عدد من مدراء المراكز الجمركية والرقابية تحدثوا لـ« 26 سبتمبر »:التهريب آفة مدمرة للاقتصاد وللموارد الوطنية والسيادية

عدد من مدراء المراكز الجمركية والرقابية تحدثوا لـ« 26 سبتمبر »:التهريب آفة مدمرة للاقتصاد وللموارد الوطنية والسيادية

 حصار خانق على البلد من كل ناحيةوتعمد على مضاعفة المعاناة فرضتها علينا دول تحالف العدوان من امريكا والسعودية والامارات..

وهذا الحصار عمل على تعطيل قدرات المطارات والموانئ البحرية والجوية والبرية  في استقبال  المنتجات والبضائع التي كانت تدخل لليمن بكل يسر وسهولة..واصبحت اليمن تعتمد على الحصول على البضائع المختلفة عبر المنافذ البرية المتبقية التي لم يطالها الحصار.. فمن خلال دخول البضائع عبر المنافذ البرية المحدودة.. وجدنا قيادة وزارة المالية برئاسة الاستاذ ابولحوم ومصلحة الجمارك  بقيادة الاستاذ يوسف زبارة تعملان وفق اساليب   عمل نوعية   للنهوض بايرادات الدولة وتنميتها من خلال تحصيل الرسوم الجمركية على البضائع التي تصل الى المستهلك.. لذلك  نجد صعوبات جمة ومعوقات تعترض عمل رجال الجمارك واداراتها   ومنها توجه بعض التجار من ضعفاء النفوس الى تهريب بضائعهم باللجوء الى  العديد من الطرق الملتوية للتهرب من دفع الرسوم الجمركية التي تعتبر الرافد الاساسي لخزينة الدولة.. مما حدا بمصلحة الجمارك ان تستحدث مواقع جمركية في مناطق التهريب الصحراوية البعيدة عن اعين الدولة وتجهزهذه المراكز بالاجهزة الحديثة والعديد من الكفاءات الجمركية التي تعمل تحت اجواء مناخية صعبة لتخدم وطنها وتحرص على صحة المواطنين.. يستحقون عليها الثناء والتقدير..واصبحت تقوم بدور التحصيل للرسوم الجمركية ثم تقوم بمكافحة   دخول البضائع المنتهية الصلاحية  والممنوعة وتضاعف من جهودها  لكشف  طرق اخفاء وتهريب الادوية والمبيدات وغيرها.. لما لها من اضرار كبيرة على الوطن والمواطن..  كما سارعت الجمارك الى فتح مكاتب في المنافذ الجمركية المستحدثة للصحة والزراعة والنفط والمواصفات والمقاييس وتتعاون مع الوحدات الامنية في مكافحة التهريب.. اتجهت من اول العام الحالي بالقيام بتوعية شاملة للمواطنين والمهربين ورجال الامن باهمية مكافحة التهريب واضراره المدمرة على الاقتصاد الوطني و على صحة المواطنين..
الصحيفة قامت باستطلاع آراء قيادات المراكز الجمركية الرقابية والعاملين في اغلب المحافظات ..تفاصيل هذا الاستطلاع تقول الكثير  وتقدم صورة مكثفة عن جملة من المسائل التي تهم العمل الجمركي.

استطلاع / احمد فرحان
المؤشرات الرقمية ايجابية لهذا العام
عبدالرزاق محمد الفضل- مدير عام مكتب جمارك ورقابة صنعاء:
*تحدث عن  اهمية حملة مكافحة التهريب الجمركي  قائلاً:
هذه الحملة التي اطلقتها مصلحة الجمارك عبر فروعها ومراكزها الرقابية ..وهذه الحملة  تهدف الى توعية المجتمع اليمني باضرار  التهريب الجمركي ..ومن المعلوم  ان  معظم البلدان تسن انظمة وتفعل قوانين متابعة عمليات الاستيراد والتصدير  لتحقيق هدفين مهمين هما خدمة وحماية المجتمع..واذا كانت الدولة تهدف الى خدمة وحماية المجتمع  فهي ستطبق هذه التشريعات  وان المهرب عندما يقوم بالتحايل على هذه الأنظمة والقوانين فإنه يسعى إلى الإضرار  بالمجتمع في مجالات عديدة  وعندما يترك المهرب بدون محاسبة   فانه يقوم بتدمير بلده من خلال العبث باخلاقيات المجتمع اليمني العربي المسلم  وتدمير اقتصاده ..
ومن اضرار التهريب اقتصادياً :استنزاف العملة الصعبة وتهريبها خارج الوطن..وضرب المؤسسات الاقتصادية المحلية.. ممايؤدي الى انخفاض كمية الانتاج لهذه المصانع الوطنية.. وتسريح الكوادر الصناعية المحلية وتحويلها الى سوق البطالة..وخصوصاً ان اليمن تمر بظروف صعبة بسبب الحصار الاقتصادي الخانق  المفروض من دول تحالف العدوان ..والاعداء يسعون الى تدمير الاقتصاد الوطني بالتعامل وتقديم التسهيلات المباشرة للمهربين العاملين في مجال استيراد البضائع الرديئة والمنتهية الصلاحية والمقلدة عديمة الفائدة .
واكد ان قيادة مصلحة الجمارك استشعاراً منها لمخاطر التهريب على المواطن والمجتمع واقتصاده الوطني وخصوصاً اننا نعاني من ويلات العدوان وان قيام المصلحة بهذه الحملة  المكثفة كان الهدف منها توعية المجتمع وايضاح مخاطر التهريب .. بالعديد من الوسائل بهدف اكسابه المزيد من المعرفة باضرار التهريب الجمركي.
- وعن الاضرار المترتبة على المستهلك اليمني نتيجة اعمال المهربين خارج القانون اوضح قائلاً:
- استخدام المواطن سلع غير مفيدة وضارة مثل الادوية المنتهية الصلاحية فبدلاً من ان يستفيد منها المواطن في علاج المرض الذي يشكو منه المريض نجد  انه يتعرض لمضاعفات اخرى تجعل المريض يتجه لمعالجة الآثار التي اصابته من استخدام الادوية الفاسدة، بالاضافة الى المرض الذي كان مصاباً به، وبهذا يضر بميزانية الفرد وميزانية الدولة.
* وعن حجم المؤشرات الرقمية الناتجة عن كمية المضبوطات التي قام بها مركز صنعاء خلال العام الماضي 2020م والشهرين الماضيين من العام الجاري 2021م:  تقدر كمية المضبوطات للبضائع المهربةبـ 319حالة في العام الماضي بالتعاون مع وحدة مكافحة التهريب.

التهريب يقوم بتدمير الصناعات المحلية
- الاستاذ جلال احمد الجلال- مدير عام مركز رقابة وجمرك الراهدة:
تحدث عن المخاطر المترتبة على عمليات التهريب الجمركي والوسائل المستخدمة لتهريب البضائع بانواعها قائلا:
- ظاهرة التهريب  من اخطر الظواهر التي تواجه الدول في العصر الحديث لما لها من اثار مدمرة على اقتصاديات الدول الفقيرة ومنها بلادنا اليمن..ويعتبر التهريب معول هدم لمقدرات الدولة حيث يقوم بتدمير الصناعات المحلية نتيجة للمنافسة غير المتكافئة جراء دخول السلع الاجنبية للسوق اليمنية دون ان تدفع رسوم جمركية على هذه السلع، ممايجعل هذه البضائع الاجنبية تباع بسعر رخيص فيتجه اليها المستهلك المحلي ويعزف عن شراء السلع المحلية التي تضاهي الاجنبية في الجودة.
مما ينجم عنه انخفاض الانتاج المحلي للصناعات المحلية الوطنية وتسريح جزء كبير من العمالة المحلية العاملة في  المصانع المحلية وتنضم هذه العمالة الى رصيف البطالة والفقر..
وعن اشهر الاماكن في وسائل النقل التي يتم من خلالها تهريب واخفاء البضائع المراد ادخالها للاسواق اليمنية قال الاخ جلال: - يستحدث المهربون خزانات اسفل وسائل النقل او من داخل ابواب الشاحنات محكمة الاغلاق شديدة الحرارة يهربون من خلالها  الادوية مما يؤدي الى  اتلاف الادوية فوراً فالادوية كما يعلم الجميع تحتاج الى وسائل نقل تحفظ الدواء تحت درجة برودة معينة ويجعلها تدخل الى الاسواق.. لكن المهربون واساليبهم  تبعد المنتجات والسلع  عن رقابة مكتب وزارة الصحة في الجمرك وتصبح ادوية سامة بدلا  من النفع تصيب المريض المتعاطي لها بالضرر مع الاسف.. وكذلك يقومون بفك الجزء السفلي من اسطوانات (دباب) الغاز ليقوموا بتعبئتها بالبضائع المهربة كالمخدرات والمبيدات والمواد الغذائية المنتهية الصلاحية  والسجائر..
ومن المهربين من يقوم بتقسيم خزان الوقود لاقسام متعددة يهرب بها مبيدات ممنوعة وغيرها من البضائع المهربة ومن يستخدم دباب البترول العادية (20-40)لترا ويقومون بتعبئتها بادوية مثل الانسولين وغيرها بكل اسف  وقد قمنا بضبط العديد من حالات التهريب المتنوعة خلال العام الماضي2020م  حوالى 570حالة واغلبها مبيدات وسجائر ومشتقات نفطية وغذائية وخلال الشهرين الماضيين يناير وفبراير قمنا بنزول ميداني مفاجئ للنقاط وشددنا عمليات الرقابة  تنفيذا لتوجيهات قيادة وزارة المالية وقيادة مصلحة الجمارك الذين يدعمونا ويؤازرونا مما دفعنا لمضاعفة الجهود ومواصلة العمل ليل نهار ما مكننا من ضبط اكثر من 387 حالة ..
- وعن دور جمرك الراهدة في تعزيز حملة مكافحة التهريب التي تقوم بها قيادة مصلحة الجمارك قال مدير الجمرك:
نحن  نحرص على  توعية المهربين  وسائقي وسائل النقل والمواطنين  بخطورة عمليات التهريب والاضرار الناتجة عنها على الوطن والمواطن..
 وعندما يتفاعل المواطن معنا سيشكل حائط صد كبير امام المهربين مما يجعلهم امام رقابة المواطن..-و كبر مساحة محافظة تعز ووقوعها في بعض نقاط التماس الملتهبة مع المرتزقة تجعل المهربين يستغلون هذه المواقع الحدودية ويدخلون بضائعهم المهربة بسيارات صغيرة وعلى دفعات مختلفة..كما ان هناك تواطؤ من قوى العدوان ومرتزقتهم في تسهيل دخول البضائع المنتهية الى الوطن للاضرار بالمواطن والاقتصاد الوطني وهذه احدى طرق الحرب الخفية التي تشنها دول العدوان ضدنا بعد ان عجزت عن الانتصار علينا رغم ضخامة آلتها العسكرية الكبيرة.. لكن الله معنا وناصرنا بحوله وقوته.

نحن في سباق مع الزمن لكشف المهربين
- الاستاذ عبدالسلام البوني - مدير مركز رقابة وجمرك سقم.. سألناه عن اهمية حملة مكافحة التهريب التي اطلقتها مصلحة الجمارك: قال:
- حملة مكافحة التهريب التي تشرف عليها قيادة مصلحة الجمارك ممثلة برئيس المصلحة الاستاذ يوسف زبارة تعتبر حملة مهمة تهدف الى نشر الوعي المجتمعي وتوجيه رسائل للمهربين بترك عمليات التهريب لما لها من خطورة كبيرة على الوطن والمجتمع بشكل عام..والكثير قد لايعرف مفردة التهريب الجمركي وماذا تهدف.. ومن نتائج هذه الحملة هو نشر الوعي بين اوساط المجتمع وكذلك توعية الناس باضرار التهريب من جميع النواحي  مثل الناحية الاقتصادية والامنية والصحية..
ووحدات مكافحة التهريب تقوم بادوار كبيرة ممثلة بكوادر الجمارك المؤهلة وبمشاركة فاعلة من وزارة الداخلية ممثلة بقوات النجدة والمكاتب الحكومية العاملة مع المراكز الرقابية الجمركية.. في المنافذ البرية وفي الطرق الحدودية المتفرعة مع قوات الاحتلال ومرتزقتهم.وخطورة التهريب من الناحية الامنية تتمثل في منع دخول الاسلحة بجميع انواعها التي ليست مرخصة او ليس لديها تصاريح من الجهات الحكومية المختصة..
ومن الناحية الصحية هناك محاولات متعددة من قبل بعض التجار المهربين الذين ليس لديهم  اي وازع ديني او  وطني .. وكذا مالكي وسائقي وسائل النقل المختلفة وقيامهم بتهريب الادوية الممنوعة من قبل وزارة الصحة والادوية المرتفعة الثمن  فيحاول المهربون ادخال هذه الاصناف من الادوية بمختلف الطرق  الى داخل البلد بهدف الربح الذي الذي يجنونه  من المرضى واهاليهم ..
- وعن الطرق المبتكرة من قبل المهربين وكيفية اكتشافها اوضح :
نحن في سباق مع الزمن لمتابعة وكشف وسائل الاحتيال المختلفة التي يستخدمها المهربون في ادخال بضائعهم الممنوعة او المنتهية الصلاحية او الادوية او الاسمدة وغيرها.. وعلى سبيل المثال يستخدم بعض المهربين وايتات الماء او في الاجزاء الداخلية من السيارات الناقلة للبضائع كالقواطر والدينات حيث يقومون بفتحها وتعبئتها ببضائع مهربة ومن ثم اغلاقها باتقان بغرض ادخالها للاسواق اليمنية..وكان في السابق تهرب الادوية الخاصة بالامراض المستعصية عبر المسافرين العائدين الى الوطن داخل حقائب سفرهم قبل اغلاق مطار صنعاء وتعز والحديدة والمنافذ الحدودية وغيرها.
- وعن رسالته التوعوية للمهربين الذين يبحثون عن الربح المادي بعيداً عن الالتزام بالمعايير القانونية لتوريد البضائع واستخدام وسائل النقل السليمة لنقل بضائعهم : اقول للمهربين ان يستشعروا الروح الوطنية نحو اليمن وان يعلموا ان وصول البضائع الفاسدة والمنتهية الصلاحية تضر بالمواطن بشكل كبير وقد تعود بنتائج عكسية عليهم..
 لذلك ادعوهم ان يتبعوا الطرق القانونية في استيراد بضائعهم وان يتجهوا للجهات المختصة للتعرف على البضائع المسموح باستيرادها وكذلك الممنوعة واستخدام الطرق الصحيحة لنقل بضائعهم.

صدى ايجابي لحملة مكافحة التهريب
- الاستاذ معمر الشميري- نائب مدير جمارك جبل راس عن اهمية حملة مكافحة التهريب الجمركي قال:
 نلخصها في محورين اثنين الاول: الاضرار المباشرة وغير المباشرة .. اما المباشرة  فتتمثل في حرمان خزينة الدولة من رسوم مالية مهمة كان يفترض ان تدفع  للدولة التي تستخدمها في دعم صناديق التنمية .. اضافة الى ما يسببه التهريب من تضخم تجاري غير شرعي مما يسبب  تدمير واضعاف المؤسسات الوطنية وتهريب العملة الوطنية الى الخارج..
- وعن اضرار التهريب على الاقتصاد الوطني قال الاستاذ معمر الشميري:
من اضرار التهريب الاقتصادية يعتبر نافذة من نوافذ غسيل الاموال ومن الناحية الغذائية والصحية والثقافية فالمهرب يقوم بتهريب البضائع التي تكون رسومها كبيرة مثل الذواكر الخاصة بالتلفونات او علب التونة او البضائع المقيدة من بعض الجهات المختصة التي تتطلب الحصول على التصاريح  قبل الاستيراد لبعض الادوية والاسمدة وغيرها..كما يقوم المهرب باستيراد البضائع الممنوعة مثل الاسلحة والمبيدات المحرمة دولياً والاسلحة وغيرها.
وعن انعكاس حملة التوعوية الجمركية التي تشرف عليها المصلحة على واقع عمل جمارك جبل راس.. قال:
* نقوم بكل جهودنا لتوعية المهربين والمخلصين الجمركيين باضرار التهريب المباشرة وغير المباشرة ..ونسند للموظف الجمركي مهمة القيام بدور الرجل الاعلامي للقيام بدور التوعية للمتعاملين مع الجمارك بالاضافة الى دوره الرقابي على البضائع المهربة.
فالمهرب للبضائع المنتهية الصلاحية او الممنوعة عندما نكتشفها تجعلنا نقوم بدور توعوي للمهرب بأن البضائع التي قام بتهريبها سيتم اتلافها وسيقوم بدفع غرامات ولن تدخل البلد.. اي انه اضاع امواله ودمر نفسه بنفسه .
واوضح اجمالي عمليات الضبط للبضائع المهربة الممنوعة خلال العام الماضي ضبطنا مبيدات ممنوعة حوالى 2481 كرتونا و842 علبة.. والادوية 1220 كرتون محاليل وريدية و34 كرتون ادوية مختلفة 108000 باكت ادوية اخرى و 4000 شريط ادوية و1900 ادوية زجاجية وسجائر منتهية الصلاحية وغير مرخصة للاستيراد 790 كرتون سجائر و40 كرتونا داخلها شمة هندية..  والمشتقات النفطية ضبطنا 103.615 لتر بترول و 184.770لتر ديزل.. باجمالي كمية.385 288 الف لتر و 25 الف لتر غاز و 8839 الف كرتون عصير بودرة ممنوعة و 500 كرتون بن و 384 الف دبة زيت طبخ و 1756 قطمة تمر هندي
 و 1630 كرتون  مشروبات غازية منتهية الصلاحية و 55 كرتون دجاج مجمد و145 كاميرة مراقبة 2000 ذاكرة هاتف و607 رؤوس مواشي و17 كرتون بضائع متنوعة..و165 محضر اجمالي البضائع المضبوطة في العام الماضي 2020م ..لأن مقر مركز جبل راس الجمركي يقع بين 4  محافظات مثل ذمار وتعز وصنعاء وإب وكان موقعنا في هذا الجمرك خط تهريب رئيسي للبضائع..وبذلت مصلحة الجمارك كافة جهودها حتى استتب الامن في هذا الجمرك الذي كان يقع على الطرق الرئيسية للمهربين المعروفين.
واكد الاخ الشميري في نهاية حديثه مع الصحيفة انه كان هناك صدى ايجابي لحملة مكافحة التهريب التوعوية وطالب المواطنين باستخدام الرقم المجاني 8001313 للابلاع عن اي عمليات تهريب .

التوعية الاعلامية مهمة
- الاستاذ حسين صالح عبدالعزيز - مدير عام مكتب جمارك ورقابة تعز.. تحدث عن اهمية حملة مكافحة التهريب قائلاً:
بالنسبة للتهريب الجمركي انا اعتبره آفة يتضرر منها المجتمع والمواطن وتعتبر الجمارك النسق الاول لمكافحة التهريب في ظل قيادة المصلحة الكفؤة برئاسة الاستاذ يوسف زبارة رئيس المصلحة الذي يولي اهتماما خاصا وجعل هذا العام عام عام مكافحة التهريب.. وفي مكتب جمارك ورقابة تعز نقوم بالتوعية من مخاطر مكافحة التهريب بالوسائل الاعلامية وبنشر الملصقات الهادفة الى شرح مخاطر التهريب الجمركي على الوطن والمواطن..
واكد على مضار ومخاطر عمليات التهريب على الاقتصاد المحلي بقوله: ان البضائع التي تدخل عبر طرق التهريب تحرم خزينة الدولة الرسوم المقرة لعمليات الترسيم..فالبضائع التي تدخل عبر التهريب فانها لاتخضع للرقابة لا للجمارك  ولا  للمكاتب الحكومية المشاركة في عملية اخضاع البضائع للتفتيش مهما كانت انواعها..وقبادة مصلحة الجمارك تولي اهتماما كبيرا في برنامج عملها الموجه نحو برنامج مكافحة التهريب.. سواء  اثناء عملها اليومي في المراكز الجمركية والرقابية بحيث تكتشف عمليات التهرب من قبل بعض التجار والناقلين للبضائع.. وتتخذ عقوبة الغرامات المالية الكبيرة ضد اي مهرب او ناقل للبضائع الفاسدة والممنوعة. وكذلك تقوم باتلافها او مصادرتها او ارجاعها الى بلد المنشأ.
كما يقوم المكتب بتوعية المهربين بخطورة عمليات التهريب للسلع المستخدمة بشكل يومي على الوطن والافراد بشكل عام.

زيادة الاقبال على الترسيم
الاستاذ عبده علي القهالي - مدير مركز ميتم الجمركي :
سالناه في البداية عن اهمية الحملة  الاعلامية للمصلحة قال:
- الحملة الاعلامية لتوعية الجمهور والمهربين بخطورة التهريب الجمركي مهمة جداً وانا اشيد بتنفيذ هذه الحملة التي اشرف على تنفيذها رئيس المصلحة الاستاذ يوسف علي زبارة وكان لهذه الحملة نتائج جيدة لمسنا نتائجها في زيادة الاقبال على ترسيم السيارات.. فقد كنا في العام الماضي 2020م  نرسم حوالى عشر الى 15 سيارة مهربة في اليوم.. لكن بعد انطلاق الحملة التوعوية زاد الاقبال على الترسيم من قبل اصحاب السيارات منذ بداية عامنا الحالي فاصبحنا نرسم باليوم من 35-50 سيارة مهربة..وسيارات الاسيفاء ..رسمنا الى اليوم حوالى 3500 سيارة من اول هذا العام حتى نهاية شهر فبراير.
- وعن اضرار التهريب قال الاستاذ القهالي:
التهريب الجمركي اعتبره آفة وله اضرار كبيرة ومتعددة منها الاقتصادية تتمثل بحرمان خزينة الدولة من رفدها بايرادات مالية كبيرة وكذا تؤدي الى تدهور العملة الوطنية امام العملات الخارجية واضرار امنية تتلخص بتهريب الاسلحة والمتفجرات من المنظمات الارهابية الخارجة عن القانون مما يؤدي الى زعزعة النظام ونشر الفوضى .
وعن عمليات الضبط للبضائع التي قام بها مركز ميتم من اول العام والى اواخر شهر فبراير قال: 42 محضر ضبط لبضائع مختلفة الى نهاية فبراير وفي مجال المشتقات النفطية 96.6737 لتر وضبط بضائع اخرى من السجائر المهربة174 كرتون و 91 قطعة هياكل نارية للدراجات و 144 كرتون اسمدة منتهية الصلاحية ودينا مبيدات مهربة..اما ضبطيات العام الماضي في مركز ميتم 85 ضبطية من المشتقات النفطية 359..465الف حالة من المشتقات النفطية.. وعن الرسالة التي يوجهها للمواطن لتوعيته.. قال : يجب على المواطن ان يتعاون مع مصلحة الجمارك بالتبليغ عن اية حالة تهريب يراها من اجل مصلحة الوطن ووفقاً للقيم الانسانية.. ولا ا ننسى ان السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي قائد الثورة حذر مراراً من خطورة التهريب على الاقتصاد الوطني .