من تغريدات حميد الى مخاوف الأحمر : أدلة تورط الإصلاح في تفجيرات عدن

 المتابع لتغريدات الأحمر الصغير (حميد) وتهديداته التي أطلقها بعد الإعلان عن تشكيل حكومة المرتزقة بقيادة الخائن معين عبدالملك يتأكد أن هناك خلاف كبير بين قيادة الاخوان المسلمين الموالين لتركيا وقطر والسعودية في وقت واحد وبين بقية المرتزقة الموالين للإمارات والسعودية وما هجوم الأحمر على تلك الحكومة إلا خير دليل على ذلك الرفض لاسيما بعد ان تمكن الخائن هادي وبإيعاز سعودي اماراتي من تحجيم حزب الإصلاح ومنح الانتقالي وبقية الفصائل الجنوبية نصف الحكومة وهو ما لم يكن الإصلاح يرغب به.

من تغريدات حميد الى مخاوف الأحمر : أدلة تورط الإصلاح في تفجيرات عدن

المحللون المرتزقة تائهون بين اتهام صنعاء وراء تلك التفجيرات وبين وضع عدة علامات استفهام دون ان يتجرأ البعض منهم الى اتهام الإصلاح الذي يمتلك مليشيات مسلحة في تعز وبالقرب من عدن أي في أبين إضافة الى طيران مسير والأمر ذاته بالنسبة للإنتقالي ولبقية فصائل العمالة والخيانة من المخا حتى التربة.

الأمر الآخر أن الإصلاح يشعر أن عدم تنفيذ الشق العسكري والأمني مما عرف باتفاق الرياض سيؤدي الى تسليم الانتقالي زمام السلطة الكاملة في الجنوب وهو في هذا محق كون الإمارات تخطط لمثل هذا الأمر غير أن الإصلاح سارع الى اتهام من اسماهم بالحوثيين بالوقوف خلف تلك التفجيرات محاولاً بذلك ابعاد أية تهمة قد تحيط به وسارع الى اصدار أوامره للماكينه الإعلامية الممولة من قطر وتركيا الى تبني ذلك الخطاب الذي وإن حاول تغطية بعض الحقيقة الا انه لن يتمكن من التستر على حقائق كثيرة لكن في النهاية سنجد أن الحزب بدأ يلعب لعبة الدفاع عن علي محسن الأحمر الذي يواجه توجهاً سعودياً واماراتياً باقالته من منصبه وبالتالي فليس أمام هذا المجرم إلا أن يثير مخاوف الرياض مجدداً بأن صنعاء لا تزال تشكل خطر عليها وبالتالي على بن سلمان ان يتمسك بالأحمر أكثر بذريعة مواجهة من أسماهم بالحوثيين.

تقييمات
(1)