الشيخ/ عارف صالح مجلي لـ« 26سبتمبر » :حانت ساعة الصفر ولا عودة إلى الـوراء

الشيخ/ عارف صالح مجلي لـ« 26سبتمبر » :حانت ساعة الصفر ولا عودة إلى الـوراء

هل أدرك هذا العدوان الغبي المتغطرس بان شعبنا وقيادته الثورية والسياسية والعسكرية قد اعلنوا للملا اليوم بان ساعة الصفر قد بدأت لتحرير الأرض والعرض

وان عقارب الساعة لن تعود الى الوراء ثم هل كان اختطاف النساء من بيوتهن في مارب من قبل عناصر الاصلاح الارهابية هي الشعرة التي قصمت ظهر البعير؟
ثم أليس من الخزي والعار على المجتمع الدولي المنافق مطالبة الضحية بالكف عن الدفاع عن النفس في الوقت الذي لم ينطق ببنت شفه لوقف العدوان وفك الحصار الظالم عن شعبنا اليمني العظيم؟
ثم الم نر اليوم ان امريكا الجديدة بقيادة بايدن تقف الى جانب ما يسمى بتنظيم القاعدة وداعش والمجاميع التكفيرية من الاصلاح في محافظة مارب؟؟
وهل صحيح بان القبائل اليمنية بشكل عام وقبائل مارب خصوصا بفطرتهم مقاومون للاحتلال والغزاة وتفضل الموت على رغد الحياة تحت نير الاحتلال ؟
واخيرا اليس ما يحدث اليوم في محافظة مارب لم يكن وليد اللحظة وانما تلك الجبهة هي مشتعلة منذ ست سنوات؟؟
وللاجابة على كل تساؤلاتنا تلكم سالفة الذكر صحيفة "26سبتمبر": استضافت الشيخ المجاهد عارف صالح مجلي احد كبار مشايخ مديرية ارحب في محافظة صنعاء.. فإلى حصيلة ما قاله:

حاوره /عبده سيف الرعيني
بداية اكد الشيخ عارف مجلي بان معركة تحرير مارب مصيرية ولا يختلف اثنان بانها جزء من معركة تحرير وطني شامل من الاحتلال الجاثم على كاهل ابناء مجافظة مارب منذ ست سنوات وان الجيش واللجان الشعبية يجترحون اليوم في مارب اعظم الانتصارات الخالدة على قوى العدوان والاحتلال ومرتزقتهم من الفئات الضالة الذين باعوا دينهم ووطنهم بثمن بخس وعلى قوى العدوان والاحتلال اليوم ان يدركوا يقينا بان ساعة الصفر قد دقت لتحرير الارض والعرض في محافظة مارب التاريخ والحضارة خصوصا والوطن عموما وان عقارب الساعة لن تعود الى الوراء مرة اخرى وان صبر شعبنا على عبث العدوان والاحتلال في محافظة مارب قد نفذ وخصوصا بعد ارتكاب  المجاميع المسلحة جريمة اكبر عيب اسود والمتمثل في اختطاف النساء من بيوتهن الى اماكن مجهولة انه عار ما بعده عار ناهيك عن ان محافظة مارب قد اصبحت اليوم مستنقعا لكل شواذ الانسانية من المتطرفين والارهابيين من عناصر القاعدة وداعش واخواتها بقيادة ضباط المخابرات السعودية والامريكية والموساد الاسرائيلي وبالتالي فقد استوجب تطهير المحافظة من دنس المفسدين في الارض وتحريرها من عبث الغزو والاحتلال  الذي لم يترك شيئاً جميلا في المحافظة الا افسده وهاهو الاحتلال يحيل مارب الى ماربستان اخرى في يمن الايمان والحكمة والسلام.. واضاف مجلي: ان قبائل اليمن شماله وجنوبه تؤيد وتبارك انتصارات الجيش واللجان الشعبية في محافظة مارب وقد اعلنت معظم قبائل اليمن النفير العام ضد الاحتلال والعدوان وتقف اليوم هذه القبائل الحرة الى جانب قيادتهم الثورية والعسكرية بصنعاء معتبرة- القبائل- ان قضية الحسم عسكريا في مارب الشموخ والعزة والتحدي ضرورة وطنية وجزء من معركة تحرير شاملة كان لابد من القيام بها منذ وقت مبكر وان مارب ستكون عنوان النصر الكبير والمبين على قوى العدوان والاحتلال وان رجال القبائل من ابناء مارب الشرفاء هم اليوم يتقدمون الصفوف لتحرير الارض والعرض في محافظتهم ويقفون كتف بكتف الى جانب اخوانهم ابطال الجيش واللجان الشعبية في كل الجبهات العشر التي تحاصر مدينة مارب حاليا.
وقال الشيخ مجلي: ان القبائل اليمنية بشكل عام وقبائل مارب على وجه الخصوص بفطرتها مقاومة للعدوان والاحتلال وترفض الضيم ولا تقبل الذل ويفضل رجال القبائل اليمنية الموت احرار اعزاء على الحياة والعيش تحت نير الاحتلال ولذلك وعبر العصور المتعاقبة صارت تعرف اليمن بانها مقبرة للغزاة وعلى غزاة العصر الحديث من بعران الخليج ان يدركوا هذه الحقيقة المرة التي تجرعتها قوى الغزو والاحتلال من اسلافهم وعليهم الاعتبار من  تاريخ اليمن في مقاومة الاحتلال والغزو وعلى الجميع ان يدرك اليوم ان ما اخذ بالقوة لن يعود الا بالقوة وعلى قوى الانظمة الانبطاحية العميلة كنظامي ال سعود وزايد باننا كشعب يمني يملك رصيدا حضاريا عمره عشرة الاف عام سنرد عليهم الصاع صاعين وسيدفعون  الثمن غاليا نظير ما ارتكبوه من جرائم وحشية في حق شعبنا اليمني العظيم ومضى مجلي في حديثه الى القول: والغريب والعجيب في الامر ان تطالبنا بعض القوى الكبرى ونحن الضحية والمعتدى علينا والمحاصرين منذ ست سنوات بان نوقف الحرب الم يكن هذا عذرا اقبح من الذنب ذاته ونحن بدورنا نقول لهؤلاء المنافقين ان من بدأ الحرب عليه ايقافها وفك الحصار ثم بعد ذلك يمكن الجلوس على طاولة الحوار فنحن شعب يمني لم نكن يوما من الايام مصدر قلق لجيراننا ونحن دوما دعاة سلام وامن واستقرار ولسنا دعاة حرب وعنف, فالايمان يمان والحكمة يمانية وان الدعوات المغلفة بديكور الجانب الانساني التي تطلقها امريكا راعية العدوان والحرب الشاملة على اليمن والتي مفادها (الدعوات) ايقاف معركة تحري مارب هي دعوات جق لاشك يراد بها باطل يراد منها انقاذ العدوان والمحتلين من الهزيمة الوشيكة في محافظة مارب ليس الا .
واوضح الشيخ عارف مجلي: نعم ان قيام المرتزقة بمارب بذلك الفعل المشين كان بمثابة الشعرة التي قصمت ظهر البعير- كما يقول المثل العربي الشايع والمتمثل باختطاف النساء من بيوتهن حيث قد مثل هذا الفعل عيبا اسود استفز كل ابناء الشعب اليمني قاطبة والقبائل بشكل عام وبالتالي عجل بمعركة تحرير مارب وولد ثورة غضب عارمة واستنكار واسع في الشارع اليمني كله شماله وجنوبه وشرقه وغربه كما ان ما يحدث اليوم في محافظة مارب ليس وليد اللحظة وانما جبهة مارب مشتعلة منذ بداية الحرب والعدوان على اليمن الا ان العدوان يحاول اليوم توظيف جبهة مارب لمآرب اخرى سياسية تطلب من الضحية ايقاف الحرب في مارب وايقاف الهجمات على العمق السعودي دون ان يطلب بالمقابل من الطرف الاخر (دول العدوان) وهو ما يعني ان المطلوب مننا الاستسلام وهذا امر مرفوض جملة وتفصيلا.
واشار الشيخ عارف مجلي الى ان الولايات المتحدة الامريكية هي كانت ولا زالت ضالعة في العدوان على اليمن الا ان ادارة بايدن الجديدة ارادت اليوم القفز من مركب العدوان والتحول الى وسيط ورغم ذلك كله فنحن في صنعاء قبلنا ذلك الدور الامريكي اذا ما كان سيطبق اقواله الى افعال يتمخض عنها ايقاف الحرب وفك الحصار عن الشعب اليمني المظلوم ثم الانتقال الى مرحلة الحوار وتحقيق السلام الدائم والمشرف غير المنقوص الذي يحفظ سيادة واستقلال اليمن اما ان تحاول امريكا بيع الكلام بعيدا عن فعل السلام الحقيقي في اليمن بهدف الحصول على مكاسب سياسية لم تستطع هي والعدوان تحقيقها عبر الحرب العدوانية منذ ست سنوات فهذه احلام يقظة لن نسمح بتحقيقها وسنستمر بالدفاع عن انفسنا ولن ينطلي علينا كشعب يمني عملية تبادل الادوار لقوى العدوان في المرحلة الراهنة ونريد افعالا ملموسة لا اقوالا فارغة المضمون.