مدير مطار صنعاء لــ (26  سبتمبر ): فتح المطار يخدم الجانب الإنساني

مدير مطار صنعاء لــ (26 سبتمبر ): فتح المطار يخدم الجانب الإنساني

فتح المطار وغيرها من القضايا كانت محاور مهمة في لقائنا بمدير مطار صنعاء الأستاذ خالد الشايف فالى نص الحوار:

*  كثر الحديث عن قرب فتح مطار صنعاء فما حقيقة الأمر؟
** هذا السؤال المفروض طرحه لسياسيين ولكن من خلال الوضع، القائم يبدو أن المرتزقة، ليس لهم حرية القرار، وليس لهم حرية التفاوض في كافة الملفات كما تم الاتفاق، على بند من بنود الاتفاق، للأسف الشديد، المرتزقة ليس لهم حرية القرار، وليس لهم رأي في كثير من المواضيع. الوفد الوطني يبذل جهوداً كبيرةً من أحل فتح مطار صنعاء الدولي، والسيد رضوان الله عليه، يشدد على ضرورة فتح مطار صنعاء، الذي يعتبر فتح المطار إنساني يخدم الجانب الإنساني.
* هل لاحظتم أي دور للأمم المتحدة في محاولات جادة في إعادة فتح مطار صنعاء خلال سنين العدوان؟
** للأسف الشديد الأمم المتحدة،من بداية العدوان، حتى الآن كانت دورها دوراً غير إيجابي، ولم تقف إلى جانب الشعب اليمني، وكان موقفها كموقف متفرج، في بعض الأحيان، واحيانا أخرى إلى صف العدوان، الكل يعلم أن الأمم المتحدة، هي المستفيد الأول من بقاء مطار صنعاء مفتوح، وهي تستخدم مطار صنعاء الدولي يومياً، الرحلات الأممية تصل إلى مطار صنعاء، الدولي، وهذه الرحلات هي تقويم لمدى جاهزية المطار، ووجود الخدمات المقدمة سواء للطائرات أو للركاب الواصلين الامميين، كنا نتمنى أن يكون هناك، دور مُشرف، أو أن تقوم الأمم المتحدة، بواجبها القانوني في ملف معاناة الشعب اليمني، والضغط على تحالف العدوان ومرتزقته، بفتح مطار صنعاء الدولي، باعتبار المطار مطاراً مدنياً، ولا يشكل أي تهديد، ما هي المخاوف من فتح مطار صنعاء الدولي، لا توجد أي مخاوف، من فتح مطار صنعاء الدولي، ثلاث مرات استهدف العدوان مطار صنعاء الدولي، منذ أول يوم للعدوان، أو بل الأصح كان أول هدف لطيران العدوان، وهو مطار صنعاء الدولي، في 26مارس وتوالت الضربات على مطار صنعاء الدولي حتى وقت قريب.
* ماذا استهدف تحالف العدوان في مطار صنعاء؟
** الأهداف التي استهدفها العدوان، استهدف مدرجات الطائرات، وساحات وقوف الطائرات، وشبكة المياه، وشبكة الكهرباء، وشبكة الاتصالات، ومحطة الإطفاء، وحتى الجامع جامع المطار، لم يسلم من الاستهداف، وكذلك أجهزة الإرشاد الملاحي، وصلات الديكور، تضرر بشكل كبير، وكل ما في الصالات من أجهزة، سواء شاشات أو أجهزة، أو ديكور، أو زجاج، أو اثاث، كلها تضررت بشكل كبير حتى الطائرات التي كانت واقفة في الساحة، الطائرات هنالك ثلاث طائرات مدنية تم تدميرها، استهدافها استهدافاً مباشراً ودمرت بشكل مباشر..
* هل تعتبرون مطار صنعاء جاهزاً للعمل بشكل عادي؟ وإلى ماذا يحتاج؟
** مطار صنعاء الدولي هو جاهز في الحد الأدنى، باعتبار المطار يحتاج إلى أعمال صيانة كبيرة، ويحتاج إلى طرق وإلى مواد، لم نستطع أن نقوم بأعمال الصيانة، الصيانة الدورية أو الصيانة المطلوبة، لمعالجة آثار العدوان، لأن الصيانة الكاملة، تحتاج إلى معدات، وإلى فريق، العائق الوحيد هو الاستهداف أو بمعنى الأصح لا يوجد، ضمانات حتى هذه اللحظة، لعدم استهداف المطار، واستهداف العاملين، خوفاً من استهداف الفريق، فريق أعمال الصيانة، خاصة في حقل الطائرات، وصيانة المدرج، وبقايا المنشآت الأخرى، لا يوجد ضمانات حتى هذه اللحظة، لعدم استهداف الفريق، والمعدات، وبالتالي، لم نستطع أن نقوم بإجراء الصيانة، الأزمة، بحسب المعايير الدولية، ولكن المطار جاهز في الحد الأدنى.
*خسائر مطار صنعاء التي تعرض لها جراء الاغلاق ؟؟
** هي نوعان، خسائر مباشرة، وخسائر غير مباشرة، الخسائر المباشرة وهي الخسائر الناجمة، عن استهداف المطار مباشرة والتي تجاوزت، 150 مليون دولار، أما الخسائر غير المباشرة، الناجمة عن إغلاق، المطار منذ بداية العدوان حتى الآن، والجهات والمؤسسات والشركات، التي كانت تعمل في مطار صنعاء الدولي والخسائر غير المباشرة تجاوزت 3,000,000 مليون دولار..
*إحصائية الحالات المرضية المحتاجة للسفر للخارج؟
** هناك أكثر من 100الف مريض من أصحاب الأمراض المستعصية، فارقوا الحياة، وكان الإمكان سفرهم لتلقي العلاج في الخارج، هنالك أكثر من 450 الف حالة مرضية من أصحاب الأمراض المستعصية، ما زالوا ينتظرون مصيراً مجهولاً، بحاجة ماسه للسفر، عبر مطار صنعاء الدولي للعلاج.. بفارق معدل خمسة وعشرين. إلى ثلاثين مريضاً يومياً، وهناك أكثر من سبعين الف مريض، بسرطان وخاصة في الأطفال، هم بحاجة ماسة للسفر إلى الخارج للعلاج، هناك أكثر من عشرين الف، مريض بحاجة إلى زرع كلى خاصة بعد إغلاق معظم مراكز الكلى، وعدم وجود المحاليل الخاصة للغسيل الكلوي، وهناك أكثر من عشرة الف مريض،بحاجة إلى زراعة كبد،وهناك أكثر من مليون مريض من أصحاب الأمراض المستعصية بحاجة إلى الأدوية الخاصة والأمراض المزمنة، التي كانت تصل عبر مطار صنعاء الدولي، وهذه الأدوية لا يمكن تداولها عبر المنافذ الأخرى لأنها تحتاج إلى تكليف وإلى تغليف وإلى نقل سريع.

* الوجهات والمحطات المتوقع الوصول اليها عبر مطار صنعاء في المرحلة الاولى من الافتتاح؟
** كان المفروض أن تكون هناك عدة محطات، بما فيها مصر والأردن، وكمرحلة أولى مصر والأردن، في المحطات التي سوف تنظم الرحلات إليها، والمفروض أن تكون الرحلات إلى جميع دول العالم، إذا كان هناك فتح للمطار، يفضل أن يكون فتحة بشكل كامل، ولكن في الأيام الأولى وخلال المرحلة الأولى، سوف تكون الخطوط الجوية اليمنية، كأسطول نادر،والوجهات سوف تكون إلى مصر وإلى الأردن، كمرحلة أولى..

*هل لديكم معلومات عن العالقين في الخارج وغير القادرين على العودة عن طريق مطار عدن؟
** معروف بأن هناك اعداداً كبيرة جدا من العالقين سوء في الداخل أو الخارج، هناك في الخارج أكثر من خمسة ملايين أو أربعة ملايين، مغترب صحيح أن البعض منهم مقيم ومتجانسين في تلك الدول، ولكن يرغبون في زيارة بلادهم وأقاربهم، فالأعداد كبيرة، وفي الداخل هناك إعداد كبيرة يرغبون، بالسفر للممارسة حقهم القانوني، إما للسياحة، أو للعلاج، أو للدراسة، أو لزيارة أقاربهم في الخارج، وللتجارة أو لا أسباب كثيرة، العالقين في الداخل والخارج إعداد كبيرة كما ذكرنا يرغبون بزيادة بلادهم وأقاربهم، واغلب هؤلاء أو معظم العالقين، في الخارج، لا يستطيعون العودة عبر مطار عدن، لتشابه الأسماء أو لديهم أقارب مناهضون للعدوان، أو مخاطر السفر، هناك معدل عشرة في المائة يفارقون الحياة، وبالتالي هنالك كثير من العائدين عالقون لا يستطيعون السفر، عبر مطار عدن أو سيئون، لاسباب سياسية، إما ينتمون لأسر مناهضة للعدوان، أو أسماؤهم من أسر مناهضة للعدوان، أو لديهم أقارب ضد العدوان، أو حتى ولو كانوا محايدين من العدوان، فيتعرضون للمضايقة والابتزاز، وكثير من المخاطرة..
*دور الأمم المتحدة في هذا الحصار؟
** كان موقفها موقفاً، متفرجاً ولم تقم بأية خطوات إيجابية لرفع الحظر، عن مطار صنعاء الدولي وإيقاف العدوان.

*مصير الرحلات الداخلية في ظل وجود العدوان بعدن وسيئون وسقطرى؟
** كل المطارات باستثناء، المطارات التي يسيطر، عليها العدوان ومرتزقته، دمرت بشكل كامل، مطار تعز دمر، مطار الحديدة دمر، صحيح أن نتمنى أن تكون هناك رحلات، داخلية إلى سيئون وعدن، وإلى سقطرى ولكن هذا تحتاج إلى ترتيبات، وإلى شفافية، من المرتزقة وعدم ربط الجانب الإنساني، بالجانب السياسي.

*حالات الوفيات بسبب إغلاق المطار؟
** مائة ألف مريض من الحالات المستعصية فارقوا الحياة, اما الخسائر المباشرة لاستهداف مطار صنعاء الدولي من قبل العدوان بلغت أكثر من 150 مليون دولار هل هناك توجه لمقاضاة العدوان؟!
وفعلاً لابد أن يكون هناك، مقاضاة العدوان، على جميع الجرائم التي ارتكبت، بحق الشعب اليمني، لابد أن يكون هناك مقاضاة، لمرتكبيها، ولابد أن يكون هناك ملفات لمقاضاة تحالف العدوان، ومرتزقته، وتحميلهم المسؤولية كاملة، عما لحق بالشعب اليمني من ضرر، مادي أو معنوي أو نفسي.