الإرهاب .. أمريكي المولد والنشأة

الإرهاب .. أمريكي المولد والنشأة

في تعبير عن الرفض الشعبي لقرار الإدارة الأمريكية تجاه تصنيف أنصار الله منظمة إرهابية.. ماذا تريد أمريكا أم الإرهاب من هذا التصنيف الحاقد الذي جاء لإرضاء عملاء أمريكا

ليس بغريب على إدارة ترمب التي باتت عدوة للشعب الأمريكي وتمارس الإرهاب في بلدها وبلدان العالم.. هذا القرار الأمريكي الذي لا يزيد أحرار هذا الشعب إلا إصراراً على الاستمرار في مواجهة العدوان الذي يهدف الى إطالة أمد الصراع، وإفشال مساعي المصالحة اليمنية- اليمنية.. وأن هذا التصنيف دفع الشعب اليمني الى مزيد من الصمود في وجه العدوان والتلاحم والاصطفاف الوطني، ورفد الجبهات بالمال والرجال والتصدي للحرب الناعمة فإلى الحصيلة:
          استطلاع: هنية السقاف
البداية كانت مع الأخت أرزاق الفهد التي تحدثت قائلة:
** عن أي إرهاب تتحدث هذه الدولة؟! وهي مصدر الإرهاب وفق ما أشارت إليه وهي من تؤسس الجماعات الإرهابية عندما تحتاج إليها لتقمع بها من تريد من الدول، لتصبح هي الدولة العظمى دون منافس، فهي ليس لديها صديق فالكل أعداؤها فهي لا تبحث سوى عن المصلحة، فأينما وجدت مصالحها وجد الصديق الى أن تنتهي المصلحة ثم يتحول الصديق بعدها الى عدو، لكن العرب هم السبب.. فهم الذين تركوها تعبث بهم كيفما شاءت ومع من أرادت لتتمادى كل يوم أكثر من اليوم الذي قبله ترى الى متى سوف يظل العرب على هذا الحال؟! هل يا ترى سوف يأتي يوم ونعود بالحضارة العربية الى ما كانت عليه في السابق أم أنها تسير الى سيء إلى أسوأ؟

أعداء الدين
أما الأخت حنان سيف اليوسفي فقد ضافت قائلة:
** إن ما تسمى أمريكا تصنف من تشاء.. كيفما تشاء وذلك لأن العرب والمسلمين تركوا ما أمرهم الله به من جهاد لهؤلاء الأعداء أعداء الدين الإسلامي ووضعوا أيديهم بيد اليهود والنصارى وهاهم يتلقون الضربة تلو الضربة فهي من يفتن بينهم ويحرضهم على بعضهم البعض ويقتلون بعضهم البعض وأشعلت الحروب في كل المنطقة من أجل ضمان مصالحها، وفي نهاية المطاف تبدأ بعمل المفاوضات من أجل الإصلاح بين الأطراف المتنازعة أولاً تضع السم ثم تأتي بالترياق ثم تصنف وبالمزاج وكيفما تريد هذا إرهابي وهذا لا.. وها قد بدأت فضائحها تتكشف وتظهر لكني لا أزال أرى العرب عمي البصيرة أو أنهم يتعامون، ولكن في الأول والأخير نقول لأمريكا ومن والاها سيظل اليمن عالياً شامخاً رغم أنوفكم ومهما حاولتم ومهما صنفتم..

اليمن حر أبي
أما الأخت آلاء النصاري فقالت:
** صنفي كيف شئت وازرعي الفتن فاليمن حر أبي فوق أعالي القمم شامخ شموخ الجبال صامد رغم الفتن.. نعم أن أمريكا تصنف اليمنيين بأنهم إرهابيون وكل يوم سوف يتم تصنيف دولة أخرى فهي تصنف أي دولة لا تستجيب لها بالإرهابية لأنها لم تكن طائعة فمن يصفق لها مرحباً به ومن رفض التصفيق فهو إرهابي.. والكل يخاف منها وهي ولا تساوي شيئاً إذا اتحد العرب والمسلمون وحملوا راية الإسلام، فهي من يزرع الفتن بينهم خوفاً من الإسلام لكن العرب والمسلمين ما يزالون غير مستوعبين لذلك ولا ماذا تريد منهم فلم يسألوا أنفسهم يوماً لماذا العرب والمسلمين بالذات من تسعى لتدميرهم وتخرب بلادهم وزرع الفتن بينهم.

لن تزيدنا إلا صموداً وثباتاً
أما الأخت ابتسام العادل فقالت:
** ماذا تريد أمريكا وما الذي تخططه له ولماذا لم يع العرب والمسلمون.. ماذا تريد أمريكا من قرارها فهذه في نظري جريمة أخرى تضاف الى جرائم أمريكا وهذا القرار الأمريكي لن يزيد الشعب اليمني إلا صموداً وثباتاً والتفافاً حول القيادة الثورية والسياسية دفاعاً عن اليمن أرضاً وإنساناً وأن قرار أمريكا إنما يعبر عن النفسية المريضة التي اتسمت بها إدارة ترامب وعجزها وفشلها في العدوان على اليمن، وهذا استهداف ممنهج وجريمة حرب تضاف الى جرائم النظام الأمريكي ومشاركته المباشرة في العدوان على الشعب اليمني..

أيادي الوصايا
أما الأخت آسيا القادري فقالت:
** ألم تعلم أمريكا أن تصنيفها واستهدافنا لبعض من أبناء اليمن يعتبر استهدافاً للشعب بأكمله وتعدياً على حقه في بناء وطنه ومؤسساته التي عطلتها أيادي الوصاية والعمالة الخارجية فأمريكا لم تستح من جرائم العدوان التي ارتكبها طيلة ست سنوات بحق أبناء اليمن بل أتت بشيء جديد فلماذا هذا الإرهاب ضد الشعوب والدول الحرة الرافضة للهيمنة الأمريكية والمشروع الصهيوني بما في ذلك صفقة القرن والتطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب وإن القرار يعد استكمالاً لجرائم النظام الأمريكي بحق الشعب اليمني وإمعاناً في إطباق الحصار عليه واستهدافاً لمقدرات البلد وثرواته.. وما تقوم به من حصار واستهداف ممنهج لمؤسسات الدولة منذ ستة أعوام لم يوهن من عزيمة موظفيها وكوادرها في المضي بكل عز.. وعلى أبناء الشعب اليمني توحيد الصفوف لمواجهة الأنظمة العميلة المساندة للمشروع الأمريكي الصهيوني.