اجتماع حكومي يناقش التحضيرات لإحياء يوم الصمود الوطني


أشاد رئيس الوزراء الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، بالجهود والأعمال التي تقوم بها الوزارات والمؤسسات الخدمية تجاه المواطنين في أمانة العاصمة والمحافظات الحرة.

اجتماع حكومي يناقش التحضيرات لإحياء يوم الصمود الوطني

واعتبر رئيس الوزراء، صمود الوزارات والمؤسسات وتماسكها خلال الظرف الاستثنائي الراهن، نجاحا كبيرا وإفشال لمخطط العدوان الذي سعى منذ بدايته ولا يزال إلى تدمير الوزارات والمؤسسات خاصة الخدمية منها وتعطيل مختلف أنشطتها.

جاء ذلك خلال الاجتماع الحكومي الذي عقد اليوم بصنعاء ضم نواب رئيس الوزراء لشئون الدفاع والأمن الفريق الركن جلال الرويشان والخدمات والتنمية الدكتور حسين مقبولي والرؤية الوطنية محمود الجنيد والشؤون الاقتصادية وزير المالية الدكتور رشيد أبو لحوم ووزراء الوزارات الخدمية ورؤساء المؤسسات التابعة لها.

حيث ناقش الاجتماع الأدوار الحيوية للوزارات الخدمية في إطار تنفيذ الخطة المرحلية الثانية 2021-2025م من الرؤية الوطنية، انطلاقا من مسؤولياتها ودورها الحيوي المباشر بالمواطن وارتباطها الوثيق بحياته اليومية، فضلا عن بحث سبل تعزيز وتطوير الأداء الخدمي العام لهذه الجهات وآلية إعانتها على التغلب على الصعوبات بما يسهو في استقرار نشاطها وخدماتها الحيويّة للمواطنين.

كما ناقش الاجتماع، التحضيرات لإحياء يوم الصمود الوطني في 26 مارس المقبل الذي سيكمل فيه الشعب اليمني الآبي السنة السادسة في مواجهة تحالف العدوان الباغي الأمريكي السعودي الصهيوني، والفعاليات التمهيدية والمصاحبة لهذا اليوم الذي أضحى يوما للصمود الأسطوري للشعب اليمني وأبنائه الأحرار وعنوانا للعزة والكرامة في أبهى صورها، والأدوار المناطة بكافة الجهات الحكومية في إحياء هذه المناسبة.

وركز الاجتماع، على أزمة المشتقات النفطية الخانقة الراهنة الناجمة عن قرصنة تحالف العدوان الأمريكي السعودي الصهيوني على سفن المشتقات النفطية ومنع وصولها إلى ميناء الحديدة، والتداعيات الناتجة عن هذه القرصنة على مختلف نواحي الحياة اليومية للمواطن الخدمات الأساسية سيما المرتبطة بحياته كالصحة والمياه والبيئة والنقل.

وندد الاجتماع، بسياسة العقاب الجماعي التي ينتهجها تحالف العدوان الأمريكي السعودي تجاه أبناء الشعب اليمني، وانتهاكه لمبادئ ونصوص القانون الإنساني الدولي الذي عد هذا النوع من العقاب بجريمة حرب.

وطالب، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، إلى إدانة هذا السلوك الإجرامي بحق أكثر من خمسة وعشرين مليون يمني، بدل من انشغالهم ببيانات الإدانة بحق من يدافعون عن وطنهم ويذودون عن حياضه.. محملا تحالف العدوان الأمريكي السعودي كافة التبعات والمسؤلية الأخلاقية والجنائية الناجمة عن استمرار منع وصول المشتقات النفطية إلى الحديدة.

وناشد الاجتماع، أحرار العالم إلى إدانة تحالف العدوان الباغي وممارساته الإجرامية وسياسة العقاب الجماعي التي ينتهجها منذ قرابة ست سنوات بحق الشعب اليمني.

تقييمات
(0)