كتابات | آراء

خواطر سرية: "العاقبة للمتقين"

خواطر سرية: "العاقبة للمتقين"

قال تعالى "تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا فاصبر ان العاقبة للمتقين" صدق الله العظيم.

بالوقوف عند هذه الآية العظيمة والتي تبين موقف الشهيد القائد حسين بن بدر الدين الحوثي- رضي الله عنه- والقائد العلم السيد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي- حفظه الله- في الثقة بالله عند محطات ومراحل الحرب العدوانية على اليمن من بدايتها في الحرب الأولى الى الرابعة الشديدة الى السادسة تبين بما لا يدع مجالا للشك ان الله قد أقام الحجة على المتخاذلين وساند المجاهدين الأوائل.
ان الثبات في الموقف والعزيمة في الجهاد لتدل دلالة واضحة ان القلوب استنارة بنور الله ولم يتمكن احد اطفائها..
وإن صمود وعزيمة الأوائل تفضي الى ان حكمة الله تستدعي ان تكون تلك الحروب ومآسيها ونماذجها.. نورا وقوة لما بعدها من حرب ضروس..
ثماني سنوات ثبت فيها الكثير من شباب وأبناء المدينة الذين لم يتخيل احد ان يكونوا من الذين قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا ونصرنا على القوم الكافرين..
ان محطات القتال ضد أولياء الشيطان لم تحدث من ان خلقت البشرية بهذا الشكل.. لم يندفع الناس جميعا مع ولى من الأولياء بأموالهم وأنفسهم بهذه القناعة والقوة مطلقا لقد استشاطوا العدوان وأوليائه غضبا من هذا الثبات العجيب..
فاضطروا لحرق ملفات الخونة وما فيها من تقارير ومعلومات لأنهم لم يتبينوا, ولم يتحققوا من موقف واحد او معلومة واحده فاضطروا صاغرين لإعادة الملفات من جديد وحتى تجنيد الأشرار والمنافقين بطرق حديثه.وغير مباشرة وسيجدون أنهم لم ولن يفلحوا في شيء...
عندما كان أولياء الله يتحدثون في أحلك الظروف في الحروب الست.. والحروب الثماني وكانوا يبشرون المؤمنين بالنصر والتمكين لم يكن يصدقهم الا الصادقون الثابتون على الحق.. وكان هناك من يستغرب والبعض يسخر والأخر يستبعد.. ان ما قدمه السيد العلم المجاهد قائد الثورة وخلال هذه المسيرة لهو حجة على العدوان وأزلامه وحجة على الأمة بشكل عام لذلك العدوان بغطرسته وكبريائه يحاول أن يقترب من أطياف السلام بطرق غير مستقيمة.. لماذا؟
لأنه هو المعنى بالأمر والمعتدي فلماذا يبحث عن ضمانات طالما هو من بدأ الحرب والعدوان.. أليس هذا هو المنطق.. وإذا كان طلبه هذا خوفا من أي رد صارم للجيل القادم لليمن العظيم فليعلم أن أخلاق ومبادئ من لم يفتح الجبهات الأخرى الثقافية والسياسية والاقتصادية بشكل كامل وواسع لدليل أن عمق النظرة وأخلاق القيادة أوسع وأعمق من نظراتهم القصيرة.
إن ما يمليه البيت الأمريكي والإسرائيلي على قيادات وزعامات الأذرع الضعيفة المتهالكة في الخليج من تأنيب وتوجيه وإلزام واستفسار.
كيف وصل ثلة من الأنصار الى هذا المستوى من التصنيع العسكري الذي لم تستطيعوا ان تعرفوا في أي نقطه قد وصل والى أي مستوى سيذهب؟
ان هذا السؤال قد اجبر عدد من قادة وأولياء الشيطان ان يجتمعوا مجبرين لحل هذا اللغز.. ولم يصلوا الى حل.. "والعاقبة للمتقين".

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا