مقبولي وقحيم يدشنان حملة نظافة بمدينة الحديدة

مقبولي وقحيم يدشنان حملة نظافة بمدينة الحديدة

دشن نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات والتنمية الدكتور حسين مقبولي ومحافظ الحديدة محمد عياش قحيم حملة نظافة شاملة بمدينة الحديدة ينفذها صندوق النظافة والتحسين بالمحافظة.

وفي التدشين أكد نائب رئيس الوزراء مقبولي أهمية حملة النظافة في رفع المخلفات والأتربة من الشوارع الرئيسية والأحياء السكنية في مديريات مركز المحافظة.
وأشار إلى أن الحملة ستسهم في إظهار المدينة بمظهر يليق بها خاصة مع دخول موسم الشتاء الذي تشهد المحافظة إقبالاً من مختلف المحافظات.
وأشار مقبولي إلى اهتمام قائد الثورة ورئيس المجلس السياسي وحكومة الإنقاذ بمحافظة الحديدة وأبنائها .. لافتا إلى أن تواجده في المحافظة مع أعضاء اللجنة الاقتصادية للعمل على تطبيع الأوضاع بالمناطق المتضررة جراء العدوان وفقاً لتوجيهات القيادة الثورية.
فيما دعا محافظ الحديدة عقال الحارات وخطباء المساجد والشخصيات الاجتماعية والمواطنين إلى المشاركة الفاعلة في الحملة والمساهمة في إنجاحها.
ولفت إلى أن فرق الحملة ستقوم برفع المخلفات الصلبة من الشوارع الرئيسية والفرعية والأحياء السكنية .. مؤكدا أهمية اضطلاع المشرفين والعمال بواجبهم في مساندة جهود تحسين النظافة بمدينة الحديدة.
من جانبه أشار مدير صندوق النظافة والتحسين بندر المهدي إلى أنه يشارك في الحملة أكثر من 500 عامل نظافة ومشرف وأكثر من 25 آلية.
وأوضح أن الحملة التي تستمر عشرة أيام تستهدف رفع المخلفات من شوارع وأحياء مديريات مركز المحافظة الحوك والحالي والميناء .. داعياً إلى التعاون مع منفذي الحملة في إخراج مخلفات القمامة في مواعيدها وأماكنها المحددة.
كما دشن نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات والتنمية الدكتور حسين مقبولي أمس في منطقة النخيلة مديرية الدريهمي بمحافظة الحديدة المشروع الإنساني لإطعام الفقراء والمساكين الذي تستفيد منه ألفا أسرة في المرحلة الأولى بدعم المؤسسة الإنسانية التنموية.
وخلال التدشين أشاد الدكتور مقبولي بجهود المؤسسة وإسهامها في التخفيف من معاناة سكان المديرية نظرا لظروفهم الاقتصادية الصعبة.
ولفت إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب مثل هذه المبادرات التي يحتاج إليها السكان في إطار تطبيع الأوضاع في المناطق المتضررة من العدوان وعودة الحياة إلى طبيعتها.
ودعا الدكتور مقبولي الجميع للمساهمة في معالجة تداعيات العدوان وتخفيف معاناة سكان المناطق المتضررة وتذليل الصعوبات أمامهم للعودة إلى مساكنهم.
فيما أشار محافظ الحديدة محمد عياش قحيم ووكيل المحافظة لشؤون الثقافة والإعلام علي قشر إلى أن هذه المبادرة تأتي تنفيذا لتوجيهات القيادة الثورية وتعزيز جهود السلطة المحلية في تنفيذ العديد من المشاريع لسكان المناطق الأشد تضررا.
وأكدا حرص السلطة المحلية على تقديم كافة الدعم لإغاثة المتضررين في كافة المديريات بهدف تطبيع الأوضاع وإعادة الحياة إلى ما كانت عليه قبل العدوان.
بدوره أوضح الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإنسانية محمد الرجوي أن المشروع يأتي في إطار جهود المؤسسة لإغاثة الفئات الأشد فقرا من أبناء مديرية الدريهمي وبقية المديريات.
ولفت إلى أن المرحلة الأولى تستهدف ألفي أسرة كخطوة أولى وطارئة لإعانة الأسر الأشد فقرا وتضررا من العدوان.