الشيخ حميد عبدالله احمد الهادي أحد مشايخ قبيلة بني شداد احدى قبائل خولان الطيال لـ« 26 سبتمبر » :قبائل خولان السبع عصية وفي مقدمة الصفوف للدفاع عن الوطن

الشيخ حميد عبدالله احمد الهادي أحد مشايخ قبيلة بني شداد احدى قبائل خولان الطيال لـ« 26 سبتمبر » :قبائل خولان السبع عصية وفي مقدمة الصفوف للدفاع عن الوطن

«بني شداد» علىجهوزية عالية لرفد الجبهات واعلان النفير العام
أكد الشيح حميد الهادي أحد مشايخ قبيلة بني شداد إحدى قبائل خولان الطيال أن موقف قبائل اليمن موقف مشرف منذ أن قام الأوس والخزرج بمناصرة الحق

مع سيد البشرية محمد صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وأكبر دلالة على هذا  الموقف المشرف أن جميع قبائل اليمن الشرفاء قدمت قوافل من خيرة رجالها في جميع الجبهات وهذه دلالة واضحة على درجة  الوعي العالية والثقافة القرآنية الكريمة التي ميزت الخبيث من الطيب مؤكدا بأن إعلان النفير العام (النكف القبلي) الذي يأتي عند الطوارئ وإحساس القبائل  بأي خطر قادم وهو ما يعني الدعوة الملزمة لأبناء القبائل لتوحيد الصف والتماسك والاستعداد لمواجهة أي خطر والتصدي لما يمس عزة وكرامة الوطن المتجسد في القبيلة اليمنية التي تتميز بالغيرة والإباء والشموخ وعدم الانكسار والخضوع.. صحيفة 26 سبتمبر أجرت معه حوارا صحفيا تناولت من خلاله عدد من القضايا الوطنية والاجتماعية وخرجت بالحصيلة التالية:

حاوره: صالح السهمي
<  بداية لو تحدثونا عن معنى إعلان قبائل اليمن النفير العام لتحرير كافة المحافظات اليمنية القابعة تحت احتلال تحالف العدوان وعن استعداد وجهوزية قبيلتكم لرفد الجبهات بالرجال والعتاد؟
>> في البداية نشكر صحيفتكم الموقرة على هذه الاستضافة كما نشيد بجهودكم الجبارة في هذه الصحيفة وما تقومون به من دور بارز في مواجهة الجبهة الإعلامية الكاذبة التابعة لتحالف العدوان الإجرامي الغاشم على الشعب اليمني شعب الحضارة والتاريخ  أما بخصوص دور القبيلة في مواجهة العدوان وإعلان النفير العام لتحرير كافة محافظات الجمهورية اليمنية  فلا يخفى على أحد أن القبيلة كانت السباقة في التصدي باستبسال وشجاعة لتحالف العدوان و الدفاع عن الوطن ومكاسبه وثرواته حيث  تحركت القبيلة برجالها وشبابها على اختلاف فئاتهم العمرية إلى جميع جبهات مواجهة تحالف  العدوان  لتنكيل به وطرده من كافة أراضينا ووطننا اليمن  ومازالوا مرابطين في أماكنهم ولم  يبرحوها منذ ستة أعوام ولن يبرحوها حتى ينتهي هذا العدوان بإذن الله ويتحقق النصر المؤزر لليمن الميمون أما
بالنسبة لقبيله بني شداد فهي إحدى قبل خولان السبع العصية والتي تحتل المنطقة المركزية في وسط خولان ولها دور مهم ومحوري في الدفاع عن الأرض والعرض وتعتبر من القبائل السباقة في مواجهة العدوان ورفد الجبهات بالرجال والمال والعتاد وقد قدمت قوافل من الشهداء منذ انطلاق المسيرة القرآنية وكما هو معهود عن قبيله بني شداد على مر التاريخ في مناصرة الحق ورفض البغي والظلم ناهيك عن الغزو والاحتلال الذي لا يمكن ان تقبله أي قبيلة يمنية حرة شريفة.
قبيلة بني شداد حاضرة برجالها وعتادها وعلى استعداد تام ومستمر للحفاظ على القبيلة والدفاع الوطن بشكل عام ضد كل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار الوطن وهي حاضرة بجهوزية عالية للوقوف إلى جانب كل قبيلة يمنية حرة للدفاع عن قضايا الأمتين الإسلامية والعربية وعلى رأسها القضية الأم والمحورية قضية فلسطين المحتلة.
< بصفتكم أحد أبرز مشايخ القبائل اليمنية  ما الذي حققه مشايخ القبائل اليمنية في حل القضايا الاجتماعية بين أبناء المجتمع اليمني  في هذه المرحلة من العدوان الغاشم وفق التوجيهات الكريمة لقائد المسيرة القرآنية السيد المجاهد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي ؟
>> انطلاقا من الاستجابة لدعوة  السيد القائد حفظه الله في حل قضايا المجتمع فقد حقق شرفاء اليمن من مشايخ وحكماء ووجهاء القبائل اليمنية الكثير والكثير من الجهود الجبارة في حل القضايا الداخلية وخصوصا قضايا الثأر المتراكمة منذ زمن ومن منطلق ترتيب الصف الداخلي للنسيج الاجتماعي وسد ثغرات الخلل التي يحاول العدوان افتعالها من خلال مرتزقته بصورة متعمدة والذي بدوره يعزز تماسك المجتمع ضد قوي الشر والطاغوت التي لا عمل لها سوى زرع الفتن وقد تم بعون الله حل العديد من القضايا  بالتعاون والدعم من القيادة السياسية ممثلة بعضو المجلس السياسي الاخ محمد علي الحوثي الذي  يقف دائما إلى جانب المشايخ والعقلاء لحل قضايا المجتمع ونحن بدورنا قمنا بحل أكثر من خمسين  خلال العام المنصرم منها قضايا قتل وأخذ صلح بين أطراف النزاع وبين قبيلة وأخرى وقضايا في عدة جوانب وهناك عده قضايا في خولان عامة وبني شداد خاصة تحتاج إلى  تعاون القيادة السياسية معنا لتشكيل وتكليف لجنة من المشايخ للنظر فيها وحلها.
< كيف تنظرون إلى الموقف المشرف لقبائل اليمن في تصديهم بشجاعة واستبسال لتحالف العدوان ووقوفهم بوجه حربه الإجرامية وحصاره الجائر على وطننا وشعبنا لما يقارب من سبع سنوات على ماذا يدل ذلك؟
>> ليس غريب عن القبائل اليمنية على مدى التاريخ إعلان النفير العام (ما يسمي النكف القبلي أو العور)عند الطوارئ وإحساس القبائل  عن خطر قادم وهو ما يعني الدعوة الملزمة لابنا القبائل الي توحيد الصف والتماسك والاستعداد لمواجهه اي خطر والتصدي لما يمس عزه وكرامه الوطن المتجسد في القبيلة اليمنية التي تتميز بالغيرة والإباء والشموخ وعدم الانكسار والخضوع
ومانعاني اليوم من ظلم وعدوان علي الشعب اليمني الاصيل من قتل للأطفال والنسا والشيوخ وتدمير وحصار فقد كان الزاما وواجب ديني ووطني وقبلي ان يعلنوا النفير العام والنكف القبلي لصد اشرس هجمه بربريه وعدوانيه غاشمه علي بلادنا لتحرير كل شبر من ارض الوطن.
< ماذا عن الانتصارات التي حققها أبناء الحيش واللحان الشعبية في مختلف الجبهات وجبهة ما وراء الحدود وكذا وحدات القوات الصاروخية التي حققت اهدافها في عمق أراضي العدو السعودي الإماراتي ؟
>> من منطلق المسؤولية الدينية والوطنية بعون الله وتأييده فقد حقق أبناء الجيش واللجان الشعبية مالم يكن في الحسبان من انتصارات أذهلت العالم وحطمت كل المؤامرات التي حاكها تحالف العدوان الصهيوامريكي لشراء الذمم للمنظمات الإعلامية والإنسانية للسكوت عن حقائق هزائمهم النكراء ناهيك عما ألحقته الانتصارات التي حققها أبطال الجيش واللجان الشعبية بجنود العدوان ومن يقاتل في صفوفهم من هزائم نفسية ومعنوية رغم كثره العدة والعتاد الذي يمتلكونه في جميع الجبهات فقد اثبت رجال الله أنهم الصخرة الصلبة التي تحطمت عليها أحلام قوى تحالف البغي والظلم وانكسر كبرياؤهم  أمام قوة الحق وهذه نتائج توضح من هو الذي على الحق وفي موقف الحق مستمدة قوتها وعونها من الله وتأييده وفي المقابل من هو في موقف الخطأ ومستمد العون من أمريكا ومراهن علي العدد والعدة.
أما ما حققته القوة الصاروخية فبحمد الله وتأييده وإلهامه وعونه فقد حققت الكثير وغيرت الموازين وتحولنا من الدفاع إلى الهجوم والذي كان له الأثر الكبير في نفوس العدو وقذف الرعب في قلوبهم واضعف موقفهم عند أسيادهم وهز ثقتهم في أنفسهم فأصابتهم في العمق واختراق أنظمتهم الدفاعية له أثر كبير.
< رسالة أو دعوة تودون توجيهها إلى أولئك المغرور بهم من الشخصيات السياسية والعسكرية والاجتماعية ومشايخ القبائل الذين لازالوا يعملون بصف العدوان بعد أن اتضحت الرؤية وأهداف تحالف العدوان من  حربه الظالمة على يمن الإيمان والحكمة ؟
>> نوجه دعوة صادقة إلى أولئك  المغرور بهم ومن فرض عليهم العدوان البقاء في صفه فنحن إلى الرجوع إلى حضن الوطن والاستفادة من قرار العفو العام معززين مكرمين ولهم الأمان حيث والوطن يتسع للجميع والخروج من الوصاية ونيل الحرية كما هو معهود لليمنين الشرفاء الأوفياء وعبر صحيفة 26 من سبتمبر لسان حال الجيش واللجان الشعبية نوجه لهم ندائيتا بان عليهم سرعة العودة الى  حضن الوطن ونوحيد الصفوف لدحر وطرد الغزاه والمعتدين فاليمن سيظل مقبرة الغزاه على مر العصور .