المراكز الصيفية.. الأهمية والضرورة

المراكز الصيفية.. الأهمية والضرورة

تعد المراكز الصيفية لأبنائنا الطلاب واحدة من أبرز الفعاليات التي تهدف للحفاظ على الشباب والطلاب وتحمي أبناءنا من الضياع الذي يسببه الفراغ السلبي الذي يصاحب الإجازة الصيفية

ومنعاً من استغلالهم وجرهم نحو الأفكار الهدامة كما تعد فرصة امام الشباب لقضاء أوقات الفراغ بما يعود بالفائدة عليهم في مختلف الجوانب وتزويدهم بالعلم والمعارف وكل ما ينفعهم في دينهم ودنياهم وكذلك إعداد الطلاب وتوحيد أفكارهم بصورة مناسبة تمكنهم من المشاركة الايجابية في الحياة وبناء وطنهم وتوجيه استثمار طاقاتهم نحو بناء وطنهم وازدهاره.
تحصين الشباب
مما لاشك فيه ان المراكز الصيفية تمثل ثمرة من ثمار اهتمام القيادة وهي فرصة لتحصين الشباب الناشئين من الوقوع في مستنقع الضلال والثقافات المغلوطة التي تنخر في المجتمعات ولهذا فان هذه المراكز تهدف إلى بناء جيل قوي قادر على مواجهة الأفكار الدخيلة على شعبنا اليمني والتزود من الثقافة القرآنية كل ما يعزز من قيم بناء جيل قوي لا يقبل بالخنوع ولا الخضوع.
حماية ووقاية
من خلال ما تتضمنه المراكز الصيفية من انشطة متعددة ومتنوعة يتضح مدى أهمية وضرورة تنظيم وإقامة المراكز الثقافية لدورها الكبير والفاعل في تعزيز قيم الدين واخلاقيات المجتمع ووقاية شبابنا وطلابنا من مخاطر الدعوات الهدامة والحرب الناعمة التي تستهدف هوية الجيل وقيم المجتمع وعاداته النابعة من روح الدين الحنيف.
تنمية القدرات
تزخر المراكز الصيفية بالعديد من الأنشطة المتنوعة منها الثقافية والدينية والرياضية بما يعود على أبنائنا الطلاب بالفائدة المرجوة ويزيد من قدراتهم العلمية والمعرفية وكذلك صقل المواهب الإبداعية والعمل على تشجيعها وتنميتها وبما يعود بالخير والفائدة على أبنائنا الطلاب كما تكمن أهمية المراكز الصيفية في استفادة كبيرة لأبنائنا الطلاب والطالبات واستثمار الوقت بالعديد من البرامج والأنشطة المختلفة الحافلة بالعديد من العلوم والمعرفة ولما لها من أهمية قصوى في تحصين المجتمع وتنشئة الفرد التنشأة السليمة.
رافد معنوي
تلعب المراكز الصيفية دورا بارزا في توجيه طاقات الطلاب وملء صيفهم بالمفيد وترك العنان لهم لكي يرفّهوا عن أنفسهم بعد عناء عام دراسي وما تخلله من دروس واختبارات وذلك كله للحاق بركب العلم والتعلم وتعد هذه الفترة من العام والمقدّرة بنحو شهر ونصف كافية للترفيه عنهم وتجديد معنوياتهم نحو عام دراسي جديد لكنها تعد في الوقت نفسه فرصة عظيمة لكشف مواهب الطلاب وتأهيلهم علميا واجتماعيا وسلوكيا من خلال تشجيعهم وإلحاقهم بالبرامج الصيفية الموجهة لهم سواء عن طريق المدارس أو النوادي أو الجهات التطوعية وغيرها لنيل الاستفادة من وقت الفراغ.