إذا زلزلت القبائل اليمنية الأرض بشموخها وكبريائها وقوة بأسها، وعقدت لقاءاتها، وقالت كلمتها، وأعلنت تبرؤها من الخونة والعملاء والمنافقين، واستعدادها لمواجهة كل معتدٍ أثيم وحاقد لئيم، متوكلة على ربها العظيم تستمد منه التأييد والمعونة والنصر والتمكين.
تشير معظم الأبحاث العلمية والدراسات إلى أن حوالي 90 ٪ من المرضى المصابين بالفشل الكلوي المزمن يعانون من فقر الدم الدائم وذلك بسبب أن الكلى المتضررة تفشل في إنتاج كميات كافية من هرمون الإريثروبويتين ( Erythropoietin ) وهو الهرمون الذي يحفز على تكوين خلايا الدم الحمراء،
على مدار الأيّام، تستحدث منظومة اللّيبراليّة موجات العواصف المُشينة بتدحرج كرة الضّلال في رقعة الأمّة الإسلاميّة؛ لإلهائها عن دورها المُناط في مواجهة الحروب بشتّى تشكيلاتها، وأبرزها الحرب النّاعمة التي تستحوذ على لبيب الشّعوب المُحافظة - لا سيما المرأة - المُفهرسة في أولويّات الاستهداف الغربيّ،
في زمنٍ تاهت فيه البوصلة وضاعت فيه القيم، وُجد رجال أعادوا للإنسان معنى العهد والوفاء وفي الذكرى السنوية للشهيد نتذكر من بين هؤلاء العظماء الشهيد أحمد محمد أحمد الكبسي سلام الله عليه، الذي كان نموذجًا للوعي القرآني والإحسان العملي، ورجلا جاهد بنفسه وماله حتى كتب الله له الخلود في سجل الخالدين.
من تحت الركام نهضت 26 سبتمبر ومعها شقيقتها اليمن تمسحان غبار ودخان الموت عن جبينهما لتظهرا أكثر جمالًا وأكثر قوة وصلابة. لم تستطع الصهيونية بكل وحشيتها المتطورة أن تسكت أصوات العقول والأقلام في هاتين الصحيفتين على الرغم من بشاعة الجريمة وفداحة الخسارة في الأرواح والبنية التحتية التي دمرتها غارات العدو.
تعيش اليمن منذ سنوات حالة معقدة وغامضة يُطلق عليها "اللاسلم واللاحرب"، وهي فترة تتسم بوقف محدود للعمليات العسكرية الواسعة دون التوصل إلى سلام شامل ومستدام. هذا الوضع الشائك لم يقتصر تأثيره على الأبعاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية فحسب، بل ألقى بظلاله القاتمة على الواقع الثقافي اليمني، محولاً الساحة الثقافية من فضاء للإبداع إلى حقل يواجه تحديات وجودية تهدد هويته وتاريخه.
وسط استمرار الصراع في أوكرانيا وتعثر الحلول، بالتوازي مع تتالي حزم العقوبات على روسيا وحصارها الإقتصادي والسياسي، وارتفاع منسوب التصعيد العسكري، وعودة الحضور القوي للخطابات والمفردات النووية، الردع النووي، الأسلحة النووية، والتدريبات والمناورات ، على وقع اتهام الأمين العام لحلف "الناتو" مارك روته"، موسكو بإستخدام خطاباً نووياً خطيراً ومتهوراً،
الذاكرة القومية تعتز بالمواقف الأصيلة والمشرفة والنهج العروبي الوحدوي وتكتبها بأحرف من نور في سجل التاريخ، لكنها لا تنسى أبدًا المواقف المتخاذلة والخيانة على حضارتها ومستقبلها. ولا يمكن أن تنسى هذه الذاكرة من دفنوا منذ زمنٍ شيئًا اسمهُ العروبة والضرورة التاريخية والقواسم المشتركة،
المسلم المهاجر «زهران ممداني» الذي فاز -عن الحزب الديمقراطي- بمنصب عمدة مدينة «نيويورك»، بالرغم من أنه لم يمنح الجنسية الأمريكية إلَّا عام 2018، خاض المنافسة الحاسمة التي تغلَّب فيها على حملات التحريض التي تولى كبرها عشرات المليارديرات وهو معتز بإسلامه، فحقق -بإبطاله الباطل وإحقاقه الحق- على مرشّح الحزب الجمهوريّ «كورتيس سليا» ذلك الفوز المستحق الذي أصاب «ترامب» الخؤون و«كيان صهيون» بالجنون.
وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا