كتابات | آراء

ما ظهر في محادثات الرئيس الأمريكي جو بايدن

ما ظهر في محادثات الرئيس الأمريكي جو بايدن

نجح سادن البيت الأبيض مؤقتاً في تخفيف حدة الصراع العسكري السياسي السعودي في ما يتعلق بحربها على اليمن كان المقال السابق قد طرح التريث حتى تنجلي الأمور السياسية فيها

حيث طرح سادن البيت الأبيض الأمريكية في المحادثات تمديد الهدنة الهشة أصلاً بين الجانبين رغم عدم موافقه الجانب اليمني في صنعاء على ذلك كما طرح فتح الطرقات في محافظه تعز وطرق رئيسيه في محافظات يمنية أخرى نتمنى استجابة المملكة لذلك وليس لدينا معلومات مؤكدة عن فتح المطارات اليمنية المغلقة والمدمرة أصلاً بفعل العدوان العسكري السعودي ومن الملاحظ إعلاميا لقاء الرئيس الأمريكي لولي العهد السعودي- حيث يعتبر المحللون السياسيون اعتبار اللقاء بمثابة شرعية أمريكية لولاية العهد السعودي خاصة بعد ان نسي سادن البيت الأبيض او تناسى دبلوماسيا منشار خاشفجي وقضيته حيث تتغلب المصالح الدولية على الجوانب الانسانية التي تدعي واشنطن مراعاتها والعمل على تفعيلها كدولة راعية للسلام الوهمي في العالم وقد سعت مؤخرا ان تتصدر  زعامة العالم فانفلت العقد عليها وعادة  التعددية  القطبية اكثر من ذي قبل حيث خسرت واشنطن زعامة العالم التي كانت بكين لها بالمرصاد وعاد سادن البيت الابيض من جديد ليطرح مسؤوليته ومسؤولية زعماء دول غربيه كثيره كعادة من سبقوه من سدنة البيت الأبيض (الرؤساء الأمريكيون السابقون)  عن ضمانه أمن الكيان الإسرائيلي وجعله أقوى عسكريا وامنيا من كل دول المنطقة حيث طرح في اللقاء السعودي الأمريكي هذه المسألة بمصداقية الحوار ليتمخض  عن ذلك أقامه نيتو عربي لحمايه اسرائيل من محور المقاومة الوطنية التي يتزعمها السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني ويكتنف الغموض جزء من المحادثات السعودية الامريكية التي نجح بايدن في جزء منها والتي نأمل تفعيلها وان يكون ذلك ممكنا على المستوى العملي اما اخفاقه في تبني لنيتو عربي من السابق لأوانه الحكم على ذلك الا اذا تحمست الدول العربية المدعوة لعقد قمة عربيه- أمريكية لمناقشة هذا الموضوع- ويشكك المحللون في نوايا الدول العربية المدعوة وعدم قدرتهم على صد الرغبة الامريكية وعدم ادراكهم بتجسيد المثل المشهور (وجنت على نفسها وأهلها براقش) ذلك هدف السياسة الامريكية الخارجية التي تعمل دوليا على تفعيل (صراع الديكة) لتستمتع بمشاهدات ذلك- وعلى الدول العربية المدعوة لحضور القمة وانشاء الفرع ان تعمل حسابها لتوسيع مهمة الفرع وان تأخذ العبرة من تكاتف دول الغرب قاطبة لدعم اوكرانيا عسكريا ومعنويا وزج روسيا في أتون حرب لا مبرر لها غير رغبة الغرب وحلفه العسكري (النيتو) لتركيع روسيا وقد كان ممكنا حل اسباب الخلاف الروسي- الأوكراني سياسيا وإعفاء براقش وأهلها من مهمتهم المهمة.

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا