سهل بن عقيل العالم.. العابد.. المجاهد

سهل بن عقيل العالم.. العابد.. المجاهد

شكل رحيل العلامة الحبيب سهل بن إبراهيم بن عمر بن عقيل با علوى خسارة عظيمة على يمننا وأمة الإسلام واحرار العالم قاطبة رحمة الله تغشاه شأبيب رحمته وفضله وستره وألطافه

فعندما نفقد علماؤنا الأجلاء وجهابذة الدين اعلام الهداية واحدًا تلو الآخر سنصبح في غسق الليالي الموحشة فهم آمان الرحمن ونور الله في أرضه ومنارة ألوهية في بحوره وأرضه كيف لا وما يخشى الله ويتقى الله ويرعوي من معاصيه والحرمات حق الخشية لله إلا العلماء الربانيين قال تعالى(إنما يخشى الله من عباده العلماء)صدق الله مولانا العلى العظيم فإنا لله وإنا إليه راجعون بفقد هذه الهامة والعالم العلم المجاهد القطب حامل راية الحق والدين ونبتة الطالب للعلم ورحيق الأزهار للنحل ودوحة الهداية لنور الله ورسوله الكريم وعلوم آل محمد وأمان أهل الأرض آل بيت النبوة محمد رسول الله صلوات ربى وسلامه عليه وآله الأطهار افنى جل عمره عارف صابرا ورعا محتسب مشع مجاهدا يملأ بصدق وجدانه وعذب كلامه وحسن ألفاظه وسماحة روحه المتعلقة بالله..
 وعلى هامش التشييع الجنائزي الكبير للعلامة سهل بن عقيل رحمة الله عليه الرسمي والشعبي تحدث عن مناقب العلامة الجليل عدد من الشخصيات السياسية والفكرية والعسكرية والشخصيات الاجتماعية وأقاربه وطلاب الفقيد الحجة لـ"26سبتمبر" فإلى الحصيلة

استطلاع: عبدالملك الوزان

> الشيخ نبيه نشطان:
>> شيعنا علماً من اعلام اليمن فذا من افذاذها وحرا من احرارا العظماء الذين نفاخر بهم ونعتز ونتشرف بهم السيد العلامة الحجة المجاهد سهل بن ابراهيم بن عقيل بن علوم رحمه الله رجل المواقف الشجاعة والقوية والعظيمة في مواجهة العدوان والمعتدين ومرتزقتهم تهم فمواقفه العظيمة في كل الاوقات مواقف العالم الزاهد الشجاع ضد العدوان الغاشم على وطننا الحبيب صاحب الكلمة الشجاعة والقوية والمدوية في كل الاوقات قلما وجدت كانت بحق مواقف شجاعة وقوية وعظيمة لعالمنا الرباني الزاهد المجاهد الصابر المحتسب المؤمن الذي له دوره في الحركة العلمية والجهادية في يمن الحكمة والايمان ففقد عالمنا الجليل خسارة على وطننا العزيز اليمني والامة الاسلامية ان نفقد عالماً زاهداً مجاهدا في سبيل الله فهو من القلائل الذين سمعنا لهم مواقف قوية وعظيمة مدوية في الساحة اليمنية والاسلامية فانطلاقته كبيرة قبل العدوان وبعد العدوان في مقارعة الجور والحائرين والبغي..
> عبدالسلام الوجيه- أمين عام رابطة علماء اليمن:
>> العلامة سهل بن ابراهيم بن عقيل كان رجلاً فذا وقمة في الاخلاق والشجاعة والتضحية والفداء في القيام بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر رحمه الله رحمة الابرار واسكنه جنات تجري من تحتها الانهار فلي معه الكثير من الذكريات سافرنا عدة رحلات كان بقلب شباب ودينمو لجميع العاملين والمجاهدين والمؤمنين ناصحاً وداعياً الى الله وصراطه المستقيم وصاحب مواقف عظيمة وجمة وخصوصاً موقفه من ال سعود والعدوان ناضل وكافح وتعرض للاذى- رحمة الله عليه- وشرد من منزله ولاقى اصناف الاذى في سبيل القيام بالدعوة الى الله سبحانه وتعالى ولكنه كان واضحاً وصريحاً وكل دعواته صريحة في مواجهة عدوان ال سعود ويدعو الى تحرير الحرمين الشريفين كمقدمة لتحرير بيت المقدس الشريف في فلسطين المحتلة رحمة الله تغشاه عزاؤنا اننا بعده راحلون وفيما مضى اليه ماضون..
> العلامة حسين الهدار مفتي محافظة البيضاء:
>> عالمنا الجليل سهل بن ابراهيم بن عمر بن عقيل باعلوي من العلماء الاجلاء النوادر فهو سليل السيد ابراهيم بن عقيل والسيد ابراهيم بن عقيل الاجل الكبير الذي كان عالماً في محافظة تعز في الافتاء والتوجيه والارشاد وعلى يديه تخرج كثير من العلماء منهم سيدي الوالد محمد بن عبدالله الهدار والشيخ علي السبلي وكثير من المشايخ كالشيخ احمد بن علوان وغيرهم كثير وهؤلاء تخرجوا في مدينة تعز وتلقوا في ذلك البيت المعمور والزاوية المباركة التي قرأت فيها الكثير والكثير من كتب  التفاسير والفقه والحديث والنحو ومن السير التي نحن احوج ما نكون اليها في يومنا هذا اذا تكلمنا عن سيدي الوالد العلامة ابراهيم بن عقيل فقد تأثر بعمه السيد العلامة ابراهيم بن عقيل والنحرير الكبير والعلامة العظيم الذي له كثير من المؤلفات والتي لم تطبع والموجودة في مكتبة الجامع الكبير بصنعاء والتي تسمى ثمرات المطالعة في العالم الكبير..
> احمد ابراهيم الوزير:
>> بفقد هكذا هامة فاجعة للامة الاسلامية وحزن اليم فرحمة الله عليه وانا لله وانا اليه راجعون فعندما يغيب عنا علماؤنا الذين هم القادة الحقيقيون للامة في صدق خشيتهم وخوفهم من المولى عز وجل وتوجيه المهم النافع وارشاداتهم التقية والنقية للمجتمع ولامة الاسلام بما ينفع المجتمعات الاسلامية بل واحرار العالم على حد سواء كان يوصي الجميع بحزم على الوقوف ضد الفتنة المارقة وخصوصاً ال سعود منبع الضلالة ومهبط الاوساخ واصل الفرقة ومصاصي دماء الامة الاسلامية واحرار العالم قاطبة والتي اساءت للعلماء والامة وتاريخينا الاسلامي وحضارة الاسلام قاطبة قاتلهم الله انى يؤفكون.