كتابات | آراء

محطات: قمة العمالة والتطبيع

محطات: قمة العمالة والتطبيع

لم تجد قيادة الرياض المرتهنة للصهيونية من مخرج يفي بالغرض والهدف من زيارة الرئيس الأمريكي بايدن سوى الإيذان العلني بالتطبيع مع الصهاينة مع نظام تل أبيب العنصري الاستعماري..

وبهذا انطلقت طائرة الرئيس الأمريكي من تل أبيب إلى جدة معلنة فتح الأجواء للطائرات الصهيونية وعلى مرأى ومسمع من الجميع..
ابن سلمان بهذا الموقف إنما يضع واحدة من لبنات جلوسه على عرش الحكم معمداً بموافقة أمريكية وأوروبية وصهيونية.. وخاصةً ان بايدن كان قبلا قد جاهر بموقف متشنج من بن سلمان ومن النظام السعودي إلى الحد الذي اندفع ليسمي مملكة الشطيان بالبلد المنبوذ والى الحد الذي كان قد سبق في شن حرب نفسية ضد ابن سلمان بسبب اغتيال الصحفي جمال خاشقجي واتهام ابن سلمان ونظامه ثم جاءت الحرب الروسية الاوكرانية لترغم بايدن بان يذهب متوسلا ابن سلمان ويعتذر بصورة علنية مما كان قد بدر منه؟!
بايدن العجوز المخضرم الذي انتفخ وقال الكثير هاهو يرضخ ويقبل بان يلتقي ابن سلمان ويسحب كثيرا من كلامه السابق..
المصالح هي التي تحكم هؤلاء.. وتحديداً مصالح امريكا التي تعيش انحداراً واضحا في كل شيء.. ليس ادل على ذلك الانحدار ما نراه من تخبط سياسي في الاقليم وفي منطقة الشرق الاوسط..
الذي يهمنا نحن في اليمن هو ذلك التطفل السعودي الاماراتي الخليجي في التحدث باسم اليمن وبالقبول بكل ما يمليه ابن سلمان وابن زايد.. هكذا بكل صفاقة ووقاحة.. والاشد ايلاما على النفس ما شهدناه من انبطاح المرتزقة وقياداتها والاهانات المتواليات التي انهالت على رأس المدعو العليمي الذي تعرض لاكبر اهانة واشد استخفاف إلى الحد الذي يجعل مسمى رئيس المجلس القيادي الرئاسي مجرد اضحوكة لا معنى لها ولا قيمة لها في سوق النخاسة فما بالكم في سوق السياسة..
ما يقوم به المرتزقة معيب في حق كل يمني لانه في ختام المطاف هؤلاء يمنيون حتى وان تمادوا في الانزلاق نحو هاوية الانحراف السياسي والانبطاح الرخيص..
المطلوب اليوم.. ان تعقد محاكمة شعبية سياسية لرموز الخيانة الذين قبلوا بدور الارجوازات واساؤوا لليمن وللشعب اليمني.. ولم يجدوا من يوقفهم ويقول لهم عيب يا خبرة..
عيب كل هذا الارتزاق.. وعيب كل هذا الارتهان.. وعيب كل هذه الإساءات إلى كرامتكم التي لا وجود لها؟!

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا