رئيس منظمة «يمن فلسطين» للتنمية والاستجابة الإنسانية المتوكل لـ " 26 سبتمبر ":خاب وخسر من طبع مع الكيان الصهيوني

رئيس منظمة «يمن فلسطين» للتنمية والاستجابة الإنسانية المتوكل لـ " 26 سبتمبر ":خاب وخسر من طبع مع الكيان الصهيوني

فلسطين قضية الأمة الإسلامية والعربية الأولى والمحورية يتبناها كل حر وشريف كونها قضية عادلة ومحقة، ، لذا كان اهتمام منظمة "يمن فلسطين" للتنمية والاستجابة الإنسانية،

منطلقة من تحمل المسؤولية تجاه من يعانون جراء الاحتلال الصهيوني وكذا الجاليات الفلسطينية والمجتمع الذي يستضيفها الى جانب مناصرة القضية الفلسطينية بكل الوسائل والطرق، خصوصاً وقد تخلى عنها قطار المهرولين للتطبيع من انظمة بعض الدول العربية، وعلى الرغم من أن اليمن وفلسطين تعانيان  من نفس العدوان في هذه المرحلة، إلا أن التضامن الذي تبديه منظمة يمن فلسطين مع القضية الفلسطينية ليس بغريب على أهل الإيمان والحكمة فهم من يأثرون على أنفسهم.
"26سبتمبر" اجرت الحوار التالي مع رئيس منظمة يمن فلسطين للتنمية والاستجابة الإنسانية الاستاذ علاء الدين المتوكل:

حوار: هلال جزيلان
> بداية لو تعطينا فكرة عن المنظمة؟
>> تأسست المنظمة في العام 2002م للاهتمام بالقضية والجالية الفلسطينية والفلسطينيين بشكل عام، بدافع نصرة القضية المحورية والأساسية والتشاركية لكل أبناء الأمة العربية والإسلامية، كونها المكان أو المساحة الوحيدة في وطننا العربي محتلة إلى اليوم من قبل الكيان الصهيوني الغاصب.
بل إن المنظمة سعت منذ التأسيس وما زالت، لإحياء القضية الفلسطينية بين أفراد المجتمع اليمني لكي تظل متقدة باستمرار، ما دام المحتل الغاصب في أرضنا مسرى الرسول الكريم.

قضية محورية
> ماذا عن اهتماماتكم بالقضية الفلسطينية؟
>>نواكب كل المراحل والمنعطفات التي مرت بها القضية الفلسطينية، لكي نجدد الاهتمام بها عند النشء والشباب، نتصدر قائمة المطالبين بالحق الفلسطيني في نيل حقوقه المسلوبة وعودة أراضيه، ينصب تركيزنا حول كيفية إظهار القضية الفلسطينية وجعلها حديث الناس الوحيد.
إننا في منظمة يمن فلسطين كانت ولا تزال قضية فلسطين القضية المحورية للأمة العربية والإسلامية وهي هدفنا الوحيد، وما كان إنشاء المنظمة إلا بغية الاهتمام بها في كل النواحي.
لقد بات العالم الغربي مجتمعا يوالي الكيان الصهيوني ولم يقف الأمر عند هذا الوضع بل أصبح من يواليه من العرب والمسلمين أنفسهم وما هرولة التطبيع العلنية إلا أكبر دليل على ذلك، وبالتالي، نرى أن علينا مسؤولية ومن ذلك انطلقت منظمتنا.

تحملنا المسؤولية
> العالم يتخلى عن فلسطين في حين تدشنون نصرتها عاما بعد آخر.. من أين كانت انطلاقتكم لتبني نصرة القضية الفلسطينية؟
>> فلسطين الدولة الوحيدة في العالم المحتلة منذ عقود، لم تتحرر، فمثلا عندما تنظر إلى الدول في العالم تحررت ولم تعد دولة محتلة لأخرى على الصعيد العسكري، إلا فلسطين، إخواننا في فلسطين مساكنهم معرضة للهدم في أي لحظة، ومعرضين أن يعيشون في الشوارع، إن لم نتبن  واجب الدفاع عنه والانتصار لهم فمن سيعمل ذلك؟ برأيك إذا لم نقدم على ذلك فلن يكون هناك صوت مغاير حتى، مقابل أصوات النشاز.
إننا في المنظمة انطلقنا من المسؤولية الملقاة على عاتقنا جميعا، فعندما نسأل عن فلسطين مسرى سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ماذا سيكون ردنا، كنا مشغولين بأنفسنا هذا جواب لا يكفي، أو وضعنا قد اصبح أكثر سوء من الحال الذي أوصلهم إليه الاحتلال الإسرائيلي!!.
هذا الجواب لا يمكن أن يقبل نحن مسلمون جميعا مسؤولون عن ما يحصل لأي مسلم في العالم، فالمسلمون كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، من هذا كان انطلاقنا وتحملنا لمسؤوليتنا.

المشاريع
> ماذا لو تعطينا لمحة عن أهم مشاريع المنظمة العام المنصرم؟
>> دشنا العديد من المشاريع الإنسانية ، أبرزها توزيع السلال الغذائية على ابناء الجالية الفلسطينية بصنعاء، والمجتمع المضيف بأمانة العاصمة، كما عملت المنظمة على إقامة الحملات التوعوية بمخاطر كوفيد19، للتقليل من الإصابة، وعملت المنظمة على توزيع البرشورات التوعوية بذلك والكممات ومواد التعقيم المختلفة.
وفي الجانب السياسي شاركت المنظمة في إحياء العديد من الفعاليات العالمية والوطنية الفلسطينية المساندة للقضية الفلسطينية.

أهمية كبيرة
> لقد تبنيتم في خطة المنظمة في العام الحالي مساعدة المتضررين من العدوان والحصار من الشعب اليمني ما الذي ستقدمونه للتخفيف عنهم؟
>> نحن في منظمة يمن فلسطين أولينا الشعب اليمني أهمية كبيرة، كونه مجتمعا مضيفا لعدد من أبناء الجالية الفلسطينية، فضلا عن أن الشعب اليمني يعاني من عدوان وحصار منذ ست سنوات، لذا كان واجب علينا أن نساعدهم ونسهم في التخفيف مما يمرون به، وبالتالي قد تم إدخال الاهتمام بهم ضمن أجنداتنا وخطة المنظمة للعام الحالي، كعقد الدورات التدريبية للتمكين الاقتصادي وتبني العديد من المشاريع الصغيرة والأصغر، لأننا تعمدنا في خطتنا للعام الحالي تبني المثل " القائل لا تعطيني السمكة ، ولكن علمني كيف أصطادها" فنحن سنتجه لتبني الأفكار ودعم المشاريع الصغيرة، لكي تعال بعض الأسر إذا ما مكنت اقتصاديا باستمرار وليس لوقت محدد وتنقضي تلك الإعالة.

تمكين اقتصادي
> قبل أيام دشنتم خطة المنظمة للعام 2021 ما أهم ما الأولويات التي نضمتها؟
>> أولينا اهتماما كبيرة بإعداد قاعدة بيانات بالجالية الفلسطينية في اليمن ومشاريع التمكين الاقتصادي للجالية الفلسطينية، ودعم المشاريع الصغيرة والأصغر، للمجتمع المضيف المتضررين جراء العدوان السعودي الأمريكي على بلادنا لأكثر من ست سنوات.

التطبيع الجديد
> ماهي قراءتكم للهرولة الأخيرة التي انتهجتها عدد من الدول العربية للتطبيع العلني مع الكيان الصهيوني؟
>> بدون مقدمات القارئ للمشهد سريعا سيصل إلى أن الدول المطبعة بشكل علني مؤخرا مع الكيان الصهيوني الغاصب هي كانت مطبعة بأكثر من هذا المستوى لعقود، وما أعلن عنه إلا تتويج لذلك فقط.
لكني أقول بأن من طبع مع الكيان الصهيوني خاب وخسر، آنى لهم التطبيع والظلم والجور واحتلال الأرض مستمر، بيت بعد أخر ومساكن تهدم فوق ساكنيها ويتم ترحيلهم، ويبنى مكان سكنهم مستوطنات إسرائيلية، وقصف وقتل واستهداف للأطفال والنساء والشيوخ، لا يأبه بهم.
إنهم بهذا الفعل المشين تجردوا من الإنسانية وناصروا الظالم على المظلوم، وهذا ما لا يقبله عقل ولا ضمير، فأنا أتسأل كيف سيكون حالهم، سيذهبون إلى مزبلة التاريخ وسيدونهم التاريخ في صفحات المهزومين والأذلاء والجبناء وصفحات أللإنسانية.
لكن لا غرابة من فعلهم هذا فقد تبنوا دمار الشعوب العربية لعقود والتعاون والتخابر مع المحتلين والمستعمرين عبر التاريخ، ليضيعوا بلاد المسلمين ويوجدوا فيها التناحر وعدم الاستقرار، لعقود مضت وما أقدموا عليه في اليمن إلا أكبر دليل على ذلك.