يد تحمي ويد تبني : الأخطاء والتجاوزات لا مكان لها في ظل معركة الحرية والإستقلال

يكثف الأخ رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط من تحركاته واتصالاته في إطار متابعته المستمرة لعملية التصحيحات التي تشهدها العديد من القطاعات الخدمية ويلتقي بشكل مستمر بقيادات مختلف الوحدات الرسمية للدولة مشيراً الى ضرورة العمل على تصحيح كافة الاختلالات وتقديم ما يمكن تقديمه للمواطن من خدمات في ظل الأوضاع الحالية التي تشهدها البلاد والعمل من أجل حشد الإمكانيات والطاقات لتعزيز عوامل الصمود.

يد تحمي ويد تبني : الأخطاء والتجاوزات لا مكان لها في ظل معركة الحرية والإستقلال

وخلال لقائه بالجهات القضائية وكذلك لجان المظالم والجهات المحاسبية والرقابية يعمل الأخ الرئيس على ترسيخ مفاهيم المبادرة في تبني كل ما يعزز من حضور تلك المؤسسات وتلك الجهات في سبيل محاربة كل جوانب التقصير والفساد وعدم تكرار الأخطاء ووضع حد للتجاوزات والتي لا يمكن تجاهلها لاسيما وهناك من يعمل على استغلال ظروف البلد الحالية لتقديم أسوأ ما يمكن تقديمه خلال هذه المرحلة التاريخية وهي المرحلة التي تتطلب أن نعمل سوياً على تكثيف الجهود لتعزيز عوامل الصمود.

ولهذا فإن قيادة البلد وهي بصدد تنفيذ مشروع يد تحمي ويد تبني الذي أطلقه الرئيس الشهيد صالح الصماد تعترف بالتجاوزات والأخطاء وتعمل على تصحيحها والاعتراف بالمشكلة هو المقدمة المطلوبة لحلها , ولعل ما يستفاد من هذه التجربة وهي في بداياتها أننا لا نقدم الجهات المختصة اليوم من وحدات ومؤسسات وقطاعات على أنه تؤدي كامل دورها المطلوب بل نعمل سوياً على أن تصل الى ان تعمل كل ما بوسعها من أجل الشعب والبلد وبالتأكيد أن هناك من يقف أمام الإصلاحات والتصحيحات ويقدم نموذج سيء لأهداف قد تكون شخصية وقد تكون سياسية فعملية التصحيح دائماً تصطدم بأصحاب المصالح وهم وبحكم نفوذهم سيعملون على تشويه كل تحرك وكل عمل من أجل الوطن والشعب غير أن الكثير من أبناء شعبنا يدرك صدق توجه القيادة في سبيل التصحيح وفي ظل هذه الأوضاع التي يمر بها شعبنا وهو يواجه تحالف عدواني ويقدم التضحيات في معركة الحرية والاستقلال حتى يكتب الله له النصر يرونه بعيداً ونراه قريباً وانا لصادقون.

 

تقييمات
(0)