محليات

رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الدكتور عادل المتوكل لـ« 26 سبتمبر »:بفضل صمود اليمنيين تحولت سنوات العدوان إلى سنوات من البناء والثبات

رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الدكتور عادل المتوكل لـ« 26 سبتمبر »:بفضل صمود اليمنيين تحولت سنوات العدوان إلى سنوات من البناء والثبات

90% من أبحاث الجامعة ومشاريع التخرج موجهة لخدمة المجتمع
تعيش بلادنا ظروفاً استثنائية بالغة في الصعوبة من تاريخ اليمن المعاصر, فالتعليم الجامعي كغيره من القطاعات الخدمية والتعليمية تضرر تضرراً بالغاً سواء في البنية التحتية أو تأثر كادره الأكاديمي التدريسي والطالب

على حد سواء اقتصادياً واجتماعيا جراء استمرار العدوان للسنة السادسة على التوالي كما أن جائحة كورونا تسببت في تعطيل قطاع التعليم محلياً وعالمياً لفترة..
حول وضع التعليم الجامعي واهتمامه بعنصر الجودة ومدى تأهيل الطالب وفق مخرجات ومتطلبات سوق العمل, واعتماد عنصر الجودة والتقدم بعملية البحث العلمي لتوسيع مدارك الطلاب للارتقاء بتلك المخرجات والمعوقات والصعوبات التي يشكو منها الطالب الجامعي وأكثر.. كل ذلك ناقشناه مع رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الدكتور عادل المتوكل فإلى المحصلة:

حاوره: محمد الضلاعي
• كيف واجهتم الصعوبات في العملية التعليمية جراء استمرار العدوان الغاشم لأكثر من ست سنوات؟
** نرحب بصحيفتكم الغراء "26سبتمبر" .. في الحقيقة جامعة العلوم كمؤسسة تعليمية واجهت العدوان مثلها مثل بقية الجامعات والقطاعات التعليمية في الجمهورية اليمنية ولا يقل دور قطاع التعليم عن التضحيات والصمود في الجبهات العسكرية أو الجبهة الاقتصادية والاجتماعية فتحولت الست السنوات من الصعوبات إلى ست سنوات صمود.
فالعملية التعليمية في جامعة العلوم مستمرة على وتيرة عالية من البذل والعطاء وذلك بعد امتصاص الصدمة الأولى لبداية العدوان كما أن الإيمان والثقة الراسخة من قبل الكادر في الجامعة بطلابها وبما تتعرض له اليمن بشكل عام من مظلومية تولدت قوة الحب لدى الجميع في المثابرة على الاستمرار بروح معنوية عالية فمضت الجامعة بدون توقف.. رغم بعض الظروف العصيبة, فكان في بعض الأحيان الناس لا تستلم مرتبات أو حتى نصف راتب فكان هناك استعداد وتضحيات من الجميع..
لقد عانت الجامعة كثيراً من استيراد الوسائل التعليمية وازدادت تكلفة نقلها, وما زاد الطين بله هو انتشار جائحة كورونا فقد كان معنا على سبيل المثال شحنة لتأثيث وتجهيز معمل "الميكترونيكس" فتأخرت الشحن لعدة اشهر وفي الايام الاخيرة وصلت الشحنة ولله الحمد الامور تسير بشكل طبيعي..
• في ظل عودة انتشار كوفيد19 مؤخراً.. هل لدى الجامعة الاستعداد للتدشين التعليم الالكتروني؟
** بخصوص التعليم الالكتروني تعتبر جامعة العلوم والتكنولوجيا رائدة في هذا المجال منذ سنين طويلة وما احدثته جائحة كورونا فقد ازالت الرمد من الظاهرة وابرزتها وعززت من اهمية التعليم الالكتروني .. حالياً الجامعة رائدة في هذا المجال ومهيأة من حيث البنية التحتية والكادر المؤهل.. وللعلم بأن التعليم الالكتروني كان مفعلاً لدينا حتى العام 2016م بعد ذلك تم توقيفه .. ونحن الان بصدد اجراءات اعادة فتحه ليستفاد منه الطلاب, ووزارة التعليم العالي بحكم انها مشرفة على التعليم الجامعي سواء الحكومي أو الاهلي أن يضعوا الضوابط والاجراءات المنظمة ونحن على استعداد تام للبدء بذلك.. فالجامعة جزء لا يتجزأ من منظومة التعليم في اليمن..

الاعتماد والجودة
• مجلس الاعتماد الجامعي وضع شروطاً وضوابط للجودة والاعتماد الاكاديمي في كافة الجامعات اليمنية.. أين انتم من هذه الشروط؟
** بالنسبة لموضوع الجودة فقد نال اهتماماً كبيراً لدى الجامعة ومن قبل قيادة الجامعة منذ نشأتها فجامعة العلوم والتكنولوجيا صممت وبنت نموذج الجودة عام 2002-2003م ولم يكن ذلك الوقت وجود لمجلس الاعتماد الاكاديمي الذي لم يظهر إلا في العام 2012م ولم يمارس نشاطه في مجال الاعتماد وضمان الجودة إلا في العام 2014م فالجامعة طبقت نموذج الجودة الخاص بها ويمثل أول نموذج على مستوى الجمهورية اليمنية في مجال التعليم العالي والمؤسسات التعليمية في البلد ككل, رغم أن الدول الأخرى أسست مثل هذه النماذج منذ عقود فالنموذج الياباني أسس عام 1951م والنموذج الامريكي عام 1987م والنموذج الاوروبي عام 1991م لكنه دخل حيز التنفيذ العام 1992م فجامعة العلوم بعد ان اسست هذا النموذج وفق معايير ومرجعيات اقليمية ودولية ومحلية تمثلت المحلية فقط في معايير الاعتماد العام الموجود في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لانه لم يكن لدينا مجلس للاعتماد, فباشرت الجامعة البدء بهذا النموذج وفقاً للمعايير المحلية والاقليمية ابتداء من العام التالي لنشأة هذا النظام 2013-2014م واستمرت في تطبيق هذا النموذج سنوياً بعد ان حقق نتائج إيجابية على مستوى المكونات المختلفة بدأت بتطبيقها قيادة الجامعة ليكون بشكل دوري كل ثلاث سنوات.. هذا النموذج خضع للتطوير بشكل دوري وكان آخر مرحلة مرت بها مرحلة التطوير عام 2018م فعندما أسس مجلس الاعتماد تمت زيارة الجامعة من قبل رئيس مجلس الاعتماد وطلب منا هذا النموذج ليتم الاستفادة منه حيث أننا على أتم الاستعداد بتقديم ما يلزم في هذا المجال لدعم أية مؤسسة تسعى على مستوى البلد  في هذا الجانب.. فتقديم الخدمة التعليمية بجودة عالية على مستوى البلد ليست مسؤولية جامعة العلوم فقط وانما مسؤولية كافة مؤسسات التعليم الاهلي في إطار وزارة التعليم العالي والبحث العلمي..
• العلاقة بين الجامعات الاهلية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي .. خاصة وهناك إشكاليات يواجهها الطلاب عند تعميد مؤهلاتهم؟
** وزارة التعليم العالي والبحث العلمي جهة حكومية تعمل على الاشراف على الجامعات الحكومية والاهلية وفق اللوائح المنظمة كمثيلاتها في وزارة الصناعة والتجارة, فهناك عملية تكامل وتعاون في هذا المجال بما يخدم التعليم الجامعي لكنه لا يخلو من المعوقات, فالإجراءات في عملية التوثيق والمصادقة تحتاج إلى وقت, لكننا نتمنى مزيداً من الدعم والتنسيق بيننا كجانب تعليمي استثماري وبين الوزارة بكونها جهة حكومية مشرفة على التعليم الاهلي, فالاهم الطالب لأنه هو المخرج الوحيد ليكون لائقاً ومناسباً لسوق العمل.
كما أن الوزارة لم ترصد لدينا مخالفات كثيرة مقارنة مع العدد المهول من المخلفات التي رصدت في الجامعات الأخرى رغم أنها لم تكن مخالفات بقدر ما كانت تغيير سياسات خلال الفترة الماضية من خلال بعض الموظفين الذين تعلق الامر بوجودهم وهذا يعتبر جزءاً من التعاون القائم, وما تأخر بعض الوثائق من التصديق كان سببه العدوان لكننا تجاوزنا ذلك وحل تلك الاشكاليات وتم اخراج تلك الوثائق.. طبعاً الموقع الالكتروني سهل الكثير.. فنحن مع الجهات الرسمية ممثلة بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي مكملين بعض.
• سمعنا مؤخراً عن نقل مقر جامعة العلوم والتكنولوجيا إلى عدن, ما مصير شهادات ودرجات الطلاب على مختلف مستوياتهم؟
** لا يوجد مبرر لتخوف الطالب من نقل مقر الجامعة إلى عدن فالجامعة في صنعاء وشهادة الطالب تعتمد من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في صنعاء فلا تخوف, فالاعلام ساهم في تضخيم ذلك التخوف, لأن وثائق الطلاب والتصديق عليها مسؤولية اخلاقية نحن ملتزمون بها, والجامعة تعتبر رافداً وطنياً وتعليمياً للوطن.
•يشكو الكثير من الطلاب غلاء الرسوم والكتب الدراسية.. كيف تعاملتم في هذه الاشكالية ؟
** لو تابعتم الرسوم الدراسية في جامعة العلوم والتكنولوجيا في السنوات الماضية لوجدتم أنها ثابتة, فمصلحة الطالب وخدمة المجتمع هي الاساس ضمن أهداف الجامعة التي لا تسعى إلى الربح بقد ما تسعى إلى تحقيق خدمة مجتمعية, كما أننا  خفضنا بعض الرسوم لمصلحة الطالب.. وفي نفس الوقت نحن لم نأخذ الرسوم بالعملة الصعبة لما كان يؤخذ سابقاً وانما اعتمدنا سعر الصرف المعقول للطالب, اما لو قارنا الرسوم بمستوى جودة الخدمة التي نقدمها فليس هناك اية جامعة تنافس جامعة العلوم في هذا الجانب.. واقول لن يندم اي طالب دفع أي ريال في جامعتنا, وللعلم بأن الرسوم في بعض الكليات الطبية لا تغطي نفقات الطالب الدراسية وغيره..

البيئة التعليمية
• ما هي الأولوية الواجب تطبيقها للارتقاء بالتعليم الجامعي من ناحية الجودة وتحسين المخرجات بما يتناسب مع سوق العمل؟
** جميل جداً, نحن مخرجنا الوحيد هو الاهتمام بالطالب لذلك لدينا اربعة أعمدة في العملية التعليمية في الجامعة أولاً الطالب فمن الضروري أن نعمل على توفير احتياجاته التعليمية كاملة, ثانياً المدرس فمن الواجب أن نزرع حب الوظيفة لهذه المهنة ليستطيع تقديم كل ما لديه, فالذي يميز جامعة العلوم أن 90% من كادرها مثبت كأنها جهة حكومية ليسوا بنظام الساعات, فهناك متاعب يتجرعها الكثير من الدكاترة عندما يدرسون بنظام الساعات في الجامعات الاخرى فيضطرون لينتقلوا من جامعة إلى آخرى وغيرها من الإشكاليات التي يعاني منها عدة دكاترة في جامعات أخرى.. لدينا كفالة للكادر ليتفرغ لابحاثه واعماله المكتبية وينظر مشاريع تخرج طلابه, ثالثاً المنهج لدينا إدارة متكاملة من رئاسة الجامعة إلى بقية القطاعات إضافة إلى إدارة الجودة فهي المعنية بتوصية البرامج والمقررات, فنحن نسير بمقررات مجلس الاعتماد الاكاديمي, رابعاً البيئة التعليمية فالبنية التحتية متكاملة فعندما نتحدث عن التكلفة- فلا مقارنة - فنحن نوفر الاستديوهات الإعلامية فطالب الاعلام يعمل ويطبق على أنه داخل مؤسسة اعلامية بكامل أجهزتها واستديوهاتها الاذاعية, فنحن على مقربة من افتتاح قناة تلفزيونية خاصة مع الاشتراطات للتعليم عن بعد أو الالكتروني, كما أنه لدينا اذاعة في الموقع لكننا نسعى لافتتاح اذاعة أف أم خاصة وموقع الجامعة وباستطاعتنا تغطية العاصمة وغيره من الامكانات, معنا المحكمة الافتراضية فطالب الشريعة والقانون كأنه في محكمة حقيقية يستطيع ان يكون محامياً وقاضياً.. فنضمن من خلال الاعمدة الاربعة تحسين الجودة ليتناسب مع سوق العمل والمجتمع.. فلا حاجة لبرامج المجتمع في غنى عنها واغفل عن برامج المجتمع وسوق العمل بأمس الحاجة إليها.. وكل ذلك بتكافل الجميع مؤسسات حكومية وقطاع خاص.
• نظمت الجامعة مؤخراً في مجلس الاعتماد الاكاديمي المرحلة الثالثة من مشروع الاعتماد الخاص بالكليات الطبية بصنعاء, ماهي أهم التوصيات التي خرجت بها الورشة؟
** مواصلة للحديث السابق خريج كلية الطب من الواجب ان يكون معترفاً به أو برنامجه معترف فيه من هيئة التعليم الطبية العالمية واستناداً على هذا مخرجات الورشة بأنه لا بد من تطبيق على كل كليات الطب المعترف بها في وزارة التعليم العالي على أن أساس ان تتم المرحلة الرابعة من ضمن توصيات المرحلة الثالثة أن يتم تدريب كوادر كليات الطب في الجمهورية اليمنية على معايير الاعتماد التي سوف تكون من مخرجات مجلس الاعتماد اليمني وحتى يعتمد في الخارج لا بد أن يتم الاعتماد الداخلي وهذه هي المرحلة المقبلون عليها خلال العشرين يوم القادمة سيتم الترشيح لكافة الجامعات اليمنية وهذا معني فيه مجلس الاعتماد, نحن كان جل اهتمامنا من الضروري الوصول إلى هذه المرحلة, والاهم ان يتم التدريب والمواصلة لهذه المعايير والتوصيات بحسب معايير الاعتماد اليمني ثم الانتقال إلى الاعتماد الخارجي, كذلك لا بد من المساهمة جميعاً, كما ان الجامعات بادرت بالتبرع بقيمة نفقات رسوم التسجيل دولياً على نفقتها لانها لا تهم سين من الجامعات أو صاد واعلناها في حينه والترشيح مستمر في الترشح.. بعد الورشة تم حل المجلس كنا نتوقع ارباكات لكن تمت تلافيها بتكليف لكادر جديد والان فتح الترشيح لمن يريد ان يترشح.

بنية تحتية
• هناك من يطرح بضرورة إعادة النظر في تشكليه المجلس الأعلى للجامعات بحيث يستوعب في عضويته جميع رؤساء الجامعات الحكومية والاهلية؟
** المجلس يرأسه دولة رئيس مجلس الوزراء, وعضوية المعنيين كوزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم الفني ووزارة المالية لكن حقيقة هناك غبن بخصوص عدم إشراكنا كجامعات أهلية في تشكيلة المجلس فدورنا الحالي كمراقبين لا يحق لنا أي نشاط سوى التعقيب أو المناقشة لان من يمثلنا هناك هي الغرفة التجارية والصناعية قطاع الاستثمار, فمن الظلم مساواة جامعة العلوم والتكنولوجيا التي تمتلك بنية تحتية وكادر مؤهل بكفاءة بجامعات أهلية اخرى تكون عبارة عن عمارات وشقق سكنية.. كما أن هناك قرارات جائرة حيث أنه تم توقيف برنامج الطب البشري فيجب أن يعاد النظر فيها..
• انطلاقاً من أهمية البحث العلمي وضرورة توجيههه لخدمة المجتمع .. ماهي نظرتكم التطويرية لجانب البحث العلمي؟
** بالنسبة للبحث العلمي فيعد الوظيفة الثانية من وظائف أية مؤسسة تعليمية فجامعة العلوم والتكنولوجيا اهتمت بهذه الوظيفة كبحث علمي منذ نشأتها وتزداد عملية اهتمام الجامعة بهذا الجانب بصورة دورية, فتجد ان الجامعة رصدت جزءاً كبيراً من موازنتها لدعم لمسيرة البحث العلمي.. فهناك على سبيل المثال ست مجلات علمية محكمة تصدر بشكل دوري, الان فيه واحدة توقفت.. بل أن هناك أحدى المجلات تصدر من جامعة العلوم وهي مجلة على مستوى الوطن العربي المتعلقة بالجودة وتوزع في مؤتمرات الجودة التي يقيمها اتحاد الجامعات العربية أينما تم انعقاده سواء في مصر أو في الاردن أو في اية دولة أخرى والمجلات تصدر بشكل منتظم وفق آلية ومعايير إقليمية ودولية,وحازت على مراتب متقدمة ليس على مستوى الجمهورية اليمنية وإنما على مستوى الوطن العربي وأصبحت بعض المجلات التي تصدرها الجامعة تنافس وتتصدر وتتقدم على بعض المجلات التي تصدرها بعض دول الخليج منذ السبعينيات, فالجامعة تعقد وبشكل مستمر مؤتمرات عملية إقليمية ودولية وفي كل التخصصات وتحديداً وتركيزاً على البرامج الطبية, وتدعم وتشجع أعضاء هيئة التدريس على نشر أبحاثهم سواء في مجلاتنا أو في المجلات الخارجية ومنها الدولية وتقوم بدعم وتسليم مبالغ الاشتراك بحيث ان هيئة التدريس لا تتحمل التكاليف فبالتالي نحن متقدمون في مجال البحث العلمي, كما انشأنا قسماً خاصاً بالبحث العلمي وقد حاز على اهتمام كبير وفي استراتيجيه الأولى..كما يوجد للجامعة مراكز بحثية يأتي إليها من كافة الجامعات لتطبيق ابحاثهم العلمية, في الهندسة معنا مراكز أبحاث في الطاقة الشمسية والهندسة المعمارية, معنا جائزة سنوية لأول أنتاج بحثي مستندة على معايير للحصول على موافقة نشرها في المجالات العلمية.
كذلك من أهتمامنا لدينا عمادة كلية الدراسات العليا والبحث العلمي فلذلك البحث العلمي في أهتمام كبير, وللعلم قبل أيام قليلة اختتمت فعالية ريادة الأعمال وطالباتنا حصلن على المراكز الأولى على مستوى طالبات الجامعات المنافسة ومن حيث مشاريع الريادة أول من بدأ بها هي الجامعة فلم تكن مهتمة من احد من سابق في الاعمال, كما ان مشاريع التخرج اختلفت عن السابق بل طورنا ذلك إلى ما يسمى ريادة أعمال للطلاب, فحثينا الطلاب على البحث ميدانياً ورصدنا جوائز وفاز طلابنا في مسابقات محلية ودولية في الجامعة فأبحاث الطلاب ليست بمعزل عن المجتمع..كما أن الابحاث لدينا تنقسم إلى نوعين: بحوث فردية وجماعية والأخير يمثل 90% موجهة لخدمة المجتمع حتى أن منظمة الصحة العالمية ومن خلال تقييمها لواقع البحوث في اليمن اختارت جامعة العلوم لكي توثق ابحاثها وتنفذ مشاريعها, على ضوء ذلك وبتمويل كامل من منظمة الصحة العالمية هذا جانب, كما أن لدينا في الجامعة مواردنا لتنفيذ الابحاث الفردية والجماعية..

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا