الاهتمام بأسر الشهداء

الاهتمام بأسر الشهداء

من الشهداء وعطاءاتهم نستلهم القوة والعزيمة والثبات والمعاني العظمية التي سطروها وهم يجاهدون في سبيل الله حتى توجوا بالشهادة والخلود الأبدي إلى جوار الأنبياء والصالحين والشهداء

وحسن أولئك رفيقا.. تطل علينا هذا العام الذكرى السنوية للشهيد في عامها السادس على التوالي وشعبنا الصامد والمرابطين من أبناء الجيش واللجان الشعبية في مختلف جبهات القتال لا يزالون يقدمون قوافل من الشهداء وهم يواجهون أعداء الدين والوطن من قوى الشر والبغي والعدوان  بقيادة وإشراف وتمويل من الصهاينة والأمريكان لأذنابهم من آل زايد وأل سعود وعملائهم.
ما منا إلا وله  قريب سواء من أسرته أو من قريته أو عزلته أو مديريته استشهد وهو يواجه المعتدين على بلادنا.. وتجاه هؤلاء الشهداء ما الذي يجب علينا  كأفراد قبل مؤسسة الشهداء وأجهزة الدولة.. بالتأكيد أننا معنيون أن نولي أسرهم كل الاهتمام وأن نمد لهم يد العون والمساعدة كل بقدر ما يستطيع حتى نؤسس للتكافل الاجتماعي والتعاون الذي حثنا عليه ديننا الإسلامي الحنيف  خاصة مع اسر وأبناء الشهداء الذين دائما ما يوجه قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي مؤسسات وأجهزة الدولة المختلفة إيلاء أسرهم كل الرعاية الاهتمام وتقديم الخدمات والرعاية لهم  في مختلف الجوانب التعليمية والصحية والخدمية وتحسين وضعهم المعيشي.. والى جانب الدور الملموس الذي تقدمه مؤسسة الشهداء حيال يجب أن تسهم المؤسسات الأخرى في الدولة والقطاع الخاص والميسورين  بدعم وإسناد جهود المؤسسة في تقديم الرعاية لأسر العظماء