لماذا اغتيال الصماد : مسؤول غربي حلل شخصيته وخطاباته وحذر من استمراره رئيساً

إغتيال الرئيس الشهيد صالح الصماد قرار أتخذته الولايات المتحدة الامريكية وتحالف العدوان على بلادنا وجاء ذلك القرار بعد قراءة عميقة لتحركات ومواقف وسياسات الرئيس الصماد وطريقة تعامله مع مختلف الملفات لاسيما ملف الوحدة الوطنية وتماسك الجبهة الداخلية.

لماذا اغتيال الصماد : مسؤول غربي حلل شخصيته وخطاباته وحذر من استمراره رئيساً

تشير معلومات حصل عليها 26سبتمبر نت أن خطابات الرئيس الشهيد الصماد خضعت لعملية تحليل دقيقة من قبل ثلاثة مراكز أمريكية استعانت بدورها بمتعاونين يمنيين.

وحسب المعلومات فإن الصماد تمكن من كسب ولاء معظم الفئات والتيارات اليمنية فكان يلتقي بالسلفيين ويعمل على حل مشاكلهم وكذلك الصوفيين أضافة الى التيارات الأخرى ناهيك عن تزعمه تحالف انصار الله والمؤتمر الأمر الذي أثار انتباه الدوائر الغربية لدرجة تصنيفه بأنه الشخص الذي تمكن من فرض نفسه على الجميع بطريقته واسلوبه وانفتاحه على كل القوى.

وبحسب المعلومات فإن مسؤول غربي زار صنعاء اثناء تولي الصماد ولاحظ خلال لقائه بالقوى كلاً على حده على أن هناك توافق واجماع على شخصية الصماد وما سيخرج به من لقائه بالصماد هو بالتحديد رأي وموقف كل القوى التي التقى بها كلاً على حدة.

أما فيما يتعلق بالكاريزما الخاصة بالصماد فقد لفت المسؤول طريقة تعاطي الصماد مع مختلف القضايا إضافة الى خطاباته المؤثرة حيث صنفه المسؤول الغربي بأن الصماد يقدم خطاباً مغايراً من خلال جمعه بين ثقافة القرآن وبين المدرسة السياسية المتعارف عليها في كل دول العالم وأن خطاباته تجد طريقها الى عقول معظم من يستمع اليها.

تقييمات
(0)