ست حقائق مهمة ينبغي معرفتها بشأن التهديدات الإسرائيلية لليمن

تناولت وسائل الإعلام العربية والأجنبية بشكل ملفت تصريحات إسرائيلية تحمل تهديداً واضحاً لليمن وتلويحاً باستخدام القوة العسكرية ضد اليمن باعتباره بلداً أصبح يمثل تهديداً للعدو الاسرائيلي وعلى ضوء هذه النتيجة التي توصلت اليها القيادة الإسرائيلية راحت تستخدم الحرب النفسية ضد اليمن فتارة يجري الحديث عن مخاطر تنامي القوة العسكرية اليمنية وتارة أخرى يكون الحديث عن مواقف الشعب اليمني المناصرة للقضية الفلسطينية إضافة الى ما تحاول إسرائيل أن تنشره على نطاق واسع من ان اليمن بات يهدد مصالحها جنوب البحر الأحمر ومصالح اتباعها من الدول المعتدية على اليمن.

ست حقائق مهمة ينبغي معرفتها بشأن التهديدات الإسرائيلية لليمن

وفي هذا الشأن فهناك عدة حقائق ينبغي معرفتها :

  • تنامي القوة العسكرية اليمنية واجب وحق من حقوق الشعب اليمني للدفاع عن نفسه وجه الدول المعتدية وبالتالي فإن الخشية الإسرائيلية مردها نجاح العمليات العسكرية للجيش واللجان الشعبية في استهداف منشآت حيوية تابعة للعدو السعودي واستخدام أسلحة دقيقة كالصواريخ وسلاح الجو المسير وهذا ما دفع العدو الإسرائيلي الى التأكد من أن من يتمكن من استهداف منشآت حيوية في عمق العدو السعودية وبصواريخ دقيقة أو سلاح جو مسير فمن السهولة أن يكرر تنفيذ تلك العمليات في منطقة أخرى قد تكون عمق العدو الإسرائيلي نفسه (فلسطين المحتلة)
  • العدو الإسرائيلي يعتبر منطقة جنوب البحر الأحمر منطقة مجال حيوي بالنسبة له وبالتالي فهذه المنطقة تعد من أخطر المناطق بالنسبة له وسبق وأن هدد بالتدخل العسكري فيها في حال وجود خطر يهدد مصالحه فيها ولطالما كانت هذه المنطقة خاضعة للهمينة الإسرائيلية غير المعلنة بتواطئ من السلطات اليمنية السابقة.
  • العدو الإسرائيلي يحاول ان يقدم تبريرات للداخل وللخارج من خلال حديثه المتكرر عن الخطر القادم من اليمن وذلك لتهيئة الرأي العام لتنفيذ ضربات عسكرية ضد اليمن وهذا وإن كان مستبعداً حالياً إلا أن محتمل رغم عواقبه بالنسبة على الكيان الإسرائيلي لاسيما بعد أن تأكدت القيادة الإسرائيلية أن القدرات العسكرية اليمنية قد تطال منشآت حيوية إسرائيلية في فلسطين المحتلة وهو ما يعني الدخول في مواجهة مباشرة.
  • صمود الشعب اليمني في مواجهة العدوان ملفتة بالنسبة للعدو الإسرائيلي نتيجة الفارق الكبير في الإمكانيات بين اليمن وبين دول تحالف العدوان التي تتجه الى التطبيع العلني مع العدو الإسرائيلي وبالتالي فإن وجود دولة مستقلة وقوة يمنية حقيقية يهدد المشروع الإسرائيلي على المدى البعيد وستكون هذه القوة في ظل ما تحمله من مبادئ وقيم وما تعلنه من مواقف شوكة أمام استكمال الهيمنة الإسرائيلية على المنطقة.
  • إضافة الى مواجهة العدوان وكذلك التهديد المحتمل على منطقة جنوب البحر الأحمر فاليمن كذلك له مواقف مؤيدة لحركات المقاومة وكذلك يعتبر جزء من محور المقاومة وهذا بحد ذاته يشكل كابوساً مزعجاً بالنسبة للعدو الإسرائيلي الذي ما فتئ يستوعب صدمة الصمود اليمني لمدة ست سنوات امام أدواته السعودية والإمارات.
  • الصدمة الكبيرة بالنسبة للعدو الإسرائيلي لا تتوقف عند الصمود امام السعودية والامارات بل تمتد الى أن هذا الصمود هو أمام الكيان الإسرائيلي نفسه فهو يشارك في العدوان من خلال الدعم اللوجيستي لدول تحالف العدوان وكذلك التعاون الاستخباراتي إضافة الى مشاركته في معركة الساحل الغربي وهذا الأمر لم يعد مخفياً بل سبق وان اشارت اليه صحف إسرائيلية.
تقييمات
(0)