قبل أن أدخل في موضوع المقال أود أن أشير أولا إلى أن الضرورة القصوى تقتضي أن يكون للشعب السعودي نصيب من المعاناة التي يعاني منها الشعب اليمني جراء الحصار المفروض عليه
ممَّا يندى له الجبين وتدمع منه العين ما عُهد عنا في يمن الإيمان -على مرِّ السنين- من تحايل على اللوائح والقوانين لا سيما ذات الصلة بأسعار المواد الغذائية الضرورية
الصراع الدولي حول البحر الأحمر في بداية القرون الحديثة الإشارة إلى عدن هنا إنما هي إشارة إلى "الرمز" فقط الذي يعبر عن جميع ما وراءها حتى شواطئ البحر الأبيض ,
على وَقْعَ أصوات المدافع والدبابات, وأزيز الطائرات الحربية التابعة لدول تحالف العدوان, ودوي انفجارات القنابل والصواريخ التي تحصد أرواح اليمنيين كل يوم,
إن الأمم والشعوب تُقيم على أساس حضاراتها السابقة، ومجدها الغابر ومبادئها الأساسية، لأن تاريخ أية أمة يعكس بجلاء أصالتها، وأعمالها الخالدة التي صنعها أبناؤها الأوائل،
أصبحنا نعيش زمناً جديداً تعدد فيه الواحد ليصبح أكثر من واحد, وتعددت فيه الكليات لتصبح أكثر من كيان, وتبعاً لذلك التعدد في الواحد تعدد المفهوم ليصبح أكثر شمولاً وأكثر اتساعاً,
يمكن القول إنه بمجرد أن يسيطر على العقل؛؛ تفكير مستمر بشأن موضوع ما وأيا كانت غريزته(حب كره حقد انتقام سيطرة غضب جشع شح طمع...) وأيا كان موضوعه وعلاقته وأطرافه!!