كتابات | آراء

قراءات ميدانية: الدولة الكرتونية.!

قراءات ميدانية: الدولة الكرتونية.!

هناك الكثير ممن لازالوا يتباكون على دولة لم يكن لنا منها سوى الاسم يتباكون لأنهم لم يكونوا على دراية دقيقة بما يدور حولهم..

في حاضر الوقت نفذت قوى صبرهم وصمودهم في وجه العدوان البغيض على بلادنا وهذا هو ما جعلهم يتباكون على دولة لم تكن فيها حرب ظاهرة لأنها كانت تحت وطأة الوصاية الخارجية تلك الوصاية التي جعلت منها طيلة العقود الماضية في محلك سر أيأن تطورها وتقدمها وضعت له حدود وخطوط لا يجب تجاوزها فكان البعض يعتقد بأن ذلك السكون المعيشي إنما هو ظلال دولة ذات سيادة وقانون وكانوا يعتقدون بأنهم يتمتعوا بكامل الحرية دون ان يتساءلوا لماذا تشن علينا هذه الحرب؟.. فمتى يدرك جميعهم بأن من أهم وأبرز أسباب هذه الحرب هي نتيجة تلك الدولة التي بنيت على أعمدة كرتونية هشة معيارها من اجل البقاء على كرسي السلطة ولكن وعندما قرر الجميع قيادة وشعب التخلص من هيمنة ونفوذ تلك الوصاية أعلنت دول العدوان حربها على بلادنا.
في الماضي كان العدوان يستخدم أساليبأخرىلإعادة هيمنته على بلادنا منها التخلص من حكام اليمن الرافضين التبعية وكانت عمليات التنفيذ تتم عبرأياد من الداخل لكن تماسك قيادة وشعب اليوم أفقدهم هذه الطريقة لهذا لم يكن أمامهم سوى خيار الحرب.

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا