تصريحات إعلامية غير صائبة لزعيم الدبلوماسية الأمريكية البايدنية

تصريحات إعلامية غير صائبة لزعيم الدبلوماسية الأمريكية البايدنية

استمع العالم لتصريحات اعلامية غير مطمئنة لوزير خارجية البيت الابيض الامريكي- بدءاً بضمانة امن الكيان الاسرائيلي والنظام السعودي-

مرورا ببكين وهونج كنج ونتمنى ان تكون النهاية الجغرافية لهذه التصريحات غير المطمئنة كيف ظهر اقليم دونباس فيها على المواجهة في امريكا وحلف الناتو الذي باشر بارسال قوات منه الى كييف وحمايتها ضد التواجد الروسي كما يقال على الحدود الاوكرانية هذه التصريحات ولاشك ناتجة عن تفكير غير سوي لدى اعضاء الادارة الامريكية الطامحة للعودة الى سياسة القطب الواحد والهيمنة على العالم في الوقت الذي تتراجع فيه سياسيا وعسكريا, ناهيك عن تلك التصريحات الاستفزازية وسلوك واشنطن شملت دولا عديدة منها كوبا وروسيا وبكين وكوريا الشمالية وفنزويلا التي تعاني الكثير من الصلف السياسي الأمريكي لحد التلويح بانقلاب عسكري على حكومتها كل هذا لأنها ابتعدت عن الفلك الأمريكي كما ابتعدت اليمن عن الوصاية السعودية..
نتفهم وجهة نظر واشنطن لحكم العالم مجددا كإمبراطورية وارثة لإمبراطوريات استعمارية اندثرت ومضى عليها الزمن ولهذا تستخدم العقوبات الاقتصادية لتجويع الشعوب المستهدفة ظناً منها استسلام هذه الشعوب او تخلصها من حكامها الموصوفين أمريكا بالدكتاتورية ولو نظرت واشنطن نظرة واقعية لسياستها الخارجية في العالم لوجدت أنها ضحية هذه السياسات الخاطئة وينطبق عليها القول: "وجنت على نفسها براقش" ومن ضمن هذه السياسات سعي إدارة البيت المستمرة إلى تقسيم الشرق الأوسط إلى دول وكيانات صغيرة ليس لها وزن سياسي معتمدة على رغبة زعزعت امن واستقرار دوله ودعم دول صناع القرار الدولي للتوجه الأمريكي الذي يدعي حماية الحقوق الإنسانية في العالم وهي من حيث لا تدري تعمل جاهدة على تنشيط براكين المشكلات الحدودية بين دول كروسيا واكرانيا وأفغانستان وما جاورها والهند وباكستان والقائمة تطول..
ومن مشكلات العالم العربي البلوساريو وحقوقها في منطقة المغرب العربي "كما تدعي" وهناك العراق وايران اليهما ستكون لبركانه الغلبة بالاضافة الى وجود قواعد عسكرية امريكية في العراق والسعودية ودول الخليج العربي النائمة على بحيرات بترولية تستنزفها قواعد عسكرية امريكية وهناك مشكلة العراق ايضا مع كردستان العراق وتركيا مع هذا البلد ومع سوريا والعراق وهناك السعودية من جهة واليمن والكويت والاردن والبحرين من جهة اخرى اذ ان للأولى في هذه التشكيلة مطامع توسيعية في دول الجانب الثاني وهناك شعب لبنان الذي اثقلته التنصلات الاجنبية والاقليمية وتنتظر حل مشكلة تقسيمه طائفيا منذ عقود خلت ويحارب من اجلها بعد ان عطل اتفاق الطائف بفعل فاعل كما حدث لمرفأ بيروت وهناك السودان بشماله الاسلامي وجنوبه غير الاسلامي وهناك مشكلة سد النهضة الاثيوبي مع دول المصب وهناك الكثير من المطبات السياسية التي لم تذكر هنا والمتطلع الى مشاكل الشرق الاوسط المصممة خصيصا سيتبين ان وراء الاكمة ما وراءها وان قدره الذي يلوح في الأفق أعاد اتفاقية "سايكس بيكو" برؤى جديدة اشد شرذمة لتأمين أمريكيا ودول عرين دائرته شر الأعراب الأشد كفرا ونفاقا مع استمرار استنزاف ونهب ثرواته المختلفة في المنطقة خصيصا وبتعهدات أمريكية ودول غربية موازية بدعم تفوقها العسكري الامني على كل دول المنطقة لان هذا الكيان حاملا خارطة التقسيم المنتظر وموكل بتنفيذه استنادا الى دعم عسكري واستخباراتي غير محدودين..
وللقصة بقية

* مدير دائرة العلاقات العامة بوزارة الدفاع