وفي ذات القصيدة , أو رائعته الشعرية ( الغزو من الداخل ) يتساءل البردوني بحُرقة ووجع عن مآلات الأوضاع المتردية , والحروب والصراعات العبثية المستمرة في بلد منكوب
البعض ممن لم تعد لديهم الثقة حتى بانفسهم عن حقيقة أسباب ما تشهده الأرض من انتصارات ميدانية وتقدمات متتالية في مختلف ميادين العزة والكرامة وعلى وجه الخصوص في مارب شبوة
الحكومة السعودية الوهابية الثانية 1843-1891 على الرغم من أن الدمار الذي أصاب الوهابيين في عام 1818 ولكن بمساعدة الاستعمار البريطاني عادوا مرة أخرى بصورة أقوى فبعد إعدام الإمام عبد الله آل سعود في تركيا
ليس هناك ما هو أخطر على المجتمعات من الغزو الفكري الذي يضعف القيم الوطنية والأخلاقية والدينية بل ويهدم الأسرة ويوجد فجوة بين الحاكم والمحكوم من خلال طمس الحقائق
أن مفهوم الثورة هي عملية تغيير ثورية جذرية لحياة الشعب وتحدث نقلة تاريخية كاملة فيه وتحوله من نظام اجتماعي متأخر الى نظام اجتماعي متقدم وكذلك في كل شؤون الحياة المختلفة
كلنا يعلم المخاض الهائل الذي عاشته بلادنا مثلها مثل سائر البلدان التي إصابتها حمى الربيع العربي.. فالشعوب العربية عامة عانت صنوف الظلم والقهر على يد جلاديها ممن يطلق عليهم حكاما ولعقود طويلة من الزمان.