القلعة الإعلامية الشامخة (صحيفتا 26 سبتمبر واليمن) ستظل صامدة في وجه العداء ولن تنال من عزيمة وثبات وإيمان فرسانها القنابل الأمريكية التي ذبحت 31 صحفياً وإعلامياً وعاملاً فيها وفي مرافقها ومطابعها.
تزامنًا مع مرور عامين على عملية "طوفان الأقصى" التي قلبت العالم رأسًا على عقب، ليكتشف حقيقة إسرائيل المحمية أمريكيًا وأوروبيًا، يحاول المعتوه ترامب إنقاذ المجرم نتنياهو من هزيمة محققة على أيدي المقاومة الفلسطينية، من خلال طرح خطته للسلام – على حد زعمه – المسنودة عربيًا، والتي خدع بها الحكام العرب والمسلمين ليوافقوا عليها.
الرئيس الكولومبي «غوستافو بيترو» يتمتع بشجاعة نادرة في انتقاد المجرمين، كما أنه لا يخشى -بشكل دائم- لومة لائم في الانحياز إلى المظلومين، وبالذات أطفال فلسطين، فمنذ الهجوم الصهيوني الغاشم على «قطاع غزة» في الـ8 من أكتوبر 2023 وهو يصنف المجازر الصهيونية «إبادة جماعية» مستنكرًا تخاذل العالم عن ردع الظالم ومفتخرًا بما يجري في عروق الأمة الكولومبية من دماء عربية.
استلاب العقل الجمعي العربي في الفضاء الناعم، الذي لم يعد المشغل الاستعماري التقليدي هو الأداة الفاعلة، بل تحول إلى "صناعة وعي هجين" تنتجه آلات إعلامية جيوسياسية عربية تغلف المشروع الاستعماري بلغة "الشراكة الاستراتيجية" و"الدبلوماسية الإنسانية"، وتنفق عليه المليارات من الدولارات.
يتألف اتحاد ذو محمد من خمسة أخماس ومعظم أفراد هذه الأقسام الذين لم يتفرقوا في مناطق أخرى من اليمن يقيمون في الجزء الغربي من جبل برط أو في محيطه ورغم أن الناس يتحدثون عن حدود معينة كحدود ذو زيد مثلاً فإن برط نفسها لا تنقسم إلى أقاليم متجاورة وواضحة كما هو الحال في بعض المناطق الأخرى
وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا