من الثابت -تأريخيًّا- أنَّ اليهود هم أشدُّ الأمم عنادًا لله وأشدُّها تقاعُسًا عن الامتثال لأوامره والازدجار بنواهيه، وأجرؤها على الاستخفاف بالذات الإلهيّة إذْ لم يتورعوا عن نعته -سبحانه- بالشحّ، وهي فرية أثبتها عنهم الله -جلَّ جلاله- في محكم التنزيل بقوله: (وَقَالَتِ ٱليَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغلُولَةٌ).





