فيما تشير التقارير إلى أن إجمالي الخسائر المباشرة التي طالت قطاع التعليم تزيد عن 3 ترليونات ريال

فيما تشير التقارير إلى أن إجمالي الخسائر المباشرة التي طالت قطاع التعليم تزيد عن 3 ترليونات ريال

عدد من التربويين والمعلمين لـ« 26 سبتمبر »: صمود العملية التعليمية جزء من معركة البناء لمواجهة العدوان
رغم الاستهداف الممنهج لقطاع التعليم في بلدنا من قبل العدوان السعودي الصهيو أمريكي الإماراتي البربري الغاشم،

ورغم الأضرار الكبيرة التي لحقت بالكثير من المنشآت التعليمية جراء قصفها بالطيران أو المناطق المحيطة بها، مما تسبب في إرعاب الطلاب وزيادة الحالات النفسية للكثير منهم.. ومع ذلك ظلت الجبهة التعليمية صامدة كغيرها من جبهات المواجهة، والطالبات والطلاب يتلقون تعليمهم، والمعلمات والمعلمون يؤدون رسالتهم التعليمية والتربوية بكل تفانٍ وإخلاص.
" 26 سبتمبر " التقت عدداً من التربويين الذين تحدثوا عن التحديات التي تواجه التعليم في ظل استمرار العدوان والحصار، وكيف تم التغلب عليها.. فإلى الاستطلاع التالي:

استطلاع: عبدالحميد الحجازي
أوضحت التقارير الصادرة عن وزارة التربية والتعليم أن إجمالي تكلفة الخسائر المباشرة لقطاع التعليم يزيد عن  3 ترليونات ريال نتيجة استمرار العدوان والحصار لأكثر من ست سنوات، حيث دمر العدوان 412 منشأة تعليمية بشكل كامل، و1491 مدرسة بصورة جزئية فيما تسبب العدوان بإغلاق 756 مدرسة منها 179 في محافظة صعدة، كما تسبب بتضرر 3652 منشأة تعليمية بأضرار مباشرة وغير مباشرة وتأثر قرابة مليوني طالب في أنحاء الجمهورية.
ذات التقارير تشير إلى أن العدوان والحصار تسبب بقطع رواتب أكثر من 196 ألفاً من القوى العاملة في مجال التربية والتعليم، كما بلغ متوسط العجز السنوي في طباعة الكتب المدرسية ما يقارب 84% بما يعادل نسخة واحدة من المنهج لـ7 طلاب.

قوى خارجية وداخلية
>  في البداية تحدث إلينا الأستاذ عبدالله احمدالصنومي- مدير إدارة الجودة والاعتماد المدرسي بمحافظة صنعاء مدير مدارس تاج المعرفة-بالقول :
> >  هناك قوى خارجية وداخلية  تستهدف العملية التعليمية في بلادنا، لكن إصرار أبناء ال يمن والقائمين على التعليم في التغلب على كل المعوقات، كل ذلك أدى إلى تحقيق النجاح في هذا الجانب والوصول إلى نتائج جيدة في التحصيل العلمي، وبالتالي إفشال مخططات العدوان الهادفة إلى تدمير العملية التعليمية وتجهيل أجيال من أبناء شعبنا اليمني.
وأضاف: العدوان على يمننا الحبيب عدوان غاشم انتهك كل القيم والأخلاقيات البشرية فمقاومة هذا العدوان والتصدي له من أوجب الواجبات وعلى مستوى كل الجبهات العسكرية والاقتصادية والتعليمية والصحية.
 
سنظل صامدين
> الأستاذ حمود حسن حدن- مدارس طريق النجاح- بدوره قال:
> > ظنت دول الإجرام وعلى رأسها النظام السعودي انه قادر على وقف التعليم وأنه سينجح في تجهيل شباب اليمن وبالتالي لا تقوم لليمن قائمة فيسهل لهذا العدوان السيطرة على اليمن والتحكم بثرواته وقراره وفق أهوائه الشيطانية، لكن شعبنا اليمني أدرك ذلك وتحرك بوعي كامل وإرادة قوية لمواجهة كل أشكال الاستهداف والمؤامرة، وبذات العزيمة التي تحرك بها المجاهدون الأبطال إلى ميادين العزة والكرامة، تحرك التربويون والمعلمون كل من موقعه وفي إطار مدرسته، وتحول الجميع إلى خلية نحل في العطاء وبذل كل ما أمكن لاستمرار العملية التعليمية.
وأوضح انه ورغم المخاوف من الاستهداف وقصف الطيران للمنشآت التعليمية إلا أن بلوغ الهدف الأسمى وتحمل المسؤولية تجاه الأجيال القادمة، وجعل منتسبي الجبهة التعليمية ورغم انقطاع المرتبات، يضاعفون من جهدهم ويبتكرون كل الطرق والوسائل لإيصال المعلومات وتوسيع مدارك أبنائنا الطلاب والطالبات، وتوجوا ذلك بإجراء الامتحانات النهائية خصوصاً لطلاب الشهادتين العامة والثانوية.

إحداث التغيير
> الأستاذ عصام محمد علي نصير - مدارس الأسس الأهلية- قال:
> > صامدون بفضل الله أمام أعتى عدوان في التاريخ، والعملية التعليمية ستستمر مهما واجهتنا المشاكل والصعوبات سنظل نؤدي عملنا التعليمي على أكمل وجه، لأننا نؤمن وندرك بأن الجيل المتعلم المتنور هو وحده القادر على إحداث التغيير والنهضة المطلوبة في مختلف المجالات.
وأضاف: بالسواعد القوية والعقول المفكرة سيبنى اليمن وتعاد وحضارته ومجده، وكل اليمنيين الأحرار يتطلعون لخوض معركة البناء والإدارة الصحيحة خصوصاً وقد اثبت العقل اليمني تفوقه من خلال الصناعات العسكرية الصاروخية والطيران المسير والدفاعات الجوية التي شكلت جميعها قوة الردع الحقيقة التي أخضعت المعتدي وجعلته يقدم المبادرات والتنازلات.

 استهداف ممنهج
> الدكتور صبري عبدالكريم الزبيدي- عميد المعهد التخصصي للعلوم الطبية-
> > الأضرار التي لحقت بقطاع التعليم في بلدنا جراء استمرار العدوان السعودي الأمريكي الصهيوني واستهدافه للمنشآت التعليمية كبيرة ومؤلمة وقد أثرت كثيراً على حياة ومعيشة ونفسية الكثير من الطلاب والمعلمين، ورغم هذا نجد الجميع صابر وصامد، الطلاب يدرسون والمعلمين يؤدون عملهم التعليمي بنجاح كبير وهذا ما أربك العدوان الذي ظن أن الحياة ستتوقف في اليمن، لذا نراه اليوم يتخبط مهزوماً لم يحقق شيئاً من أهدافه الخبيثة.
وأضاف صحيح نعاني من بعض الإشكاليات التي تواجهنا لكن هذا لا يعني إننا سنوقف عملنا التعليمي أو أننا سنتخلى عن تقديم التسهيلات الممكنة لطلابنا مثل المقاعد المجانية لأبناء الشهداء والجرحى، والتخفيف من معاناة أبنائنا الطلاب والطالبات التي هي في الأساس ناتجة عن استمرار العملية العدوان والحصار لأكثر من ست سنوات.

 الكتاب المدرسي
> الأستاذة رضا أبوعلي- مدارس رواد الجامعة- قالت:
> > من الأضرار التي لحقت بقطاع التعليم نتيجة استمرار العدوان والحصار، صعوبة الحصول على الكتاب المدرسي وقلة الأنشطة والرحلات، وغياب الكهرباء الرسمية، أضف إلى ذلك حالة الخوف والهلع لدى الطلاب والطالبات جراء القصف العشوائي للعدوان على الأحياء السكنية والمرافق الخدمية ومنها المدارس.
وأضافت: ظن البعض انه وفى ظل هذه الظروف سيتوقف التعليم العام والأهلي، لكننا فضلنا الاستمرار والصمود من أجل أبنائنا وواجب ديني ووطني علينا أن نكون مع شعبنا نشاركه معاناته وانتصاراته في مختلف المجالات.

 مفخرة لكل يمني
> الأستاذة امة الرحمن محمد الاشول:
> > التعليم بشقيه الحكومي والخاص تأثر بشكل كبير نتيجة استمرار العدوان والحصار ومع هذا فالصمود لازال قائماً والعملية التعليمية تسير على أفضل ما تكون في جميع المدارس المنشآت التعليمية.
مضيفة:  التعليم الخاص هو رديف للتعليم الحكومي وعلى الجهات المعنية ان تمنح المدارس الأهلية المزيد من التسهيلات من اجل الاستمرار في ظل الظروف التي سببها استمرار  العدوان لأكثر من ست سنوات..
مؤكدة أن استمرار التحصيل العلمي وتخرج الطلاب والطالبات من مختلف مراحل التعليم، يعد مفخرة لكل يمني ورصيد صمودي للجبهة التعليمية التي تضم كل المدرسين والمدرسات والكادر الإداري والفني التعليمي.