مدير مستشفى الكويت الجامعي الدكتور أمين الجنيد لـ« 26 سبتمبر »:تحديات العدوان لن تثنينا عن مواصلة تحديث الأقسام..وتقديم الخدمة الطبية والعلاجية المتميزة

مدير مستشفى الكويت الجامعي الدكتور أمين الجنيد لـ« 26 سبتمبر »:تحديات العدوان لن تثنينا عن مواصلة تحديث الأقسام..وتقديم الخدمة الطبية والعلاجية المتميزة

أسهم مستشفی الكويت الجامعي بأمانة العاصمة صنعاء...

خلال هذا العام بدور فاعل في تعزيز نظام خدماته الصحية وترجمة خطته التي أعدها لتطوير أدائه ومعالجة الصعوبات وتجاوز مخاطر التعثر التي يفرضها استمرار العدوان والحصار علی البلاد..خصوصًا بعد أن تم اختياره خط دفاع أول لمواجهة استقبال الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد١٩)..والذي رغم ضراوته وفتكه الذي لم تسلم منة بلادنا وسائر البلاد العربية والأجنبية على حد سواء..

إلا أن جبهة كورونا اليمنية وبقيادة الدكتور أمين الجنيد استطاعت أن تجتاز هذه المحنة بأقل الخسائر الممكنة رغم شحة الإمكانيات، نتيجة الظروف العامة التي تمر بها البلاد والحصار الاقتصادي المفروض علينا من قبل دول تحالف العدوان.
حيث استطاعت أن تواجه هذه الكارثة بكل جدارة وبدون أن يسقط احد من كوادرها سواءً الأطباء أو الاستشاريين أو الفنيين أو حتى الإداريين..محققة أعلى معدل استشفاء للحالات المصابة والتي بلغت قرابة٨٥٪ من أجمالي الحالات التي تم استقبالها لتلقي الرعاية الطبية والعلاجية اللازمة.   
ومع مرور العام السادس للعدوان أكد مدير المستشفى الدكتور أمين الجنيد..بأن السياسة الإدارية العامة للمستشفى تواصل جهودها من خلال سعيها الدائم والدؤوب في استمرارية تفعيل الخدمات الطبية ومواكبة متطلبات أقسام المعالجة والمعاينة وتحسين أداء المراكز التابعة له..
و حقق نجاحات متميزة خلال عام كامل رغم كل التعقيدات والتحديات التي واجهة تنفيذها محققا نسبة نمو عالية ومؤشرات الجودة والتي تم تنفيذها خلال فترة اعتبار المستشفى..منشأة طبية وعلاجية خاصة بعزل المصابين بفيروس كورونا ..
وأكد الجنيد انه بفضل تعاون جميع الكوادر العاملة بالمستشفى ومن خلال سعيها وحرصها للعمل بروح الفريق الواحد داخل هذه المنشأة الطبية والعلاجية..وعبر استخدام علاقاتنا ببعض الجهات والمنظمات المانحة إلي تنفيذ العديد من الإصلاحات والتحديثات في العديد من الجوانب الهامة ذات الصلة بالبنية التحتية للمستشفى وبنسبة تراوحت من ٢٥٪ -  ٣٠٪ من الإجمالي العام للبنية التحتية التي كانت قائمة بالمستشفى، وهي على النحو الآتي:
* إنشاء مصنع للأكسجين..والذي دعت إليه الحاجة كضرورة ملحة عند انتشار فيروس كورونا(كوفيد١٩)..والذي شكل تهديدا لكل المجتمعات على مستوى العالم ...
وكون مستشفى الكويت الجامعي كان على رأس المنشآت الطبية والصحية التي تم اختيارها كمراكز عزل للمصابين بهذا الفيروس..فقد استدعت الحاجة إلي ضرورة أنشاء مصنع للأكسجين، وذالك لمواجهة الاستهلاك الكبير لاسطوانات الأكسجين من قبل المصابين خلال فترة تلقيهم الرعاية والعناية الطبية اللازمة..
* إنشاء مخبز خاص لإنتاج رغيف الخبز ..من اجل تغطية الاحتياج لنزلاء المستشفى ...
 * إعادة تأهيل صالات الطعام والمطابخ الخاصة وكذا المستلزمات والمعدات والأواني  الخاصة بتجهيز وإعداد الوجبات الغذائية الخاصة   بنزلاء المستشفى ..
* إعادة تأهيل وصيانة وتوسعة مركز القلب ..
* إعادة تأهيل وتجهيز وتوسعة وحدات العناية المركزة..لاستيعاب الحالات التي تحتاج إلي رعاية وعناية صحية وطبية فائقة خصوصا خلال فترة جائحة كورونا .  
 * إعادة تأهيل وتجهيز مركز سرطان الأطفال الثلاثسيميا.. المبنى السابق ..وإضافة مبنى آخر إلي جانبه مجهز بكافة الأجهزة والمستلزمات والمعدات الطبية اللازمة ..لمواجهة الإقبال المتزايد للحالات التي تحتاج إلي رعاية طبية وعلاجية سواء من أبناء أمانة العاصمة صنعاء أو من مختلف المحافظات الأخرى...
 * إنشاء وبناء مركز متكامل للعلاج الطبيعي...مجهز بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية..يتم فيه إعادة تأهيل المعاقين وكذا الجرحى المصابين من أبطالنا المجاهدين في جبهات العزة والكرامة..هذا إلي جانب توزيع الكراسي والعصي الخاصة مجانا ...
* إنشاء بنك للدم خاص بالمستشفى..
* إنشاء وحدة لكشافة الرنين المغناطيسي..
* إنشاء مركز معالجة سوء التغذية الحاد والوخيم للأطفال (TFC)..
* استحداث قسم خاص لمرضى السرطان..
* تركيب منظومة شمسية متكاملة..لتلبية الاحتياج اللازم من الطاقة الكهربائية اللازمة خصوصا في ظل الظروف التي تمر بها البلاد وانقطاع الشبكة الكهربائية العامة  وتحسبًا لأي انعدام للمواد والمشتقات النفطية اللازمة لتشغيل المولدات الكهربائية..خصوصًا في ظل الحصار الذي تفرضه دول تحالف الشر ومنع سفن المشتقات النفطية من الدخول وقتما تشاء..وبصورة شبه مزاجية...
* إنشاء وبناء مصلى للنساء وآخر للرجال مع ملحقاتهما من دورات المياه الخاصة بالوضوء...
* إعادة تأهيل وتركيب منظومات التهوية الخاصة بعدد من الأقسام داخل المستشفى..  
* الترتيب للبدء باستكمال الأعمال في المبنى..الذي سبق وان تم إيقاف العمل فيه منذ عدة سنوات..وذالك عبر التنسيق مع بعض الجهات والمنظمات الداعمة.