وسائل إعلام أمريكية : خلافات حادة بين الكونجرس والخارجية بشأن أنصار الله

خلافات حادة تعيشها واشنطن بين الديمقراطيين والجمهوريين قبيل أيام من مغادرة ترمب البيت الأبيض حيث سارع الى اتخاذ مجموعة قرارات الهدف منها افشال سياسات خلفه بايدن الذي يتجه الى حلحلة بعض الأزمات التي تسببت فيها إدارة سلفه ترمب.

وسائل إعلام أمريكية : خلافات حادة بين الكونجرس والخارجية بشأن أنصار الله

تحدثت وسائل إعلام أمريكية اليوم عن خلافات حادة بين الكونجرس ووزارة الخارجية بشأن تصنيف أنصار الله "منظمة إرهابية" وكذلك خلافات حول توجه ترمب الى اتخاذ قرارات سبق وأن اعترض عليها خبراء من عدة وكالات أمريكية.

وكشفت صحيفة فورين بوليسي تفاصيل المكالمة الهاتفية بين الخارجية والكونجرس حول قرار تصنيف أنصار الله وتوقيت القرار الذي يأتي في مرحلة اصبحت إدارة ترمب تواجه تحركاً من قبل الكونجرس بالعزل. 

التناولات الإعلامية اشارت الى أن العدو الإسرائيلي والسعودية يقفان خلف دفع ترمب الى اتخاذ قرار ضد أنصار الله في اليمن رغم أن هذا القرار لن يؤثر بشكل فعلي على أنصار الله لكنه قد يؤثر على المسار الإنساني إضافة الى أنه قد يفشل أي توجه للإدارة الجديدة في مسألة الخروج من هذه الحرب ودفع تحالف العدوان الموالي لامريكا الى وقف الغارات ورفع الحصار لاسيما بعد الفشل الذريع خلال الست السنوات الماضية.

وتطرقت التحليلات الإعلامية لقنوات فضائية وكذلك صحف عربية وأجنبية الى أن هناك خلافات كبيرة في واشنطن وسط تحركات الكونجرس لعزل الرئيس ترمب خلال أيامه الأخيرة.

في اليمن يعتبر الكثير قرار ترمب تأكيداً واضحاً على أن العدوان الذي تتصدره السعودية والإمارات عدوان ترعاه وتدعمه الإدارة الأمريكية حيث قللت صنعاء من هذا القرار وتداعياته واعتبرته دليلاً على المشاركة الامريكية في العدوان إضافة الى أن توقيت القرار يكشف حقيقة تبعية ترمب للدوائر الصهيونية في الولايات المتحدة ومحاولته إرضاء بن سلمان قبيل مغادرته البيت الأبيض حيث لم يستبعد مسؤولون امريكيون منهم الدكتور خوري على قناة الجزيرة أن يكون هناك أسباب مالية واقتصادية خلف قرار ترمب ضد انصار الله وهو بذلك يشير الى العلاقة الخاصة التي تجمع ترمب ببن سلمان وبن زايد وهي علاقة مالية بالدرجة الأولى.

تقييمات
(0)