كتابات | آراء

الصحة للجميع الوقاية من الاضطرابات الهضمية

الصحة للجميع الوقاية من الاضطرابات الهضمية

كثيراً ما نتعرض لحدوث الاضطرابات الهضمية، التي تحدث في صور مختلفة من حيث القوة والأعراض، وفي بعض الأحيان تكون هذه الاضطرابات شديدة فتذهب الى الطبيب،

وفي بعض الأحيان الأخرى تكون بصورة بسيطة سرعان ما تمر دون تناول علاج.. ومن الأسباب للاضطرابات الهضمية ما يلي:
الإصابة بالطفيليات، حيث تنمو الطفيليات وتتزاوج وبعضها يتكاثر والبعض الآخر يضع البيض داخل الأمعاء، وتسبب الكثير من الاضطرابات مثل ديدان الانكلوستوما- الإسكارس- الديدان الشريطية- البلهارسيا المعوية وغيرها..
الإصابة بالبكتيريا والفطريات المعوية، وهذه كثيرة الحدوث في حياة الإنسان مثل النزلات المعوية- الدوسنتاريا بسبب تلوث الطعام، أو أكل الطعام دون غسل الأيدي، أو وضع الطعام أصلاً في إنا غير نظيف- التسمم الغذائي- أكل طعام بارد مع أكل طعام حار معاً "في نفس الوقت"..
الإصابة بأمراض الكبد والبنكرياس، مما ينتج عنها نقص في العصارات الهاضمة، لذلك يتعرض الإنسان الى عسر هضم، واضطرابات معوية شديدة..
اتباع العادات الغذائية غير الصحيحة، مثل تناول بعض المواد الغذائية غير كاملة النضج "نيئة أو ناقصة الطباخة" وتناول المشروبات الكحولية..
اضطراب الفلورا المعوية، وهذا السبب لم يكن شائعاً في الماضي، ولكنه أصبح من أكثر الأسباب حدوثاً بعد انتشار استعمال المضادات الحيوية، وأصبح من أكثر الأسباب صعوبة في العلاج.. فماهي الفلورا المعوية؟
عندما يولد الإنسان تكون أمعاؤه تقريباً خالية من الميكروبات، ولكن سرعان ما تظهر الميكروبات في براز الطفل بعد عدة أيام من ولادته، وتصل هذه الميكروبات عن طريق المخالطين للطفل، أو بواسطة الحليب الصناعي المقدم للطفل "تقل الإصابة بميكروبات الطفل عندما يرضع من ثدي أمه".. ثم تتكاثر هذه الميكروبات داخل الأمعاء دون أن تسبب أي أذى للإنسان السليم، وتتكون الفلورا المعوية من مجموعات عديدة من الميكروبات مثل مجموعة البكتيرويد والكلوستريديا وعضويات حمض اللكتيك والعصويات القولونية والمكورات السبحية المعوية، وتوجد هذه الميكروبات بأعداد خرافية على سبيل المثال توجد عصويات حمض اللكتيك بعدد يصل الى البليون في الجرام الواحد من البراز، ولكنها توجد في صورة متوازنة لا تطغى مجموعة على أخرى، وتسبب الفلورا المعوية العديد من الفوائد للجسم ما دامت في صورة متوازنة مثل:
تنافس هذه الميكروبات مع الميكروبات الضارة والمسببة للأمراض.
تغطي الفلورا المعوية الغشاء المخاطي للأمعاء، وبالتالي تمنع الميكروبات الضارة من النمو أو التكاثر عليه.
تقوم بعض ميكروبات الفلورا المعوية بإنتاج بعض الأحماض المواد التي تجعل الوسط غير الملائم لنمو وتكاثر الميكروبات الضارة داخل الأمعاء..
تقوم الفلورا المعوية بتصنيع بعض الفيتامينات داخل الأمعاء من بقايا الطعام وخاصة مكونات فيتامين "ب" المركب، ولكن رغم فوائد الفلورا المعوية فإنها تسبب العديد من الأمراض للجسم في حالتين هما:
إذا خرجت من الأمعاء الى أي مكان آخر مثل التهاب المجاري البولية- التهاب الجروح والحروق- خراريج الحوض وتجويف البطن- حمى النفاس..
عندما تضعف مقاومة الجسم للميكروبات تنشط وتسبب العديد من الاضطرابات الهضمية..
ونظراً لأن حساسية مجموعات الفلورا للمضادات الحيوية مختلفة بعضها شديد الحساسية للمضادات الحيوية، والبعض الآخر غير حساس نهائياً، فبعد تعاطي المضادات الحيوية عن طريق الفم يحدث اضطراب في التوازن الميكروبي داخل الأمعاء، وللوقاية من هذه الاضطرابات يجب اتباع ما يلي:
عدم أخذ أي مضادات حيوية عن طريق الفم إلا بعد استشارة الطبيب.
المحافظة على صحة وحيوية الجسم، والبعد عن الارهاق الجسماني.
عدم ملء المعدة بالطعام.
معالجة التهاب "فم المعدة".
عدم استعمال المواد الحريفة في الطعام.
عدم شرب الخمور والكحوليات.
عدم التعرض للإمساك.
شرب السوائل.
الغذاء الجيد والمتوازن.
عدم أكل مواد حارة يعقبها شرب مياه مثلجة.

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا