كتابات | آراء

كلك نظر: منعطفات وأحداث الثورة والدولة في جنوب اليمن 1967-1990م (96)

كلك نظر: منعطفات وأحداث الثورة والدولة في جنوب اليمن 1967-1990م (96)

من الحلقة رقم 65 إلى الحلقة الماضية رقم 95 من هذا البحث الطويل التي ستتفوق حلقاته على المسلسل المكسيكي استكملت أغوار الأحداث التي جرت في منطقة عمار

خلال العام 1978م وهي الأكثر حساسية من غيرها ولم يتبقى الآن سوى استعراض ردود الأفعال بين مؤيدين وهم الأغلبية ومعارضين وهم الاقلية لنفس الموضوع الذي تم التطرق إليه.
وقبل هذا الشأن أود الإشارة بعدة أسطر إلى فكرة الكتابة ومعاناتها، فكرة هذا البحث حسب العنوان أعلاه بدأت بكتابة أول حلقاته بتاريخ 27/12/2018م كنت واضعاً في حسابي وبموجب المواد المعدة أن المادة من رقم الحلقة 65 إلى رقم الحلقة 95 ستكون مكرسة عن أو حول الأحداث في منطقة عمار خلال عام 1978م وهي بالنسبة لي حساسة خاصة وعمار هي المنطقة التي انتمي إليها جغرافياً، لكن هذا لا يمنعني ولم يمنعني من تدوين الأحداث في عمار بمقدار 31 مقال أظهرت فيها ما اعرفه من حقائق دون زيادة أو نقصان وما استجد من ردود الفعل حولها اختصرتها بخمسة مقالات فقط وهذا أولها وطبعاً كنت متوقعاً أن التطرق إلى جرائم بعض الجناة فيها من أهل المنطقة والمجني عليهم من نفس المنطقة الجغرافية ولهذه الاعتبارات فقد كانت الكتابة بالنسبة لي مثل السير بطريق مليئة بالأشواك، لكن توجب علي تنفيذها فالكتابة للتاريخ أمانة في عنق الكتاب أنا أو غيري والصحفي مؤرخ اللحظة وعليه تعرية الأخطاء وكشف الحقائق المغيبة وقول الصدق والحقيقة بالأدلة، أما التعليق على الأحداث وطرح الرأي ووجهات النظر من قبل أي كاتب أو صحفي فهذا من حقه بشرط توخي الدقة والموضوعية والإنصاف..
أما معاناة الكتابة عندي فهي ليست التهديد والوعيد الذي اتلقاه من مراكز اتصال سبع مرات في الأسبوع فأنا لا أخاف من أي شخص أو أشخاص أنا أخاف من الله وحده لا شريك له نعم سأسير في طريق مناصرة المظلومين ومناصرة الحق.. ولو لاقيت في كل خطوة حسام يزيد أو وعيد زياد ولو أخرت رجلي خطاها قطعتها وألقيت في كف الرياح قيادي" حسب قول المرحوم البردوني.
لكن قصدي بالمعاناة أن بعض شهود العيان يحاولون سحب شهادتهم بعد أن سردوا الواقعة أو الأحداث التي شاهدوها على الرغم من أنني أكتب"قال شاهد عيان أحتفظ باسمه" إضافة إلى أن معظم الوثائق التي بحوزتي طلاسم أفكها بصعوبة بالغة- أقصد إن بعضها قد نسخها أو تصويرها لعدة مرات..

ردود الأفعال للرأي والرأي الآخر
خصومنا من اليمين الرجعي مصممين ومصدقين أننا الجناة وهم المجني عليهم إضافة إلى أنهم قللوا من حجم الجرائم المرتكبة بحق رفاقنا ومناصرينا وأنا قد كتبت "تلك" المادتين في شهر مايو من العام الماضي 2020م رداً على هكذا تصرفات لا تخلو من الشطط والشطحات وعلى رأسهم الولد "ص-ن" وهو يعرف نفسه والذي أضاف هذا الشعر الركيك:"لا تحزنا على غدر الزمن لطالما رقصت على جثث الأسود كلاب "ومش عارف أيش" فالكلاب تظل كلاب والأسود أسود" هذا البيت الشعري ألفه صدام حسين وهو ركيك المعنى مجزاء الأحرف.. قال تعالي"وخلقنا الإنسان في أحسن تقويم" صدق الله العظيم إنه تشبيه غير موفق.. لذلك يا "ص-ن" أنصحك أن تقلع عن الحديث بالسياسة فالسياسة يا ابني تعريفها أنها فن الممكن أي أنها "فن الكذب" مش ضروري تتكلم أو تفسبك سياسة أتركها أفضل.. لو أحد يسألك عن أحداث عام 1978م قل لا أعرف ما قد كنت خلقت آنذاك خذ نصيحة عمك أحمد القردعي الطويلي وخليك رصين مثل والدك أو حتى مثل أخوك م.ن أو علي أخوك أو محمد وناجي أولاد عمك.. ونصيحتي هذه لا تعني مصادرة رأيكم طبعاً لكم الحق بقول أي شيء عبر منصات التواصل أو غيرها لكن لابد من الاستناد إلى أدلة وبراهين أثناء تأييد أو معارضة الآخرين أما التهوين عن أو حول موضوعات حساسة بدون أدلة وبراهين فإن السكوت أفضل.
يتبع في العدد القادم

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا