كتابات | آراء

قراءات ميدانية: الموت لأمريكا.!

قراءات ميدانية: الموت لأمريكا.!

قرأت في أحد العناوين الإخبارية خبر يقول بأن أمريكا وافقت على فتح مطار صنعاء, فما علاقة أمريكا بمطار صنعاء؟ ومن هو الذي يقوم بمحاصرة الشعب اليمني؟!

أليست دول العدوان بقيادة مملكة قرن الشيطان هي من يحاربنا ويحاصرنا!!
نحن نعرف جيداً بأن أمريكا وإسرائيل وبريطانيا هم العدو الأكبر وأن السعودية والإمارات ما هما إلا مجرد أذيال لهم في المنطقة فإذا كان التحكم الأمريكي يتدخل بمستواه فتح أو إغلاق مطار صنعاء فمن الذي يدير الحرب إذاً؟!
إن من أبرز الشواهد الدامغة على ذلك هو التدشين الاستيطاني الإسرائيلي للجزر اليمنية بعد احتلالها إماراتياً, من المؤكد بأن المرتزقة والمنافقين لا يزالون  رافضين للتسليم بهذه الدلائل رغم معرفتهم التامة بحقائقها ولكن لماذا تحاربنا أمريكا؟ وماذا تريد من بلدنا؟
بكل تأكيد لم يعد هذا السؤال غامضاً كون حقائق الأحداث قد تكشفت جلياً فأمريكا ومن ورائها إسرائيل وبريطانيا تخطط مُنذ سنوات طويلة لحرب روسيا وهي تدرك تماما بأنه وبمجرد اندلاع هذه الحرب ستقوم روسيا بإيقاف صادراتها من النفط والغاز الذي يغطي عموم القارة الأوروبية ولكي لا تتعرض أمريكا لأزمة خانقة وأن ما حصلت عليه أو استولت عليه من نفط العراق ودول الخليج قد لا يغطي كامل احتياجها بالإضافة إلى خوفها من سيطرة الروس على طريق وممرات الملاحة الدولية لهذا وضعت يدها على الأرض البكر (اليمن) فمن غير المعقول أن يتوقع أحد نهاية سهلة لهذه الحرب العدوانية والناهبة لمقدرات الوطن وكم هي مضحكة لعبتها مع تلك العقول السطحية (حكومة المرتزقة) حين تستمر بتشكيلها وتغييرها وإشعال الفتنة بين فصائلها ومليشياتها دون أن يدركوا لماذا يتصارعون ومن أجل من وكل ما يجول بخواطر سذاجتهم هو كيف يجمعون أكبر قدراً من فتات الأموال المنهوبة من أرضهم.
ورحم الله علم الهدى الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي الذي كان يدرك مبكراً حقيقة هذا العدوان الأمريكي الإسرائيلي فما خلا درس من دروسه أو محاضرة قالها إلا وحذر من خطورة هذا التآمر حتى في السنوات التي كان الجميع يعتقد بأنها سنوات سلم، لهذا قال: الموت لأمريكا..

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا