محليات

أمين عام مجلس الشورى لـ« 26 سبتمبر »:احتفال الكون كله بميلاد الرسول الأعظم حجة على كافة المسلمين للاحتفاء به كواجب ديني

أمين عام مجلس الشورى لـ« 26 سبتمبر »:احتفال الكون كله بميلاد الرسول الأعظم حجة على كافة المسلمين للاحتفاء به كواجب ديني

ترى هل استطاع مجلس الشورى نقل مظلومية الشعب اليمني إلى أروقة المجتمع الدولي رغم الحصار الظالم وتداعيات تحديات العدوان البربري الغاشم؟

ثم هل مساندته لصانعي القرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي من خلال تقديمه المشورة الصائبة قد أصبح شريكا فاعلا في إعداد الخطط والاستراتيجيات الوطنية؟  وهل يا ترى أن قيادتنا الثورية والسياسية بتفعيلها أعلى هيئة استشارية في البلد تكون بذلك قد تجنبت الخطأ الاستراتيجي الذي ارتكبه النظام السابق بإهماله المتعمد لدور وأهمية مجلس الشورى وعدم الأخذ بمساندته الاستشارية؟ ولكن بالمقابل ألم تعيد اليوم ثورة 21سبتمبر 2014م الاعتبار لمجلس الشورى فماذا فعل هذا المجلس وما الذي ينبغي فعله كرد للجميل في إطار مهامه الدستورية وبما يجسد ويترجم عمليا دعمه المطلق لثورة 21سبتمبر في ذكرى عيدها الوطني السابع الذي يحتفل به شعبنا وقيادته الثورية والسياسية كعيد الأعياد الوطنية للاستقلال الكامل الانعتاق والتحرر من قيود الوصاية والتبعية المقيتة بالتزامن مع احتفالات قواتنا المسلحة واللجان الشعبية الانتصارات العظيمة على العدوان في كافة جبهات المواجهة.. وهل صحيح بأن ثورة 21سبتمبر التي أتت كامتداد طبيعي لثورتي 26سبتمبر و14 أكتوبر المجيدتين قد ولد من رحمها أول دولة وطنية حقيقية في تاريخ اليمن قديمه وحديثه؟ واخيرا ماهي المعاني السامية للعيد الوطني السابع لثورة 21سبتمبر الفتية من وجهة نظر الأمين العام لمجلس الشورى؟
وللإجابة على كل تساؤلاتنا سالفة الذكر صحيفة "26سبتمبر" استضافت المجاهد الشاب والقاضي في المحكمة العليا سابقا علي يحيى عبِدالمغني الأمين العام لمجلس الشورى فإلى حصيلة ما قاله:

حوار/ عبده سيف الرعيني
> بداية أكد أمين عام مجلس الشورى على عبدالمغني بأن احتفال الكون كله بميلاد الرسول الأعظم عليه أفضل الصلاة والسلام بات أقوى حجة ساطعة على كل مسلم ومسلمة يحب رسول الله بان يحتفل بهذه المناسبة الدينية العظيمة وان من يشكك بوجوب هذا الاحتفال فقط هم أرباب المذهب الوهابي من المتشددين الذين جيروا الدين لخدمة السياسة وخدمة نظام آل سعود..
وأضاف عبدالمغني: إن اليمنيين اليوم ومن خلال احتفالهم بهذه المناسبة الدينية العظيمة المولد النبوي الشريف يؤكدون مجدداً أنهم على خطى أبائهم الأنصار سائرون وسيبقون على نهجهم ماضون كحماة وحراس أمناء على الدعوة الإسلامية كما أمرهم هادي الإنسانية ومخرجها من الظلمات إلى النور محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين وأن شعبنا اليمني الذي يمتلك رصيداً حضارياً عمره عشرة آلاف عام يجدد اليوم بأن يحمل راية الإسلام عالية خفاقة في مشارق الأرض ومغاربها دون منافس.
وقال القاضي علي عبِدالمغني أمين عام مجلس الشورى: إن واحدية الثورة اليمنية 26سبتمبر و21 سبتمبر و14 من اكتوبر تتجسد اليوم بالاصطفاف الوطني غير المسبوق جنباً الى جنب مع القيادة الثورية والسياسية بصنعاء كما ان ثورة 26 سبتمبر الثورة الأم تعتبر الثورة الإنسانية الثانية بعد الثورة الفرنسية من حيث البعد الإنساني كثورة أتت من اجل إزاحة حكم استبدادي فردي رجعي مدعوماً من قبل نظام آل سعود الرجعي والملكي وقد تعرضت ثورة 26 سبتمبر منذ قيامها للعداء من قبل نظام آل سعود وعمل هذا النظام الرجعي على وأد كل أهدافها الستة والعبث بها وتغيير مساراتها حتى فجر الحرية في 21 من سبتمبر 2014م أتت أني لقطع يد الوصاية والى الأبد.
مشيراً الى ان مجلس الشورى يمثل أعلى هيئة استشارية ومهامه الدستورية كبيرة كما يعتبر عين للسلطة العليا في البلد وعينا لكافة المؤسسات الحكومية منها الأهلية والخاصة حيث تقتضي مهام المجلس الدستورية تقديم المساندة الاستشارية لصانعي القرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي والتنموي وبالتالي يصبح المجلس من خلال تقديم المشورة الصائبة شريكا فاعلا في إعداد الخطط والاستراتيجيات لكافة المؤسسات ولو أن النظام السابق عمل على استغلال مخرجات مجلس الشورى وأولاده الاهتمام الذي يستحقه لما وصلت البلد إلى مرحلة الانهيار ولما بلغ الفساد المالي والاداري في تلك المرحلة إلى ذروته..
ولكن بالمقابل والحمدلله فإن قيادتنا الثورية والسياسية اليوم ادركت هذا الخطأ الذي ارتكبه النظام السابق وعملت على تصحيح مثل ذلك الخطأ وفعلت دور مجلس الشورى والحمدلله وان المجلس اليوم في ظل قيادتنا الثورية والسياسية الحكيمة أصبح لاعبا أساسيا في كافة مخرجات الدولة من الخطط والاستراتيجيات وفي كل المجالات..
وأضاف الأمين العام لمجلس الشورى القاضي عبِدالمغني: لاريب بأن العدوان على اليمن هو عدوان كوني يستهدف شعبنا وجوديا الا أن أخطر تداعيات العدوان على اليمن خلال السبع السنوات الماضية يتجلى بالتمزيق الاجتماعي الذي أحدثه وتفريخ مليشيات وتجنيد مرتزقة ذوي افكار متطرفة يمثلون قنابل بشرية خطرهم قد تطال الأجيال القادمة كما أن من أخطر ما خلفه العدوان هو جلب شواذ الإنسانية من المتطرفين وزرعهم كنبتة شيطانية في المناطق الجنوبية والشرقية المحتلة كمقاتلين في صفوف العدوان والاحتلال ناهيك عن تداعيات العدوان الكارثية في الجانب الاقتصادي وسياسة التجويع التي لجأ إليها العدوان بعد أن هزم عسكريا وتسبب العدوان اليوم بأكبر كارثة إنسانية في العصر الحديث وعلى كل المستويات سواء منها الاقتصادية او السياسية او الاجتماعية او الثقافية وغيرها وأشار أمين عام مجلس الشورى إلى أن مرتزقة العدوان في المناطق الجنوبية والشرقية الواقعة تحت نير الاحتلال قد فشلت فشلا ذريعا في ادارة المناطق المسيطرين عليها وهذا الفشل كان متوقعا لانه لاتوجد لهم أي قضية يدافعون عنها هم مجرد تجار حروب. باعوا وطنهم وتجردوا من كل القيم الدينية والوطنية وباعوا كل شيء مقابل حفنة من المال السعودي والاماراتي المدنس ولا توجد لديهم قيادة يمكن أن تؤسس النظام والأمن ولو رفعت عن هؤلاء أمريكا الغطاء والدعم المالي لذابوا كالملح لأنه أصلا لا توجد لديهم قضية..
ولفت القاضي علي عبِدالمغني إلى أن حقيقة الصراع بيننا والعدوان بكلياته لا بتفاصيله هو صراع بين الحق والباطل والعدوان على اليمن ما هو الا جزء من مخطط دولي يستهدف محور المقاومة فنحن نرتبط بمحور المقاومة بينما دول العدوان مرتبطة بالكيان الصهيو أمريكي ودول الاستكبار العالمي..
 ومضى القاضي علي عبد المغني في حديثه إلى القول: نعم بكل تأكيد فإن انتصار الجيش واللجان الشعبية هو انتصار لمشروع المقاومة والممانعة حيث انه لا سمح الله تمكن العدوان من كسر الجيش واللجان الشعبية لكانت السفارة الأمريكية بصنعاء هي اليوم من تحكم اليمن ولتغير المشهد على مستوى المنطقة وان ثبات الجيش واللجان الشعبية هو ثبات لكل محاور المقاومة ولا شك بأن بانتصارنا المبين على العدوان قد أعاد الاعتبار الأمتين العربية والإسلامية..
ويواصل أمين عام مجلس الشورى حديثه للصحيفة بالقول: نبارك عملية توازن الردع هي من ستوقظ النظام السعودي من غفلته وتعيده إلى جادة الصواب أن هذا العدوان لا يفهم إلا لغة القوة وان من يراهن على إنسانية وأخلاق العدو السعودي فهو واهم فهؤلاء العملاء لا اخلاق لهم ولا إنسانية ولن يردعهم سوى مثل هذه العمليات المباركة..
 وتابع القاضي عبِدالمغني حديثه للصحيفة قائلا: أن رسالتي التي اود من خلالك إيصالها لكل أبناء شعبنا في المرحلة الراهنة هي مزيدا من اللحمة الوطنية وتحقيق أعلى مستوى من الاصطفاف الوطني حول قيادتنا الثورية والسياسية والاستمرار ومواصلة دعم الجبهات بالمال والرجال باعتبار حسم المعركة وتحقيق النصر المبين على العدوان بات مرتبطا بمدى وقوفنا مع قيادتنا الثورية والسياسية..
وأكد القاضي علي عبِدالمغني بأن صمود أبناء الشعب اليمني الأسطوري وفي مقدمتهم أبطال الجيش واللجان الشعبية أصبح يمثل آية من آيات الإعجاز والإنجاز حيث لم يكن يتوقع احد بأن القيادة الثورية والسياسية في اليمن ستصمد لمدة أسبوع واحد وها نحن على عتبة الدخول إلى العام الثامن من الصمود الاسطوري لشعبنا وقواته المسلحة ولجانه الشعبية وليس هذا فحسب بل أن ما اجترح أبطال الجيش واللجان الشعبية من انتصارات عظيمة في خمسين جبهة من جبهات المواجهة مع العدوان لا يوجد له تفسير سوى أنه معجزة..
وبين أمين عام مجلس الشورى أنه: إذا ما قارنا بين ما يجري في المناطق المحررة والمناطق الشرقية والجنوبية المحتلة فلا يوجد وجه للمقارنة حيث توجد في صنعاء دولة وهيبة الدولة حاضرة اما في المحافظات الواقعة تحت نير الاحتلال فلا وجود للدولة بل يوجد انفلات أمني كبير واغتيالات يومية للعلماء والشخصيات الاجتماعية وفوضى اما نحن في المناطق المحررة ولله الحمد فلدينا قيادة حكيمة لديها بعد نظر واعي وتحضا بتأييد إلهي..
واعتبر الأمين العام للمجلس القاضي علي عبِدالمغني تعويل القيادة الثورية والسياسية على مجلس الشورى كمحراب للخبرات لا ريب أن ذلك يعد تشريفاً كبيراً لنا جميعاً في المجلس وقد أدى ذلك إلى دفع المجلس نحو الارتقاء في أداء مهامه الدستورية على أكمل وجه كأعلى هيئة استشارية دستورية بالبلد..
لافتا إلى أن تورط قيادة آل سعود وزايد في العدوان على اليمن وارتكابهما جرائم وحشية بحق الشعب اليمني ترقى إلى مستوى جرائم الابادة الجماعية لابد وان مثل هذا الفعل الإجرامي الوحشي بحق الشعب اليمني العظيم قد قرب من ساعة الصفر لزوال هذا الكيان الغاصب للمقدسات الاسلامية وستزول هذه الأنظمة العميلة بسبب حماقات قيادتها الصبيانية المتهورة محمد بن سلمان ومحمد بن زايد اللذين يديران بلديهما بأحقادهم الشخصية وإشباع نهم رغباتهم بوهم العظمة بالزعامة حيث أن حرب تموز في لبنان توقفت بعد 33 يوماً من اشتعالها اما هؤلاء لا يبالون حتى لو تذهب كل الأمة العربية وهاهم يديرون حربا عبثية على اليمن منذ 7سنوات ولا يزالوا مستمرين على غيهم.
وتابع القاضي علي عبِدالمغني في حديثه قائلاً:في الحقيقة لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يصلا محمد بن سلمان ابو منشار والمسخ محمد بن زايد إلى مستوى مقارنتهم بالنازي هتلر وان كان من الناحية الإجرامية والوحشية المفرطة إذ أن هؤلاء مهما تجبروا سيبقون قتلة اطفال ونساء اليمن واقزام صغار جبناء وعملاء منبطحين ومجرمين فحسب..
موضحاً بأن ثورة 21سبتمبر 2014م هي من أنقذت الوطن من الضياع وحافظت على استقلال البلاد وكانت هذه الثورة ضرورة حتمية لابد منها لقطع يد الوصاية والتبعية والى الأبد ولابد من الإشارة هنا إلى أن ثورة 21سبتمبر قد ولدت من رحم الربيع العربي ونجحت بفضل قيادتها  الربانية التي انحازت لكرامة وحرية واستقلال شعبها فكانت بمثابة قارب النجاة للأمة إلى بر الامان
وحول ماتم انجازه منذ تسلمه منصبه كأمين عام للمجلس قال القاضي علي عبِدالمغني: لقد هالني في الحقيقة ما وجدته في مجلس الشورى من تلك الشخصيات ذات الخبرات ففيهم المشايخ وفيهم الوزراء وفيهم أساتذة الجامعات وفيهم خيرة رجال اليمن ويمثلون باختصار اهم ثروة وطنية إذا ما تم حسن استغلالها..
 وأدعو قيادتنا الثورية والسياسية إلى استغلال مثل هذه الخبرات في كل المجالات إذ أن اعضاء مجلس الشورى اكتسبوا خبراتهم العملية خلال عقود من الزمن.. واما قولك قد أعطي الرامية في ادارة الأمانة العامة للمجلس فبحمدلله اذا توفرت العزيمة نستطيع تطويع المستحيل وبتعاون رئاسة مجلس الشورى ممثلة برئيس المجلس ونائبه استطعنا تحقيق العديد من الانجازات أهمها استكمال كل البنى التحتية الإدارية التي سوف تحسن أداء عمل اللجان في المجلس.

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا