يمثل الطوفان اليماني في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، بمنع مرور السفن المتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة، امتداداً لمعركة طوفان الأقصى وإسناداً للمقاومة الفلسطينية وعامل ضغط استراتيجي لإيقاف الحرب والعدوان على قطاع غزة، ودخول المساعدات الإنسانية بكل أنواعها.





