لم يعد لنا دور في اليمن : هل نصدق أفعال الإمارات أم أقوالها؟

ليست المرة الأولى التي تؤكد فيها الإمارات أنه لم يعد لها أي دور في اليمن بعد مشاركتها في العدوان الإجرامي الذي يقتل الشعب اليمني ويحاول إحتلال أرضه ونهب ثرواته وخيراته واغلاق وتدمير موانئه.

لم يعد لنا دور في اليمن : هل نصدق أفعال الإمارات أم أقوالها؟

كررت الامارات تلك الإشارات مؤخراً رغم أن واقع الحال في اليمن لاسيما في المحافظات الجنوبية والشرقية يؤكد غير ذلك فأبوظبي لها حضور مباشر وغير مباشر فأما المباشر وإن كانت أكثر حرصاً على ان يكون مخفياً وبعيداً عن الإعلام إلا أن تداعياته تدلنا عليه وتكشف لنا أن كل ما يدلي به المسؤولون في أبوظبي ليس إلا مناورات إعلامية وسياسية قد يكون الغرض منها هذه المرة إقليمي وليس يمني أما الدور غير المباشر فحدث ولا حرج ويكفي هنا أن نشير الى الجماعات المسلحة الموالية لها وما يصدر عن قادة تلك الجماعات من مواقف كان من المستبعد أن يتخذوها لو لم يكن ذلك بضوء أخضر إماراتي أو بتشجيع من الامارات.

ولا تزال حتى اللحظة الإمارات تتحكم في عدن وسقطرى والساحل الجنوبي من المهرة حتى باب المندب والغربي من باب المندب حتى الخوخة إضافة الى سيطرتها على الجزر وكل ذلك ضمن مخطط إسرائيلي امريكي سبق وأن تحدثت عنه تقارير أجنبية.

وما ذكر أعلاه ليس إلا القليل عن طبيعة وحقيقة الدور الاماراتي المستمر في اليمن وهو ما يؤكد أن الحديث عن الخروج الاماراتي ليس إلا نكتة الموسم التي تكررها أبوظبي كل عام ولهذا فلا يلام الشعب اليمني عند تأكيده أنه يتعامل مع الأفعال وليس مع الأقوال.

 

تقييمات
(0)