كتابات | آراء

الساحل الغربي.. هل حان وقت التحرير؟!

الساحل الغربي.. هل حان وقت التحرير؟!

مليشيات طارق عفاش تواصل خروقاتها لاتفاق ستوكهولم
يظن خبراء المخابرات الدولية أن الإزاحة قد تمت للقوى الوطنية ولقوات صنعاء بجيشها ولجانها الشعبية الأحرار الى الداخل،

وأن سطوتهم وسطوة أدواتهم على الساحل من حيروت الى رأس العارة الى عدن الى المطلع الى بير علي الى خلف المكلا.. الى نشطون والى رأس فرتك على الحدود اليمنية العمانية..
هذا الامتداد الأجنبي الاحتلالي يجري على قدم وساق، وشراء الذمم يسير بوتيرة متصاعدة.. بدءاً من أحد الكبار الصغار المسمى "البركاني" الذي أقر وعلى رأس الاشهاد ومن خلال أحد الفضائيات أن اليمن حديقة خلفية للنظام السعودي، هكذا وبكل صفافة يقر ويبيع حسب "ما يشتهي الوزان" أرض اليمن بتاريخها العريق وحضارتها الموغلة في القدم مقابل دراهم معدودات في الرياض، والبيت النهياني في أبوظبي..
وتمر خيوط السبحة الى الدنبوع الذي اكتفى بأن يمارس النهب والسرق هو وأولاده وتابعيه ومديريه ومن لف لفهم من الأتباع يضاف الى المرتزقة المتلهفين بمحمد بن زايد بدءاً من ألوية العمالقة ووصولاً الى طارق عفاش وأتباعه وأذياله الذي "سلم" له الساحل الغربي تحت مسمى القوى المشتركة لأن انتقالي الزبيدي قد يتململ أو يبدي بعض عناصره شيئاً من التساؤلات أمام التدخلات السافرة لآل نهيان من محمد وأخيه عبدالله وأخيه الطاغية المخبر الدولي طحنون الذي يطبق بالإمساك بشراسة غير معهودة على مناطق الساحل الغربي اليمني من المطلع في أبين وحتى حيروت ودفعوا الى طارق عفاش وأخيه عمار عفاش قدرات عسكرية ومليشياوية كبيرة وجحفلوها بالمعدات والأسلحة ووفروا لها دعماً لوجيستياً استثنائياً لكي تؤدي دورها والمهام التي رسمت لها بدقة مهمة فرض السيطرة الإماراتية المعلنة وغير المعلنة على الساحل الغربي وزاد بن زايد أن منح طارق عفاش سلطات السيطرة على جزر عديدة في البحر الأحمر بما فيها أرخبيل حنيش الصغرى والكبرى وجبل الطير وعدد من الجزر اليمنية، مع أن النظام السعودي يتواجد عنوة في جزيرة الدويمة وبعض الجزر الصغيرة اليمنية التي فرضت تواجدها من انتهاك خطير ومتواصل للسيادة اليمنية تحت مسمى ومزاعم أدعائية خائبة؟!..
اليوم.. هل سيتم الاكتفاء بالمشاهدة عن بعد تحت دعاوي "ستوكهولم" الاتفاق الذي تصف به ما نسمي القوة المشتركة عصفاً لا يتوقف، ويشهد بذلك الموجة المتعاظمة من الخروقات المتواصلة لما تسمى القوة المشتركة، مما يحتم على القوى الوطنية في صنعاء أن تضع حداً لتلك التجاوزات ومن غير المقبول أن تستمر السيطرة الأجنبية عبر مرتزقة طارق عفاش أو عبر ما تسمى ألوية العمالقة والألوية التهامية ولذلك يجب أن يتم الإسراع الى تحرير الساحل الغربي لليمن بعد أن جرت استعادة مأرب ولم يتبق غير القليل حتى يستكمل تحرير مارب، وتوجب الكرامة الوطنية أن لا نقبل باستمرار تلك السيطرة الأجنبية للساحل الغربي، لاسيما وأن تلك القوى المرتزقة قد تمادت كثيراً في فرض السيطرة وإحداث متغيرات في الموقف العسكري في الساحل الغربي وفي تكثيف التواجد المليشاوي التي وصلت الى الحجرية والى منطقة الكوحة والوازعية وهذا ينبئ عن الأحلام المريضة البغيضة للحسابات البريطانية الإماراتية الصهيونية.. فهل حان وقت الخلاص من سيطرة المليشيات الإماراتية في الساحل الغربي؟!.

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا