واهتزت أبواب مأرب

واهتزت أبواب مأرب

تناقلت وسائل إعلامية عن وصول المجاهدين من الجيش واللجان الشعبية إلى مشارف مأرب التي أصبحت تحت مرمى نيران المجاهدين وأن كوكبة أخرى منهم فرضوا سيطرتهم على سدها التاريخي

من جميع الجهات كما قامت عناصر من أولئك الابطال بإغلاق منافذ دخول المدينة والخروج منها لمنع هروب من بقي فيها من قيادات الشرعية المزعومة عسكرياً ومدنياً وهذا اجراء ان كان صحيحاً يمثل الحكمة والمسؤولية معاً- وقد تناقلت قنوات فضائية أنباء هروب مجاميع من جماعة الأخوان المسلمين وجماعاتها المسلحة ومليشياتهم في اليمن وذلك في اتجاه محافظة شبوة وتقول هذه الفضائيات أن الأدوار الامريكية توسلت مكون انصار الله وحكومة صنعاء وقف العمليات العسكرية الدائرة حول مأرب وحدود مملكة قرن الشيطان الجنوبية والهجمات الصاروخية في العمق السعودي وربما تناست الإدارة الامريكية أن قرار تلك العمليات قرار سيادي لا رجعة عنه وان التدخل الأمريكي والغربي مسألة غير مرغوبة وغير مرحب بها.. وكذلك فان قرارنا بايدينا وسيادي والقادم أعظم مهما استخدمت الإدارة الامريكية من قنوات ضغط إضافية على والقيادات السياسية والثورية والعسكرية لإيقاف العمليات العسكرية في مارب وغيرها.. إن تلبية طلب الإدارة الامريكية غير المتوازنة مرهون بإعلان هذه الادارة وحلفائها في المنطقة توقف الاعمال العدوانية للتحالف السعوامريكي- امارتي- اسرائيل العسكرية كافة ورفع الحصار الاقتصادي كما اعلنت الحرب العبثية المشؤومة من واشنطن الداعم الرئيسي لتلك الحرب الهمجية وعلينا أن نذكر ادارة الرئيس بايدن أن مطاري صنعاء والحديدة المدمرين اصبحا بفعل القصف الجوي لطيران التحالف وحلفائه من الأعراب الأشد كفراً ونفاقاً ولا زالا مغلقين أمام سفر الكثير من المرضى القادرين على العلاج في الخارج وكذلك امام العالقين والراغبون في العودة إلى اليمن لكن تصرفات التحالف الهمجي المخالف للقانون الدولي والدول المشاركة في الحرب منعت عودتهم بسبب إغلاق المطارات تلك حقيقة على الرئيس الامريكي معرفتها والعمل على معالجتها كجزء من الإيقاف العملي للحرب على اليمن, كما أن على الإدارة الامريكية ومبعوثها إلى اليمن قراءة تصريح رئيس فريق صنعاء الاستاذ محمد عبدالسلام جيداً كما يجب على وزير خارجية البيت الأبيض ان كان صادقاً في تصريحاته المنقولة اعلامياً اقناع رئيسه أن الحرب على اليمن وتداعياتها المروعة وان ايقافها بشكل عام صار امراً ملحاً دون ربط ذلك بالمصالح الامريكية وحلفائها في المنطقة وعلى أركان الإدارة الامريكية ورئيسها بأن صدى علم النشيد الوطني للجمهورية اليمنية في مراد والتباب المحتلة والقرى الواقعة في طريق الطلعة الحمراء يتردد في نفس كل يمني حر وأبي عشت إيماني وحبي أمميا ومسيرى فوق دربي عربياً وسيبقى نبض قلبي يمنياً لن ترى الدنيا على أرضي وصيا..
وتلك حجر الزاوية في القضية الوطنية والمسيرة القرآنية وها هي القيادة السياسية والعسكرية اليمنية تترجم اليوم هذا النشيد قولاً وفعلاً ولا يسعنا إلا ان نشكر سكان القرى وقبائلها المؤدية للطلعة الحمراء على تقديم النشيد الوطني بقناعة تامة للمجاهدين العظماء تلك التسهيلات التي مكنت المجاهدين من أبطال الجيش واللجان الشعبية للوصول إلى الطلعة الحمراء بوابة النصر المؤزر على مأرب وعملاء شرعية الفنادق في ارجاء المعمورة الذين يتواجد بعضهم في الرياض تحت الاقامة الجبرية وعملائها من فلول القاعدة والداعشية المجلوبين امريكياً خصيصاً للدفاع عن مأرب ونقول للشرعية المزعومة ومعها اركانها المنغمسين في دنس الخيانة لشعبهم وأهلهم والملطخة أياديهم بدماء آلاف الابرياء من نساء واطفال ورجالات اليمن شيوخهم وشبانهم ان يبحثوا عن مخارج توفر مهم اللجوء المذل في اي دولة غربية أو عربية ممن دعمت الحرب على اليمن او شاركت فيها وذلك قبل فوات الاوان ومن بقى العناصر المضحوك عليها التي هي خالية من المساوئ المذكورة اعلاه فلابد من العودة إلى أحضان الوطن لان الوطن يتسع للجميع فتلك فرصة ذهبية يجب اغتنامها.. ولله الامر من قبل ومن بعد.