الأضرعي : الأمم المتحدة مسؤولة عن الكارثة الانسانية في اليمن

 

احمد فرحان - 26 سبتمبر نت:

ضمن برنامجها الاعلامي المكثف والموجه لتحديات قوى تحالف العدوان.. نظمت شركة النفط اليمنية اليوم الجمعة الوقفة الاحتجاجية الـ73 بعنوان (مجزرة راس عيسى النفطي جريمة لاتسقط بالتقادم).. والتي نتج عن هذه المجزرة استشهاد وجرح العديد من موظفي الشركة وهم يؤدون اعمالهم الوظيفية .

وتحدث في الوقفة الاحتجاجية المهندس عمار الأضرعي -المدير التنفيذي لشركة النفط اليمنية قائلاً: ان الوقفة الاحتجاجية اليوم التي نقيمها امام مكتب الامم المتحدة بصنعاء تأتي تزامناً مع مرور الذكرى الخامسة الاليمة لمجزرة ميناء رأس عيسى النفطي التي ارتكبها تحالف العدوان باستهداف موظفي شركة النفط اليمنية أثناء تأديتهم لأعمالهم..وان هذه الجريمة لا تسقط بالتقادم مهما فعل العدوان للتهرب من هذه الجرائم.. كما يترافق مع جريمة راس عيسى النفطي جريمة اخرى وهي استهدف مبنى فرع شركة النفط بذمار وهي جريمة اخرى من جرائم العدوان تم خلالها استهداف موظفي الشركة وارهابهم واجبارهم على ترك اعمالهم في شركة النفط بذمار وهذه  تضاف الى سجلهم الارهابي بحق الاعيان المدنية الخدمية .

واشار الى  ان الامم المتحدة اليوم اصبحت تحجج بذريعة جديدة وهي التصنيف الامريكي لتقصيرها للقيام بواجبها نحو العمل على الافراج عن السفن النفطية الراسية في البحر المحملة  بالمشتقات النفطية التي تم دفع  قيمتها مقدماً منذ اشهر طويلة في العام الماضي في ابريل 2020م.

وحمل  الاضرعي الأمم المتحدة المسؤولية الكاملة إزاء الكارثة الانسانية التي قد تنتج عن حياة ٢٦ مليون يمني حيث  أصبحت حياتهم مع العدوان والحصار على المحك .

وقال الاضرعي" نواجه نقص حاد في وقود المستشفيات  التي بدأت تنهار قدراتها التشغيلية وباقي الاجهزة الخدمية الاخرى وان حجز هذه السفن يعتبر جرائم حرب وابادة جماعية للشعب اليمني..

وفي الاخير طالب المهندس عمار  الأضرعي المدير التنفيذي لشركة النفط اليمنية  الأمم المتحدة القيام بواجبها الانساني الذي يفرض عليها العمل السريع في الإفراج عن سفن المشتقات النفطية الراسية في البحر منذ اشهر طويلة وان تقف موقف مسئول من عمليات القرصنة البحرية التي تقوم بها دول تحالف العدوان السعودية والامارات وامريكا بحق السفن المحملة بالمشتقات النفطية لليمن ..

وفي اخر الوقفة صدر بيان عن اللجان النقابية بشركة النفط والنقابات والاتحادات العمالية ومنظمات المجتمع المدني، ندد بالصمت الأممي إزاء أعمال القرصنة البحرية التي تمارسها دول تحالف العدوان على سفن المشتقات النفطية رغم حصولها على تصاريح أممية..وطالب البيان الأمم المتحدة الاضطلاع بدورها وواجبها في إطلاق كافة سفن المشتقات النفطية المحتجزة وضمان عدم احتجازها مستقبلاً وايقاف هذه القرصنة المستمرة على اليمن.

و شدد البيان على اهمية تحييد شركة النفط ومنشآتها ومحطاتها  ومحطات وكلائها في المحافظات من الاستهداف الممنهج لتحالف العدوان ورفع الحظر عن ميناء رأس عيسى ومطار صنعاء الدولي.. وهي مطالب مشروعة يجب على الامم المتحدة القيام بها حفاظاً على ارواح المواطنين اليمنيين.

حضر الوقفة  الاحتجاجية عدد من مسؤولي  شركة النفط اليمنية وممثلي وسائل الاعلام.

الأضرعي : الأمم المتحدة مسؤولة عن الكارثة الانسانية في اليمن

 

احمد فرحان - 26 سبتمبر نت:

ضمن برنامجها الاعلامي المكثف والموجه لتحديات قوى تحالف العدوان.. نظمت شركة النفط اليمنية اليوم الجمعة الوقفة الاحتجاجية الـ73 بعنوان (مجزرة راس عيسى النفطي جريمة لاتسقط بالتقادم).. والتي نتج عن هذه المجزرة استشهاد وجرح العديد من موظفي الشركة وهم يؤدون اعمالهم الوظيفية .

وتحدث في الوقفة الاحتجاجية المهندس عمار الأضرعي -المدير التنفيذي لشركة النفط اليمنية قائلاً: ان الوقفة الاحتجاجية اليوم التي نقيمها امام مكتب الامم المتحدة بصنعاء تأتي تزامناً مع مرور الذكرى الخامسة الاليمة لمجزرة ميناء رأس عيسى النفطي التي ارتكبها تحالف العدوان باستهداف موظفي شركة النفط اليمنية أثناء تأديتهم لأعمالهم..وان هذه الجريمة لا تسقط بالتقادم مهما فعل العدوان للتهرب من هذه الجرائم.. كما يترافق مع جريمة راس عيسى النفطي جريمة اخرى وهي استهدف مبنى فرع شركة النفط بذمار وهي جريمة اخرى من جرائم العدوان تم خلالها استهداف موظفي الشركة وارهابهم واجبارهم على ترك اعمالهم في شركة النفط بذمار وهذه  تضاف الى سجلهم الارهابي بحق الاعيان المدنية الخدمية .

واشار الى  ان الامم المتحدة اليوم اصبحت تحجج بذريعة جديدة وهي التصنيف الامريكي لتقصيرها للقيام بواجبها نحو العمل على الافراج عن السفن النفطية الراسية في البحر المحملة  بالمشتقات النفطية التي تم دفع  قيمتها مقدماً منذ اشهر طويلة في العام الماضي في ابريل 2020م.

وحمل  الاضرعي الأمم المتحدة المسؤولية الكاملة إزاء الكارثة الانسانية التي قد تنتج عن حياة ٢٦ مليون يمني حيث  أصبحت حياتهم مع العدوان والحصار على المحك .

وقال الاضرعي" نواجه نقص حاد في وقود المستشفيات  التي بدأت تنهار قدراتها التشغيلية وباقي الاجهزة الخدمية الاخرى وان حجز هذه السفن يعتبر جرائم حرب وابادة جماعية للشعب اليمني..

وفي الاخير طالب المهندس عمار  الأضرعي المدير التنفيذي لشركة النفط اليمنية  الأمم المتحدة القيام بواجبها الانساني الذي يفرض عليها العمل السريع في الإفراج عن سفن المشتقات النفطية الراسية في البحر منذ اشهر طويلة وان تقف موقف مسئول من عمليات القرصنة البحرية التي تقوم بها دول تحالف العدوان السعودية والامارات وامريكا بحق السفن المحملة بالمشتقات النفطية لليمن ..

وفي اخر الوقفة صدر بيان عن اللجان النقابية بشركة النفط والنقابات والاتحادات العمالية ومنظمات المجتمع المدني، ندد بالصمت الأممي إزاء أعمال القرصنة البحرية التي تمارسها دول تحالف العدوان على سفن المشتقات النفطية رغم حصولها على تصاريح أممية..وطالب البيان الأمم المتحدة الاضطلاع بدورها وواجبها في إطلاق كافة سفن المشتقات النفطية المحتجزة وضمان عدم احتجازها مستقبلاً وايقاف هذه القرصنة المستمرة على اليمن.

و شدد البيان على اهمية تحييد شركة النفط ومنشآتها ومحطاتها  ومحطات وكلائها في المحافظات من الاستهداف الممنهج لتحالف العدوان ورفع الحظر عن ميناء رأس عيسى ومطار صنعاء الدولي.. وهي مطالب مشروعة يجب على الامم المتحدة القيام بها حفاظاً على ارواح المواطنين اليمنيين.

حضر الوقفة  الاحتجاجية عدد من مسؤولي  شركة النفط اليمنية وممثلي وسائل الاعلام.

تقييمات
(0)