كتابات | آراء

محطات: "العليمي".. خطوات نحو العمالة الكاملة

محطات: "العليمي".. خطوات نحو العمالة الكاملة

مسكين من يقبل بأن يكون عميلاً لنظام الرياض والإمارات يقع في مأزق لا فكاك منه.. فهذا النظام يتسم بوقاحة مفرطة،

ولديه فائض من نكران الجميل ومن الإجحاف ومن اعتبار أي متعاون معهم أهون من ورقة الكلنكس..
وبعد هادي الفار المتعوس جاء الاختيار على ثمانية عجول لا تحسن غير البصم وهز رأس الموافقة على طول الخط؟!..
والمأساة أن رئيس ما يسمى المجلس القيادي الرئاسي قد بدأ الانبطاح مبكراً وقبل أن يكون تابعاً لتابع أي أن السفير السعودي الملعون هو من يسيره وهو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة وما العليمي وفرقة حسب الله التي معه غير مبصمين بصمت واعيتهم مقفلة.. فيما رجال المخابرات السعودية والإماراتية هم من يديرون كل العملية وهم من يشرفون على سير ما يجري حتى وإن كان أعوج، والمثير للشفقة أن "العليمي" مصدق لنفسه أنه رئيس وأنه صاحب السيادة والفخامة والنيافة ومرتسم كأنه صدق.. فيما وضع هذا المتعوس أشبه بلاجئ منعدم الحقوق وفي دائرة الانتقاص المتواصل..
ويكفي أن تلك الاهانة التي تجرعها عندما زار الرئيس الأمريكي جدة في السعودية عندما تم استبعاده عنوة.. وعندما تأفق العجوز بايدن من الالتقاء بالعليمي واكتفى بزعامات الخليج والسعودية، وترك العليمي على هامش التجاهل التام.. مع أنهم كانوا قد وعدوه بأن يلتقي بايدن.. وكانت إهانة مدوية ما وقع فيها أحد من قبل..
وقد كشفت هذه الحادثة حجم من يرتهن لغيره، وأوضحت أن العليمي ومن سار سيره ومن لف لفه هم أصغر شأناً من أي لقاء أو اجتماع.. وإنما هم يتلقون الأوامر فينفذونها، وتملى عليهم المواقف فينصاعوا لها صاغرين؟!..
ولا ندري ماذا سيكتب عنهم التاريخ غداً ولا نعلم بأي الصفات سوف يصفهم وينظر إليهم؟!..
مثل هؤلاء هم أشبه بلوتات سياسية رخيصة أقتضت المرحلة واستدعت المؤامرات أن يكونوا جزءاً من اللعبة.. وهم أرخص البيادق في شطرنج السياسة المحلية والإقليمية ولن تجد من يترحم عليهم بقدر ما يكيل لهم اللعنات تلو اللعنات.
وفي هذه المرحلة وهذه الانبطاحة.. نوجه نصيحة للعليمي وأعوانه وأتباعه من أذيال نظامي الرياض وأبو ظبي أجدر بكم أن  تدفنوا أنفسكم أحياء أو أن تلقوا بأنفسكم في بحر العرب لعل وعسى أن يقبل بتطهيركم من رجس العمالة والارتهان.

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا