هل تتجاوب الرياض مع مبادرة صنعاء؟


26 سبتمبرنت/ ترجمة: عبدالله مطهر

قال موقع (ذا بالستاين كرونيكل) إن حركة حماس رحبت بمبادرة حكومة صنعاء بالإفراج عن طيارين سعوديين تم أسرهما في اليمن مقابل إطلاق السعودية سراح 60 سجيناً فلسطينياً بينهم قيادي في حماس ونجله.

هل تتجاوب الرياض مع مبادرة صنعاء؟


وأكد الموقع أن رئيس لجنة شؤون الأسرى التابعة لحكومة صنعاء عبد القادر المرتضى قال في خطاب متلفز في 30 كانون الأول/ ديسمبر إن صنعاء مستعدة للإفراج عن الطيارين إذا أطلقت السعودية سراح الفلسطينيين.
وذكر الموقع أن السعودية احتجزت عدداً من الفلسطينيين منذ بداية عام 2019، وقدمت بعضهم للمحاكمة بتهمة تمويل كيان "إرهابي".. وتستمر الرياض في رفض الرد على أي محاولة أو مبادرة بخصوص إطلاق سراحهم.
وأفاد الموقع أن لجنة الأسرى التابعة لـ "صنعاء " أبلغت السعودية عبر عدة جهات ووسطاء أن حكومة صنعاء لن تطلق سراح الأسرى السعوديين إلا عندما تفرج السعودية عن المعتقلين الفلسطينيين الذين يعيشون في ظروف قاسية في السجون السعودية.
وأكد الموقع أن الجيش واللجان الشعبية أسروا الطيارين السعوديين في 15 فبراير 2020، بعد أن أسقطوا طائرتهم المقاتلة من طراز " تورنيدو" بصاروخ أرض- جو في محافظة الجوف، فقاموا بإخراج الطيارين السعوديين من الطائرة قبل تحطمها بقليل، ثم تم أسرهم.
وأكد الموقع أن عرض تبادل الأسرى يمثل جزءا من التزام اليمنيين تجاه الفلسطينيين في ظل اعتداء السعوديين على الفلسطينيين بهدف تطبيع العلاقات مع إسرائيل وتصفية القضية الفلسطينية, مشيراً إلى السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي أنه أعلن عن مبادرة جديدة في 26 مارس 2020، لإطلاق سراح واحد من الطيارين واربعة من ضباط وجنود النظام السعودي مقابل إطلاق سراح سجناء حماس في الرياض.
وأضاف الموقع أن الفلسطينيين يقدرون كل الجهود التي يبذلها أي طرف للمساعدة في تحرير الفلسطينيين المحتجزين في السجون السعودية.
وتابع الموقع " إن بعض المعتقلين يعانون من أمراض مزمنة، وتتدهور صحتهم في السجون، بيد أنهم لم يمسوا الأمن السعودي ولا يجوز إبقاؤهم في السجون .. ومع ذلك فإن استمرار اعتقال الفلسطينيين هو رسالة مشؤومة من النظام السعودي فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية".
الموقع رأى أن السعودية لم تعلق على عرض ومبادرة حكومة صنعاء بعد.. ويبدو أن المملكة قررت مواصلة محاكمة المعتقلين الفلسطينيين في المحاكم السعودية ولم تستجب لدعوة حماس للإفراج عنهم .. ومع ذلك أظهر الشعب اليمني دعمه للشعب الفلسطيني وقضيته على عكس السعودية.
ويختم الموقع حديثه بالقول : إن القضية الفلسطينية لها أهمية كبيرة لدى مختلف أجزاء المنطقة.. ومن المرجح أن ترفض الرياض عرض حكومة صنعاء لأن السعودية تعتقد أن اليمنيين يدعمون القضية الفلسطينية أكثر منها, لكن من المتوقع أن تتجدد الاتصالات بين حماس وصنعاء فيما يتعلق بأسماء وأرقام أولئك الذين سيتم إطلاق سراحهم في حالة استسلام السعودية لعرض التبادل في المستقبل.

تقييمات
(0)