كتابات | آراء

وظلموا انفسهم..

وظلموا انفسهم..

كثير من البشر مثلهم مثل العدوان يسعون وبأيديهم الى تمادي صارخ في الظلم فعندما يصر العدوان السعودي طوال هذه السنوات على ممارسة جميع وسائل الظلم والطغيان ضد شعب الحكمة والايمان

فيحاول شدالخناق الاقتصادي والإستمرار في سفك دماء الأبرياء فقط لأن قدراته المادية والعسكرية قدمكنته من ظلم الآخرين لكنه انما يظلم نفسه ويأتيه الله بأسباب الانتقام من حيث لايدري.
فمن يعلم قد يكون تطبيعه مع الكيان الاسرائيلي هو بداية النهاية.خصوصا بعد توسع فجوة الغرور والتكبرفلم ياتي تجول عناصر الكيان الصهيوني قرب الحرم المكي في الوقت الذي حرم فيه غالبية المسلمين من حج بيت الله .من فراغ اذ هو ابتلاء .ولله في خلقه شؤن فهذا هو الإنسان بطبيعته ونفسيته الامارة بالسوء يدعي العمى عن بصيرة الحق ومشكلة الكثير وخاصة الملوك والقادة انهم لا يتعضون من كل ذي سابق فلو ان احدا تمعن بالتفكير لوجد ان موجة الربيع العربي لم تأتي بفعل بشري مقصود بقدر ماهي ارادة الخالق عز وجل  ازاح من خلالها عتمة الظلم الذي كان قد خيم في تلك الاونة على نطاق عربي واسع.وفي خاتمة المطاف جميعنا راحلين من دار الحياة الدنيا الفرق بيننا ان هناك من خفت موازينة واخر ثقلت ولا الحسنة مثل السيئة وما أغبى الملوك عندما يتجاهلون قدراته عز وجل ولعلنا نشهد جزء كبيرا من هذه القدرات والتي تجسدت في إعانة وتأييد مجاهدينا الابطال الذين يحققون جل الانتصارات الميدانية باسلحتهم المتواضعة ضد احدث وافتك الدروع والطائرات وسلاح المدفعية وهذا هو الفرق بين الحق والباطل.بين الظلم ونصرة المظلوم .

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا