لعل افتقار فكرة إنشاء مليشيات «الجنجويد» أو قوات «الدعم السريع» بقيادة «محمد حمدان دقلو» الشهير بـ«حميدتي» إلى الحدِّ الأدنى من الأسس القانونية وراء ما يلاحظ عليها من تمرد على أية ضوابط أو مرجعيات إدارية، ووراء تجردها من القيم الإنسانية ومن المشاعر الوطنية، فكان من السهل عليها -ممثلة بقيادتها المليشاوية- الارتهان للنظام الإماراتي وللدولة الصهيونية مقابل ما يقدمانه لها من ترويج إعلامي ودعم عسكري واستخباراتي.





