تعيش بلادنا اليوم الذكرى السابعة لثورة 21سبتمبر المجيدة الذي تجلى فيها أصالة التاريخ وعظمة الانسان اليمني ليشهد الجميع بمجد وبسالة اليمنيين على مر العصور
مرت على اليمنيين عقود من الضعف والهوان والاعتقاد بان التغيير أصبح بحكم المستحيل وتعاملت السعودية مع صنعاء وكأنها تحت سلطتها وتحكمت بكل مفاصل الدولة والعمل الحكومي
في الـ 21 سبتمبر من العام 2014م انطلقت الثورة السبتمبرية لتصحيح مسار ثورة الـ26 من سبتمبر المجيدة وشعبنا اليمني يدرك تماما أن العدو الاول لحرية الشعوب وإرادة الشعوب هي قوى الغزو والاحتلال
رغم تكالب الأعداء عليها منذ اللحظات الأولى بعدوانهم البربري الغاشم .. إلا أن ثورة الـ 21 من سبتمبر 2014م انتصرت بفضل الله وبفضل ايمان واصرار ابناء الشعب اليمني
إن العطاء الثوري المتواصل والمتعاظم والشامل لكل المجالات وعلى كافة الأصعدة لثورة الحرية والكرامة والسيادة والاستقلال، ثورة المجد والإباء، والتنمية والبناء..
إن ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر الخالدة مثلت نقطة انطلاق لإيقاف المؤامرات الخطيرة التي كان يتعرض لها اليمن بعد أن قد وصل إلى حالة استلاب القرار السيادي والارتهان والتبعية للخارج الحاقد المعادي لليمن وطنا وشعبا.
ونحن نحتفل بالعيد السابع لثورة 21 سبتمبر المجيدة التي تعتبر أول ثورة في الجزيرة العربية والخليج قامت بإرادة شعبية من أجل إحداث التغيير وتصحيح المسار الوطني
ولأن بيان الله يقيم لك الأحداث إذا ما كنت تعيش معه وفق نظرة صحيحة فتكون أدق من أي محلل سياسي هذا مقتبس من حديث الشهيد القائد السيد/ حسين بدر الدين الحوثي رضي الله عنه