محافظ شبوة : أدوات العدوان يديرون المحافظة بالقمع والارهاب

قال محافظ محافظة شبوة الشيخ أحمد الحسن الامير " إن الوضع في محافظة شبوة متدهور الى أدنى المستويات ويستخدم أدوات العدوان سياسة التضليل الاعلامي بين فترة وأخرى ".

محافظ شبوة : أدوات العدوان يديرون المحافظة بالقمع والارهاب

وأضاف :" إنهم يفتتحون مشاريع وهمية لإلهاء المواطنين عن حقيقة ما يحدث من أعمال نهب وتبديد للثروة النفطية في المحافظة, فأدوات العدوان يمارسون أبشع الانتهاكات بحقوق الانسان ويديرون المحافظة بالقمع والارهاب".

وأكد في تصريح خاص لـ" 26 سبتمبرنت أنه " خلال الفترة الماضية من العام الجاري ارتكبت أدوات العدوان العشرات من جرائم الاعتقالات القسرية بحق معارضين لسياستها الانتهازية في المحافظة، وتستخدم تلك الأدوات أساليب مخالفة لكافة القوانين الانسانية فتمتهن كرامة الانسان وتداهم المنازل الآهلة بالسكان وتنهب الثروة النفطية وتبدد ايرادات شبوة من جمارك وضرائب وايرادات حكومية لتمويل جبهاتها المفتوحة مع مرتزقة الامارات في محافظة أبين".

 ولفت المحافظ أحمد الحسن الأمير الى أنه بضوء أخضر من أدوات العدوان أصبحت المحافظة الحاضنة الأولى لتنظيمي القاعدة وداعش، وقال :" خلال الفترة الماضية رصدنا تحركات للقاعدة وداعش في عدد من مناطق شبوة تحت غطاء ماتسمى بـ" حكومة الشرعية"، وهناك معسكرات تدريب رفع فيها علم الجمهورية اليمنية كغطاء وتمويه لنشاط القاعدة وداعش في المحافظة ".

 وتابع قائلا :" أدوات العدوان تمارس أعمالا مشبوهة منذ سنوات وزادت تلك الأعمال والممارسات في ظل تحكم أدوات العدوان بالمحافظة, فنشاط تهريب المشتقات النفطية من الخارج إلى ميناء بئر علي في شبوة ارتفع الى أعلى مستوياته ومعظم شواطئ المحافظة أصبحت ممرا آمنا لمهربين على ارتباط بقيادات عسكرية موالية للعدوان ، ويضاف الى ذلك أن أدوات العدوان يمارسون أعمال عصابات المافيا العالمية في تهريب السلاح عبر شواطئ شبوة وكذلك تهريب النفط الخام من ميناء النشيمة وبكميات كبيرة".

 مشيرا الى ما حدث أخيرا من تسرب نفطي في ميناء بئر علي نتيجة اصطدام سفينة يونانية تدعى " افرامكس " التي كانت ترفع علم مالطا بلغم بحري ، وقال :" إن تكتم أدوات العدوان عن الكارثة البيئية الناتجة عن ذلك التسرب النفطي يدل على مدى العبث بشبوة والتدمير الممنهج الذي تتعرض له من قبل أدوات العدوان التي حولت شبوة الى سجن مفتوح لأبنائها ".

تقييمات
(0)