كتابات | آراء

منطقة الشرق الأوسط بين حلفين لاثالث لهُما

منطقة الشرق الأوسط بين حلفين لاثالث لهُما

* تحالف  أمريكي- خليجي- لحماية- إسرائيل وتحالف المقاومة- بقيادة- ايران- لتحرير فلسطين..

المنطقة على أعتاب سجال وتصادم مباشر والبقاء هُنا ليس للأقوى بل لمن يمتلك القضية التي سيقاتل ويموت من اجلها وزيارة بايدن كانت بداية مرحلة جديدة وفصل جديد من فصول الصراع الذي سيُفضي إلى نتيجة...! وكما أسلفنا من قبل فإن لزيارة بايدن للسعودية أهداف عديدة منها هدفين أساسيين:
١_ زيادة إنتاج النفط والغاز لتغطية احتياجات أمريكا وحلفها المتضرر من حرب الروس وأوكرانيا..
٢_ دمج إسرائيل بشكل مباشر مع دول التطبيع في الوطن العربي وتوحيد الدفاع بل حتى توحيد لهجة التهديد والضغط على إيران وكل الحركات المناهضة لمشروع أمركة العالم والمطالبة بتحرير القدس..
هُنا يتضح ان قمة جدة بأهدافها الملحوظة المستفيد منها أمريكا وإسرائيل فقط.. ولن تكسب منها الدول العربية المطبعة سوى العار والمستقبل المليء بالصراعات مع الشعوب التي ترفض التطبيع وتستنكره وتقاتل من اجل السيادة والقضية المحورية القدس.. وإن كان اللافت في هذه القمة أنها قمة لحرف البوصلة وإيجاد أعداء جُدد حيث تكرره عبارة ومسمى إيران إيران..
وهذا ما سُمي بحرب المصطلحات وتسميم عقول الجماهير لدى معظم الشعوب، حيث قُدمت إيران المدافعة عن فلسطين والقدس على انها عدو السلام في المنطقة وأنها بؤرة الصراعات وسبب عدم استقرار الشرق الأوسط والعالم!!.
 وبالمقابل في قمة جده نفسها تم تقديم إسرائيل التي قامت في أساسها ككيان محتل وبُني على المؤامرات واستطاع بايدن تقديم هذا الكيان على انهُ صديق قوي وجديد ومُهم وجوده ودمجه مع الأنظمة المطبعة لتشكيل قوة تحفظ أمن المنطقة،  والحقيقة ان الكيان الناشئ على المؤامرات والعنصرية المقيتة يُشكل خطراً حقيقيا على شعوبنا العربية ولا يرقى ان نعمل مقارنة بينه وبين إيران ولو على مستوى التقريب والتوضيح...!! وكل هذا العمل يسبق او يمهد لمرحلة جديدة ومباشرة من الصراع المباشر بين أمريكا وإيران.. إيران دولة إسلامية تسعى بقوة لتحرير  فلسطين في حين باعها ملوك الرمال والنفط العائم وملوك الصحاري المتأسلمين!!! وكيان- بني صهيون- كيان محتل ومن يقف معهُ ليس مسلم ولا يتحلى بالفطرة الإنسانية نظراً لممارساته بحق فلسطين القدس الشريف ومن يُبرر التطبيع وبناء العلاقات مع هذا الكيان إنما يعمل لصالح هذا الكيان وليس من المسلمين في شيء...!!
اليوم هناك حلف أمريكي- إسرائيلي- خليجي وبالمقابل حلف- إسلامي رُمز لهُ بإيران.. حيث لها الدور البارز في قيادة هذا الحلف كما لأمريكا الدور البارز في قيادة الحلف الإسرائيلي الخليجي الفراغ الذي كان يتواجد من قبل.. اليوم لم يعد مجال لوجود هذا الفراغ وتشكلت المنطقة وتبلورت لتنقسم الى حلفين فقط "حلف- إيران"حلف- أمريكا..
المنطقة على موعد لمبارزة بين هذين الحلفين وإتباعهما والغلبة لمن يُقاتل من أجل قضية تستحق القتال الغلبة والمجد والنصر لفلسطين ولأمتنا العربية المجد والنصر لحلف ايران_العربي والخزي والهزيمة ستكون من نصيب حلف أمريكا_وملوكها_المطبعين كل العار والموت لهم ولأتباعهم..

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا