المرتضى : مفاوضات (عمّان) انتهت دون أي تقدم (مُحدث)

أعلن رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى عبدالقادر المرتضى أن المفاوضات على ملف الاسرى في العاصمة الاردنية (عمّان) انتهت دون احراز اي تقدم بسبب تعنت قوى العدوان ومرتزقتهم.

المرتضى : مفاوضات (عمّان) انتهت دون أي تقدم (مُحدث)

وقال المرتضى اليوم في تغريدة على حسابه في موقع " تويتر " : حاولنا بكل الطرق انجاحها وقدمنا عددا من المقترحات المنصفة لتجاوز الخلافات لكن دون جدوى.

الى ذلك, قال المرتضى في تصريح لـ“الثورة نت”: العدوان وأدواته على عادته في اختلاق العراقيل لتعقيد أي مفاوضات، وخلال جولة عمّان حاولوا القفز على ما تم الاتفاق عليه سابقا بوضع اشتراطات جديدة خارج الاتفاق.. لافتا إلى رفض طرف العدوان اطلاق من شملهم الاتفاق.
واكد رئيس لجنة شئون الأسرى ان الاختلاف الذي ساد حتى التفاهمات بين وفد الطرف الاخر كان سبباً رئيسياً في فشل هذه الجولة.
وقال المرتضى “الاطراف التي شاركت في المفاوضات هي حزب الاصلاح.. وممثل عن جبهات الساحل الغربي والمحافطات الجنوبية. وممثلين عن السعودية.”
واضاف “ان حزب الاصلاح اشترط اطلاق العشرات من العناصر التابعين له لم يشملهم الاتفاق، الى جانب تغييره القائمة التي تم الاتفاق عليها في مقابل ناصر منصور هادي.. رغم اننا كنا جاهزين لاطلاقه.”
واوضح المرتضى أن دور الأمم المتحدة لم يرق للمستوى المطلوب ولم يضغطوا على الطرف الاخر للوفاء بالتزاماتهم.
وقال “كان اسلوب المداراة من قبل الأمم المتحدة للطرف الاخر هو السائد خلال مدة المفاوضات فلم تحاول استخدام اي وسيلة ضغط عليهم رغم اتضاح صورة العرقلة من جانبهم.”
ولفت رئيس لجنة شئون الأسرى إلى أن الطرف الاخر يستخدم ملف الاسرى للابتزاز السياسي رغم مخاطبته دائماً بالتعامل مع هذا الملف من المنظور الانساني وان لا نسمح للاحداث مهما تطورت بالتٲثير عليه.
وبالنسبة للسعودية قال “كان موقفها سيئ جداً في هذه المفاوضات وتتحمل النسبة الاكبر من مسؤلية فشل هذه الجولة من خلال افتعالها الواضح لكل ما يمكن أن يعرقل من سيرة العملية”.. واضاف المرتضى “موقف السعودية العبثي أكد لنا ماهو مؤكد، ان لا نوايا جادة وحقيقية لدى قوى العدوان ومرتزقتهم في انجاح هذا الملف الانساني.”
وحول المختطفة سميرة مارش والنساء الأخريات التي اختطافهم من قبل المرتزقة في مارب قال عبدالقادر المرتضى “طالبنا الامم المتحدث وطرف قوى العدوان باطلاق سراح المختطفة سميرة مارش وسائر النساء التي تم اختطافهن في مارب وابلغناهم استعدادنا مقايضتهن باسرى موجودين لدينا لكن الطرف الاخر رفض ذالك..”
واضاف المرتضى “عرضنا عليهم التبادل بالٲسرى اليمنيين الذين تم اسرهم في جبهات الحدود فرفضوا بتوجيهات سعودية، كما رفضوا التبادل بالٲسرى السودانيين الا بعد اطلاق سراح الاسرى السعوديين.”
وخلص رئيس لجنة شئون الأسرى عبدالقادر المرتضى إلى أن على العالم أن يدرك ان طرف العدوان وبكثير من غض الطرف من قبل الأمم المتحدة، هم من يعرقلون تحقيق أي إنجاز في ملف الأسرى الإنساني، وان مزايداتهم بقناعتهم بإنسانية هذا الملف ماهي الا شعارات لا تتجاوز صفحات الإعلام.

تقييمات
(0)