الأخبار

امبراطورية الزومبي 

26سبتمبرنت:احمد الزبيري/

 اسوأ واشر امبراطورية استعمارية في التاريخ القديم والحديث هي أمريكا وهي وريثة التوحش الاستعماري الأوروبي والبريطاني على وجه الخصوص الذي عرف بالخبث والمكر والدهاء اما فرنسا فقصتها أخرى وهي الأكثر توحشاً.

امبراطورية الزومبي 

ولنقف على هذه الحقائق التي اصبحت مسلمات ,علينا فقط ان نعود الى تاريخ قيام هذه الدولة بعد تسليم بريطانيا قارة بأكملها للبيض الأوروبيين.

أمريكا قامت على الإبادة والعنصرية انطلاقاً من عقيدة إجرامية تؤمن بالتفوق العرقي فهي تقتل الشعوب وتنهب ثرواتهم وتصنع أنظمة تتوافق مع طبيعتها التي لطالما جسدتها هوليود في أفلام مصاصي الدماء والزومبي وهذه الاعمال السينمائية انما تعكس النفسية والعقلية الباطنية لصناع القرار لرأسمالية التوحش الأمريكي.

طبيعة أمريكا تتجلى مكثفة في العدوان المستمر للعام الثامن على التوالي فهي لم تكتفي بطائراتها وقنابلها وصواريخها في قتل اليمنيين بل لجات مستخدمة أكبر ادواتها وأكثرها همجية وتخلفاً ونعني نظامي بني سعود واولاد زايد.

وامريكا امتداد متطور لكل اشكال الاستعمار الذي سبقها مضاف اليه انها لا تشبع ولا ترتوي من امتصاص ثروات الشعوب والأمم ودمائهم وإذا ركزنا فقط على إصرار أمريكا منع تحرير مارب واستعادتها لتكون كما كانت دوماً رمزاً لماضي اليمن الحضاري وواعدة لمستقبله كونها تكتنز في باطنها ثروات نفطية وغازية هائلة مع المحافظات اليمنية المجاورة التي تكون اكبر المخزونات النفطية والغازية في العالم وهذا يفسر لنا سبب نعيق أمريكا ليل نهار على وقف عمليات تحرير مارب ولم تترك وسيلة الا واستخدمتها للضغط للحيلولة دون تحريرها .

أمريكا وحلفائها وادواتها يبيدون الشعب اليمني ليس فقط بآلاتهم واسلحتهم الحربية بل تحاصر الشعب اليمني بصورة إجرامية لقتل اكبر عدد ممكن من أبناء هذا الشعب بالجوع والمرض متصورة بعقلية ( الدراكولا ) و( الزومبي ) المعبرة عن انحطاط هذه الإمبراطورية التي بكل تأكيد لها نهاية وقد بلغت الذروة في توحشها وبربريتها وهمجيتها وهي الان في طريقها الى الانحدار والسقوط والذي به سيستعيد العالم توازنه والا فان كوكبنا بأكمله اذا ما ربطنا كل ما سبق بالمتغيرات المناخية الأيكولوجية الناتجة عن ركض أمريكا أي سياسات تحافظ على كوكبنا وكائناته .. انها امبراطورية الزومبي .

 

تقييمات
(0)

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا