خواطر سرية: آل سعود (لماذا لم يفهموا الرسالة)

خواطر سرية: آل سعود (لماذا لم يفهموا الرسالة)

قبل أن ادخل على سريات العنوان وخواطره.. يسأل الكثير.. عن المقال السابق الذي كان عنوانه (زيارة الوفد العماني وخطوات السلام)..

السؤال كيف جزمت في مقالي الى اشارة ان الا تفاق لم ينضج بعد وأن هناك علقماً مراً.. لم يذقه العدوان..

والحقيقة المعطيات كثيرة وتدل على ان قيام العدوان بإطالة امد الحرب بحجة انها قد تخدمه ويحقق شيئاً..على العكس تماما ...ومن منطلق الشهادة لله الحرب نعمة إلهية لن يدركها الناس إلا عندما تقف ...بجميع اركانها ستخضع للشعب اليمنى العظيم بصوره تفقد المنافقين صوابهم .. المهم وبالإشارة الى عنوان المقال فإن الرسائل التي يرسلها قائد الثورة السيد/ عبد الملك بن بدر الدين الحوثي في خطاباته المتكررة والذى كان أهمها (سنضطر للخيارات الاستراتيجية)..

يبدو أن مراكز العدوان الاستراتيجية كونهم (تجميع) من الخبراء تم استجلابهم من أقطار الأرض والتعاقد معهم برواتب وعلاوات كبيرة هم في الحقيقة لا يمثلون التفسير الحقيقي لقيادات التحالف وعلى رأسهم المملكة بدليل أنهم لو كانوا يشتغلون بمهنيه نزيهة وعالية لرفعوا التفسيرات الحقيقية والمنطقية لبعض الرسائل القوية كالرسالة الاستراتيجية التي ذكرها قائد الثورة لكنهم يخافون على مصالحهم الشخصية ولاشك يحاولون تفسير تلك الرسائل تفسيرات الانسان العادي كالجانب العسكري فحسب، وهي في الحقيقة اعمق بكثير ...مع أن تلك المراكز توضح في بعض الأحيان ان الحرب خاسرة ولن يتمكنوا من الوصول الى اهدافهم كما خططوا لها لتدفع التحالف إلى خطط طويلة الأمد وأكثر فشلاً لكنها في مثل هذه الرسائل الحساسة والقوية تخفي قدراتها في التوضيح وتفسرها تفسيراً عاديا ...ويبدو هنا في الحقيقة أن هناك عيوناً لا ترى وعقولاً لا تفكر وأذاناً صماء من قيادات مقربه لأصحاب القرار في المملكة لا نعرف لماذا يقفون موقف المتفرج وكأنهم يستمتعون بالجرم والمستنقع الكبير الذى دخل فيه أميرهم.. لأن العقل والعقلاء لا يمكن ان يسكتوا على ما يرتكب من جرائم وحرب عبثية لا ثمار لها ونتائجها وخيمة ستنعكس على المعتدي بلا شك وكما أن هناك رسائل عسكرية ترسل من حين لآخر عبر الطيران المسير والصواريخ الباليستية يفهمها رجال السياسة العسكرية لكن للأسف يبدو انها كسابقتها يوجد هناك من يحرف مفهوم الرسالة ليفهمها أميرهم وحكومته أن هناك عدواناً صارخاً مع أنها إلى حد الآن رسائل محترمة كالتي  بعثها سليمان عليه السلام مع القائد الهدهد قبل أن يأتوه مذعنين لكن الفارق أن بطانة تلك الملكة لم تحرف الرسالة لتفهمها الملكة خطأ على الأقل بل تركت الملكة تقرأها وتفسرها، لكن المملكة الجارة للأسف رسائل كثيرة...سواء من قائد المسيرة أو من القوة الصاروخية يتم تحريف مضمونها وكأن حكمة الله هي التي تسير الأمر فتخرج اليمن وشعبه وقائده العظيم من الحجة وتدفع بالأمر إلى رسائل لا يمكن حتى تفسيرها إلا تفسيراً واحداً ولا يمكن للمستفيدين من الحرب حتى تحريفها.. فهي قطعاً تجبر المعتدين مد يد السلام دون قيد أو شرط.. ولن يتمكنوا من تغطية عرق الوجه ومواراته.. فهل هناك عقول تفكر ما لم (فسيرى الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون).