عالم السياسة وباحث مكافحة الإرهاب في جامعة نبراسكا في أوماها : "هذا مايمكن ان نسميه الرقص - ذهابًا وإيابًا للتكيف". "ومن نواحي كثيرة تتمحور المعركة بين الحكومات والحركات المسلحة حول (الإبداع وتوقع الخطوة القادمة).

تقييمات
(0)